سجين سياسي إيراني: سياسات النظام سبب الوضع الراهن والشعب يريد الحرية والعدالة

أشار السجين السياسي، رضا محمد حسيني، في رسالة من سجن قزل حصار، إلى الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، وكتب أن الشعب يعبّر عن مطالبه بصوت عالٍ ويطالب بالحرية والرفاه والعدالة.

أشار السجين السياسي، رضا محمد حسيني، في رسالة من سجن قزل حصار، إلى الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، وكتب أن الشعب يعبّر عن مطالبه بصوت عالٍ ويطالب بالحرية والرفاه والعدالة.
واعتبر أن الوضع الراهن في البلاد هو نتيجة سياسات النظام، مضيفًا أن الناس يرون هذه السياسات سببًا للمشكلات القائمة.
وسلّط هذا السجين السياسي الضوء على تضامن المواطنين ومساندة بعض الفئات والرياضيين للمحتجين، ودعا جميع المجموعات الاجتماعية، بمن في ذلك المعلمون والعمال والممرضون والطلاب والأطباء والتجار، إلى الوقوف جنباً إلى جنب.
وفي جزء آخر من الرسالة، طالب محمد حسيني السلطات بإنهاء الاعتقالات التعسفية والتعذيب واحتجاز المحتجين في الزنازين الانفرادية، محذرًا من عواقب إعدام المتظاهرين.
كما دعا القوات العسكرية وقوات الأمن إلى تجنب العنف والوقوف إلى جانب الشعب.


بحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بدأت ميليشيات عراقية مرتبطة بالنظام الإيراني، منذ أربعة أيام، بتجنيد عناصرَ لمساعدة قوات النظام في قمع الاحتجاجات داخل إيران.
وحتى الآن، جرى إرسال نحو 800 عنصرٍ من الميليشيات الشيعية العراقية إلى إيران، ينتمي معظمهم إلى "كتائب حزب الله"، و"حركة النجباء"، و"لواء سيد الشهداء"، و"منظمة بدر".
ووفقًا لهذه المعلومات، فإن مسؤولين في الحكومة العراقية على علمٍ بعملية حشد هذه القوات لدعم النظام الإيراني.
وتشير التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن عملية نقل هذه القوات تتم عبر ثلاثة معابر حدودية وهي: "الشلمجة، وجذابة، وخسروي"، تحت غطاءٍ رسمي يتمثل في "رحلات دينية لزيارة مرقد الإمام الرضا في مشهد".
إلا أن هذه القوات، من الناحية العملية، تتجمع في مقر خامنئي بمدينة الأهواز، قبل أن تُنقل إلى مناطق مختلفة للمشاركة في القمع العنيف للاحتجاجات

أعلن موقع "سمارت ترافل"، الموقع الرسمي للتحذيرات وتوصيات السفر التابع للحكومة الأسترالية والصادر عن وزارة الخارجية، يوم الأربعاء 7 يناير، أنّ "الاحتجاجات الواسعة مستمرة حاليًا في إيران، وقد تتصاعد دون سابق إنذار".
وأشار الموقع إلى رد الفعل العنيف من قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني تجاه هذه الاحتجاجات، موضحًا أنّ عددًا كبيرًا من المتظاهرين والمواطنين العاديين قد جُرحوا أو قُتلوا أو اعتُقلوا.
وطلب "سمارت ترافل" من المواطنين الأستراليين الامتناع عن المشاركة في التجمعات العامة الكبيرة والمسيرات والاحتجاجات، كما نصح بعدم السفر إلى إيران.
وشدد الموقع على أنّ المواطنين الأستراليين المتواجدين حاليًا في إيران يجب عليهم مغادرة البلاد فورًا.

