برلماني إيراني: تقليل ضغط المياه الحل الوحيد حتى هطول الأمطار

تحدث عضو لجنة الزراعة في البرلمان الإيراني، محمد جلالي، بشأن تفاقم أزمة المياه، قائلاً: "لا ينبغي للمسؤولين أن يكرروا دائمًا عبارة لا توجد مياه، ويخيفوا الناس من الوضع الراهن".

تحدث عضو لجنة الزراعة في البرلمان الإيراني، محمد جلالي، بشأن تفاقم أزمة المياه، قائلاً: "لا ينبغي للمسؤولين أن يكرروا دائمًا عبارة لا توجد مياه، ويخيفوا الناس من الوضع الراهن".
ومع تأكيده على الجفاف ونقص المياه، أضاف جلالي: "لكن على صانعي القرار ألا يُثبطوا معنويات الناس أو يثيروا التوتر".
وتابع: "يجب دائمًا توجيه نداءات للجمهور وتنفيذ برامج توعية لتقليل استهلاك المياه، لنتمكن من تجاوز الأزمات الحالية والوصول إلى وضع أفضل من حيث الموارد المائية المتاحة".
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، قد حذر مؤخرًا من أن استمرار نقص الأمطار والجفاف قد يجعل إخلاء طهران أمرًا محتملًا، ووصف جلالي هذا التحذير بأنه "غير مناسب".
وأكد جلالي: "لا يوجد حل لأزمة المياه سوى هطول الأمطار. وحتى تتساقط أمطار كافية في بلادنا، يبدو أنه لا خيار أمامنا سوى تقليل الاستهلاك وتخفيف ضغط المياه في بعض ساعات اليوم".


ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تتمكّنان من استغلال فرصة تغيير النظام الإيراني بعد وفاة المرشد علي خامنئي وما قد يرافق ذلك من فوضى على خلفية خلافات حول الخلافة، وذلك قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت الصحيفة على ضرورة إضعاف الحرس الثوري الإيراني بشكل شامل، مشيرة إلى أن قتل أو اعتقال أو إزالة خامنئي أو خليفته وحده لن يكون كافيًا للاقتراب من إسقاط النظام، بل قد يزيد الأمور صعوبة بسبب ردود الفعل الداخلية في إيران.
وأضافت الصحيفة أن تغيير النظام يتطلب مزيجًا من حركة احتجاجية واسعة النطاق، إلى جانب دعم قائد عسكري رفيع المستوى على الأقل لتعبئة القوات ضد ميليشيات الحرس الثوري، في ظل السيطرة على الإنترنت وانتشار الباسيج والنفوذ العميق للحرس.
كما لفتت الصحيفة إلى أن حكومة نفتالي بينيت، خلال فترة رئاستها للوزراء، أطلقت عمليات واسعة في عشرات مجالات الحياة أُطلق عليها غير رسميًا "الموت بألف جرح"، مستفيدة من بعض تقنيات طويلة الأمد التي استخدمتها الولايات المتحدة لإضعاف الاتحاد السوفيتي، بهدف إضعاف النظام الإيراني.

وصف خبير الشؤون الإيرانية بمعهد القدس للاستراتيجية والأمن الإسرائيلي، أليكس غرينبرغ، القدرات العسكرية الإيرانية بأنها "مُدمّرة تمامًا"، معتبرًا أن أي هجوم صاروخي جديد من طهران سيشكّل "عملية انتحارية".
وجاء ذلك في تحليل نشرته المؤسسة الفكرية الإسرائيلية؛ حيث قال غرينبرغ: "إن إيران أضعف بكثير مما تظهره، وقد تم تدمير قدراتها العسكرية الحقيقية".
وأضاف: "إذا قمنا بتقييم القوة الحقيقية لإيران، فسنجدها مدمرة. ربما يقررون الانتحار وينفذون هجمات صاروخية جديدة"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل يمكنها بدورها استهداف مواقع لم تهاجمها خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا".
وتابع محلل الشؤون الإيرانية: "لا ينبغي أن ننسى أن إيران فقدت أصولها الاستراتيجية، أي محور المقاومة"، في إشارة إلى الخسائر التي تكبدها وكلاء وميليشيات طهران في المنطقة.

