برلماني إيراني: ترامب بعث برسالة أعلن فيها هزيمته


قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، إن دونالد ترامب بعث رسالة إلى قادة دول مجاورة لإيران أعلن فيها هزيمته في الحرب مع إيران.
وأضاف ولايتمدار: "ترامب أرسل إلى قادة الدول المجاورة رسالة قال فيها إنه فُضِح وتعرّض للهزيمة في عدة حروب مع إيران. واحترامًا للدول المجاورة، تقرر أن يكون مكان التفاوض معنا، وأن نحدد نحن موضوعه، ولن نتراجع قيد أنملة عن مطلبنا الأساسي".


وصف جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المفاوضات الدبلوماسية مع إيران بأنها "صعبة ومحدودة الجدوى"، مشيرًا إلى أن المرشد هو صاحب القرار الحقيقي في هيكل السلطة، في حين لا يمتلك رئيس الجمهورية دورًا فعليًا، ومع ذلك فإن خامنئي لا يشارك في مفاوضات مباشرة.
وأكد فانس، مساء الأربعاء 4 فبراير (شباط)، في مقابلة مع برنامج "ذا ميغين كيلي شو"، أن العائق الرئيس أمام الدبلوماسية مع إيران يتمثل في أن السلطة الحقيقية بيد المرشد، لكنه لا يجري محادثات مباشرة.
وأضاف أن الولايات المتحدة، خلافًا لما هو عليه الحال مع روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية، حيث يمكن لدونالد ترامب التفاوض مباشرة مع قادة تلك الدول، تضطر في الملف الإيراني إلى التحدث مع مسؤولين لا يمتلكون القرار النهائي.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تداولت وسائل الإعلام تقارير متضاربة حول عقد جولة جديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن. وفي نهاية المطاف أُعلن أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سيلتقي المبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، يوم الجمعة 6 فبراير، في سلطنة عُمان.
ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الأربعاء 4 فبراير، أن التوصل إلى نتائج ذات معنى في المفاوضات مع إيران يتطلب ألا تقتصر المحادثات على الملف النووي فقط، بل يجب أن تشمل أيضًا برنامج الصواريخ، والجماعات الوكيلة، وطريقة تعامل النظام مع الشعب الإيراني.
وفي المقابل، شدد مسؤولو النظام الإيراني على أنهم مستعدون للتفاوض فقط بشأن الملف النووي وقضية تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل.
وفي السياق ذاته، انتقد السيناتور الجمهوري، ستيف دينز، المفاوضات بين واشنطن وطهران، معتبرًا أنه بعد القتل الواسع للمتظاهرين على يد السلطات الإيرانية، لم يعد هناك خيار سوى ممارسة أقصى الضغوط ودعم تغيير النظام على يد الشعب الإيراني.
وقال دينز: "هذا النظام يصفنا بالشيطان الأكبر، وهو أكبر داعم حكومي للإرهاب في العالم، ويقف خلف جماعات مثل الحوثيين وحزب الله.. أيديهم ملطخة بدماء الجنود الأميركيين والعديد من الأبرياء حول العالم".
تغيير النظام على يد الشعب الإيراني سيكون تطورًا إيجابيًا
وفي المقابلة ذاتها، ميّز جيه دي فانس بين الشعب الإيراني والنظام، واصفًا الإيرانيين بأنهم شعب شجاع ذو ثقافة غنية، وقال إن تغيير النظام على يد الشعب وتشكيل حكومة منسجمة مع الولايات المتحدة سيكون تطورًا إيجابيًا، وإن ظل التركيز الأساسي لواشنطن منصبًا على الملف النووي.
ووصف فانس النظام الإيراني بأنها "أكبر داعم للإرهاب"، محذرًا من أن حصول إيران على سلاح نووي قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي في المنطقة ويشكل تهديدًا خطيرًا للأمن العالمي.
وأضاف أن "انتشار الأسلحة النووية مسألة بالغة الخطورة، وعلى سياسة (أميركا أولاً) في السياسة الخارجية التركيز عليها بجدية. هذا بالضبط هو الأمر الذي يقلق الرئيس ترامب أكثر من أي شيء آخر".
ويُعد شعار "أمريكا أولاً" الخطاب الذي روّج له ترامب خلال ولايته السابقة، ويرتكز على التركيز على القضايا الداخلية، وتعزيز النزعة الوطنية، وتجنب التدخل المباشر في النزاعات الدولية.
وفي 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن صورًا التقطتها الأقمار الصناعية تشير إلى نشاطات جديدة في منشأتي نطنز وأصفهان النوويتين في إيران.
وبحسب التقرير، فقد أقدمت إيران في هذين الموقعين على بناء أسقف فوق المباني التي تضررت خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
المشكلة في إيران لا تُحل بإزاحة شخص واحد
تطرق نائب الرئيس الأميركي إلى الخيارات المطروحة للتعامل مع النظام الإيراني، قائلاً إن النظام الإيراني أكثر تعقيدًا بكثير من فنزويلا، وإن المشكلة لا تُحل بإزالة شخص واحد، نظرًا لتعدد طبقات السلطة داخله.
وأضاف أن السياسة الحاسمة لإدارة ترامب تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويفضّل تحقيق ذلك عبر وسائل غير عسكرية، لكنه شدد على أن جميع الخيارات تبقى مطروحة عند الضرورة، دون نية للاحتلال أو تكرار الحروب المكلفة السابقة.
ويُذكر أن الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو، وزوجته، اعتُقلا في 3 يناير الماضي خلال عملية نفذتها القوات الخاصة الأميركية، ونُقلا إلى الولايات المتحدة.

صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن إجراء محادثات على مستوى القادة بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يكون خطوة مفيدة، وذلك في أعقاب إجراء مفاوضات على مستويات أدنى.
وأضاف أردوغان أن الولايات المتحدة وإيران لديهما رغبة في فتح مسار للدبلوماسية، معتبراً أن هذا التوجه يمثل "تطورًا إيجابيًا".
وأكد أردوغان أن تركيا ستسّخر كل جهودها لضمان عدم انجراف المنطقة نحو صراع جديد نتيجة التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران.

صرح حسن خميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني، بأن "عامة الشعب والفقراء والمحرومين" هم من قاموا بثورة عام 1979، وهم من وقفوا إلى جانب النظام في "الأيام العصيبة والظروف الصعبة".
وأضاف: "إذا كانت جماهير الشعب وعموم المجتمع راضين، فإن استياء عدة أشخاص من فئة خاصة لن يكون له أهمية".
وأردف قائلاً: "كثيرون انتفعوا من مائدة النظام الإيراني، لكنهم في الأيام العصيبة لم يقفوا دفاعًا عن جوهره".
صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن إجراء محادثات على مستوى القادة بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يكون خطوة مفيدة، وذلك في أعقاب إجراء مفاوضات على مستويات أدنى.
وأضاف أردوغان أن الولايات المتحدة وإيران لديهما رغبة في فتح مسار للدبلوماسية، معتبراً أن هذا التوجه يمثل "تطوراً إيجابياً".
وأكد أردوغان أن تركيا ستسّخر كل جهودها لضمان عدم انجراف المنطقة نحو صراع جديد نتيجة التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران.

أقرّ مجلس الشيوخ الأسترالي، يوم الخميس 5 فبراير (شباط)، قرارًا يُدين فيه "القمع الوحشي للمتظاهرين" في إيران، ويطالب الحكومة الأسترالية باتخاذ خطوات لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد المدنيين.
وأشار القرار إلى تقارير عن قتل المدنيين خلال الاحتجاجات الشعبية في إيران، واستهداف النساء والأطفال، والاعتقالات الواسعة، وقمع الحريات الأساسية عبر قطع الإنترنت ووسائل الاتصال.
كما أعلن مجلس الشيوخ الأسترالي تضامنه مع الشعب الإيراني والجالية الإيرانية في أستراليا، وطرح عدة مطالب للحكومة تشمل: "دعم التحقيقات الدولية المستقلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، متابعة محاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين، تعزيز وتوسيع العقوبات المستهدفة على الأفراد والمؤسسات المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والاستمرار في الجهود لوقف العنف فورًا، واستعادة كامل الاتصالات والوصول إلى الإنترنت، ووقف الإعدامات نهائيًا، وحماية المدنيين".