وجّه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة مصوّرة، خطابًا إلى القوات المسلحة والأمنية في إيران، مؤكدًا أنهم يقفون اليوم أمام خيار تاريخي.
وتساءل بهلوي، مخاطبًا هذه القوات، عن موقفهم في أيام الاحتجاجات المصيرية التي يشهدها الإيرانيون: "إلى أي جانب من التاريخ ستقفون؟ إلى جانب المجرمين أم إلى جانب الشعب؟".
ووصف ولي عهد إيران السابق، إسقاط النظام الإيراني القمعي بأنه أمر حتمي، مشددًا على أن المسألة لم تعد تتعلق بإمكانية سقوطه من عدمها، بل بموعد هذا السقوط الذي بات أقرب من أي وقت مضى.
وأضاف مخاطبًا القوات الأمنية والعسكرية: "في هذه اللحظات المصيرية، أتوقع منكم أن تعودوا إلى أحضان الأمة، وأن تستخدموا سلاحكم لا لإطلاق النار على الناس، بل لحمايتهم. وبهذا، لن تؤدوا واجبكم الوطني فحسب، بل ستحمون أيضًا مستقبلكم ومستقبل عائلاتكم".
وأشار رضا بهلوي إلى تطوير منصة "التعاون الوطني" باعتبارها "قناة آمنة لإعلان الولاء للشعب" وتقديم ردود فورية، داعيًا أفراد هذه القوات الذين سبق لهم التسجيل ولم يتلقّوا ردًا إلى إعادة التسجيل مجددًا، وحصرًا عبر الطريق الآمن الوحيد، وهو مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) أثناء البث المباشر لقناة "إيران إنترناشيونال".
وأكد في رسالته: "هذه فرصتكم الأخيرة للانضمام إلى الأمة، وفصل مصيركم عن سفينة النظام الإيراني الغارقة".
وختم رضا بهلوي بيانه المصوّر بالقول: "على قامعي الشعب وأولئك الذين يطلقون الرصاص على المواطنين أن يتيقنوا أنهم سيُعرَّفون ويُحاسَبون. أما من يقفون إلى جانب الأمة الإيرانية، فسينالون الاحترام والتكريم الوطني".

طالب عضو البرلمان البريطاني ووزير الأمن السابق، توم توغندهات، وزارة الخارجية بتقديم إيضاحات حول موضوع "استعداد الملالي للقتال والفرار"، مشيراً في كلمته أمام البرلمان إلى احتجاجات الإيرانيين وتزامنها مع وصول طائرات روسية إلى طهران.
وأضاف توغندهات: "نشهد حالياً وصول طائرات شحن روسية إلى طهران، وهي تعمل على صياغة المشهد الأمني والعملياتي هناك".
كما أشار عضو البرلمان إلى تقارير اقتصادية مقلقة قائلاً: "نسمع تقارير عن خروج موارد وأصول مالية من إيران إلى وجهات مختلفة، بما في ذلك منطقة الخليج".
واعتبر توغندهات أن هذه التحركات والمؤشرات تدل على أن النظام الإيراني يضع خططاً وبرامج تهدف لضمان بقائه في مرحلته القادمة.

أفادت وكالة "میزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، صباح اليوم الأربعاء 7 يناير، بتنفيذ حكم الإعدام بحق مواطن إيراني آخر يُدعى "علي أردستاني" بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل".
وزعمت "میزان" في تقريرها أن علي أردستاني، بن أحمد، "جُنّد عبر الفضاء الإلكتروني من قبل جهاز الاستخبارات والعمليات الإرهابية (الموساد)، ونفّذ مهامًا لصالحه مقابل تلقي مبالغ مالية محددة ووعود وُصفت بالوهمية".
وأضاف التقرير أن النظام الإيراني، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا، أقدم على إعدام عدد من المواطنين الإيرانيين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. وقد حوكم هؤلاء الأشخاص وأُدينوا في محاكم غير علنية، من دون تمكينهم من حق الوصول إلى محامٍ.
وأشار ناشطون في مجال حقوق الإنسان إلى أن إجراءات النظر في قضايا هؤلاء المتهمين كانت غير عادلة وغير قانونية، وشككوا في صحة الاتهامات الموجهة إليهم.