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن بعض الإيرانيين الذين تم اعتقالهم ضمن أول عملية تعاون بين إدارة دونالد ترامب وإيران لترحيل مجموعة من الإيرانيين، تعرضوا للعنف الجسدي أثناء نقلهم من الولايات المتحدة إلى طهران.
وذكرت الصحيفة أن الرحلة الخاصة التي كانت تقل 54 مواطناً إيرانياً استغرقت نحو 50 ساعة، مع توقفات في بورتو ريكو والقاهرة والدوحة. وأفادت شهادات شهود أن قوات الأمن في قطر استخدمت الصعق الكهربائي في الدوحة لوقف احتجاج المسافرين.
وقال شخص يحمل الحروف الأولى "ا.ا."، وكان من بين المرحلين، لصحيفة "نيويورك تايمز": "استخدموا الصعق الكهربائي لإجبارنا على الهدوء، وعندما لم نمتثل، ربطوني وشخصاً آخر بسترات خاصة بمقاعدنا".
من جهتها، قالت تريشيا مكلاكلاين، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إن بين المرحلين كان هناك "إرهابيون ومهربو بشر وعناصر مشتبه بها من الخارج".
لكن الصحيفة أشارت إلى أن بعض المسافرين الآخرين، بمن فيهم "ا.ا."، لم يكونوا ضمن قوائم الأمن الأمريكية، وكانوا يشملون مسيحيين جددا، وأقليات عرقية، ومعارضين سياسيين.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال زيارته إلى تالين لافتتاح السفارة الإسرائيلية الجديدة في إستونيا، إنّ إسرائيل لن تُرعبها مساعي طهران لاستهداف بعثاتها الدبلوماسية حول العالم.
وأضاف ساعر، تعليقاً على إحباط مخططٍ إيراني لاغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك، أنّ "إيران تواصل محاولاتها لاستهداف السفارات والسفراء والدبلوماسيين الإسرائيليين"، مؤكداً أنّ بلاده "ستواصل توسيع علاقاتها الدولية رغم التهديدات".
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإستوني مارغوس تساهكنا، قال ساعر: "أريد أن أوجّه رسالة تُسمع من تالين إلى طهران: نحن لن نُرعَب، وسنُكثّف استثماراتنا في الدول الصديقة مثل إستونيا".
وأشار إلى أنّ افتتاح السفارة الجديدة اليوم يُجسّد إرادة إسرائيل في تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية والشعبية مع إستونيا.

كشفت القناة 11 الإسرائيلية في تقرير خاص عن "تفاصيل جديدة" تتعلق بالحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، مشيرة إلى أن "الموساد عمل لمدة عقد كامل على التخطيط لقصف المنشآت النووية الإيرانية".
وبحسب التقرير الذي بثته القناة، فإن "إسرائيل توصلت في مطلع عام 2023 إلى استنتاج مفاده ضرورة مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بالإضافة إلى استهداف مسؤولين في النظام، والأنظمة الصاروخية والدفاع الجوي، والعاملين في البرنامج النووي".
وأضاف التقرير أن "بنيامين نتنياهو قام في مايو من العام نفسه بتقييم مدى استعداد الجيش لمثل هذا الإجراء خلال جلسة لمجلس الوزراء"، مؤكداً أن "الموساد كان قد أعدّ خططاً للتعامل مع المنشآت النووية الإيرانية على مدى نحو 10 سنوات".
ولفتت القناة إلى أن "حوالي ألفي عنصر من الموساد شاركوا في ذروة هذا البرنامج الموجه ضد إيران"، فيما وصف مسؤول سابق في الموساد العملية بأنها مناسبة لصناعة فيلم على غرار سلسلة "جيمس بوند".
وأشار التقرير إلى أن "البرنامج الإسرائيلي واجه مشاكل عديدة، وتم إيقافه مرة واحدة على الأقل بعد اتفاقية البرنامج النووي الإيراني على يد يوسي كوهين، قبل أن يعاد تفعيله مع تولي ديفيد بارنيا رئاسة الموساد".
وخلص التقرير إلى أن "هجوم حماس في السابع من أكتوبر أدى إلى طلب الجيش الإسرائيلي تأجيل التنفيذ لمدة عام".