مقتل قائد بقوات الأمن خلال اشتباك مسلح في جنوب غربي إيران

أفادت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بمقتل قائد في قوات الشرطة، وإصابة جندي بجروح، إثر اشتباك مسلح في مدينة الخلفیة (رامشير)، جنوب غربي إيران.

أفادت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بمقتل قائد في قوات الشرطة، وإصابة جندي بجروح، إثر اشتباك مسلح في مدينة الخلفیة (رامشير)، جنوب غربي إيران.
وقال قائد شرطة المدينة، فرهاد شاكرمي، إن دورية للشرطة كانت تقوم بجولة ميدانية، فجر السبت 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، حين رصدت "لصّين مسلحين أثناء سرقة كابلات كهربائية".
وأضاف شاكرمي أن اللصّين أطلقا النار فور مشاهدتهما عناصر الدورية، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار، تمكنت خلاله القوات من إلقاء القبض على أحد المهاجمين.
وأسفر الاشتباك عن مقتل الملازم أول، حجت الله ولي زاده، متأثرًا بإصابته، فيما أُصيب أحد الجنود بجروح.


قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في الجيش الإيراني، أحمد رضا بوردستان، إن الهجمات الإسرائيلية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، جرت بـ "خداع غير شريف" من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب وبمساندة منظمات دولية.
وأضاف أن إسرائيل "كانت تعتبر أن نهاية النظام قد حانت، وأن انتصارها في تغييره أمر محسوم، لذلك استخدمت تقريباً كل قدراتها العلنية والسرّية لتحقيق تفوق سريع وحاسم".
وأوضح بوردستان أن إيران كانت قد نفذت تدريبات متكررة على عملية "الوعد الصادق 3" للهجوم على إسرائيل، سواء في "غرف محاكاة الحرب" أو في "ميدان المناورات العسكرية".
ووصف المسؤول العسكري الإيراني الهجوم الإسرائيلي بأنه كان "خاطفًا وصادمًا"، ما أدى إلى حالة من الارتباك والمفاجأة.

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إنه بعد الثورة عام 1979 أصبح المبدأ الأساسي للنظام هو "حماية مصالح إيران"، وليس الاستمرار في التعاون مع الغرب تحت أي ظرف.
وأضاف لاريجاني أن قادة النظام لم يكن لديهم عداء تجاه الغرب، بل إن ممارساته السياسية والأمنية هي التي أضرت بالعلاقات والتعاون بين الطرفين.
وأشار إلى أن طهران لا تعارض التبادلات الاقتصادية مع الغرب، لكنها ترى أنه يتدخل تحت ذرائع تتعلق بصواريخ إيران أو قدراتها النووية.
وتابع لاريجاني أن الغرب حوّل التبادل الثقافي إلى غزو ثقافي، وهو ما ترفضه إيران تمامًا كما شدد المرشد علي خامنئي.

كشفت صحيفة "تايمز" البريطانية أن مؤسس بنك "آينده" المفلس ومالك مجمع "إيران مول" التجاري في طهران، علي أنصاري، اشترى عبر شركة وهمية مسجلة في جزيرة مان عام 2013، نحو 12 عقارًا في شارع بيشوبز ومحيطه بحي هامبستيد الراقي في لندن، بلغت قيمتها الإجمالية 73 مليون جنيه إسترليني.
وبحسب الصحيفة، فقد واصل أنصاري، البالغ من العمر 56 عامًا، شراء العقارات لاحقًا، فاقتنى قصرًا فخمًا بقيمة 33.7 مليون جنيه إسترليني في الشارع نفسه، إضافة إلى شقتين فاخرتين مع مقر إقامة للموظفين قرب قصر كنسينغتون بقيمة تقارب 36 مليون جنيه، ليصل إجمالي استثماراته العقارية إلى نحو 142 مليون جنيه إسترليني.
وأوضحت "تايمز" أن جميع هذه الممتلكات خاضعة حاليًا لتجميد الأصول، ما يقيّد بيعها أو تطويرها، مشيرة إلى أن أنصاري يُعتقد أن له صلات وثيقة بعائلة المرشد الإيراني، علي خامنئي، كما أنه يواجه حظر سفر ضمن العقوبات البريطانية.
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إدراج أنصاري على قائمة العقوبات بتهمة "دعم أنشطة النظام الإيراني العدائية".

قال نائب وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، إن نحو 58 ألفًا و975 شخصًا في البلاد فقدوا حياتهم خلال عامي 2024 و2025، بسبب تلوث الهواء.
وأضاف أن هذه الإحصائية تعادل وفاة 161 مواطنًا يوميًا ونحو سبعة أشخاص كل ساعة.
وأكد رئيسي أن هذه الأرقام تُظهر أن تلوث الهواء أصبح أحد أهم العوامل المهددة للصحة العامة في إيران.
وأشار المسؤول في وزارة الصحة إلى الخسائر الاقتصادية الناتجة عن تلوث الهواء، قائلاً: "إن التقديرات تشير إلى أن الوفيات بسبب تلوث الهواء كبدت إيران خسائر اقتصادية تقارب 17.2 مليار دولار".
وأضاف أن الجزء الأكبر من هذه الوفيات كان نتيجة لأمراض القلب والرئة وسرطان الرئة والسكتات الدماغية، مشددًا على أن الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتقليل تلوث الهواء أصبحت أكثر وضوحًا وإلحاحًا.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن غياب المفاوضات والرقابة الدولية والشفافية بشأن حجم المخزون النووي الإيراني أدى إلى زيادة المخاوف في المنطقة من احتمال اندلاع حرب جديدة مع إسرائيل.
وتقول مصادر إقليمية إن مأزقًا خطيرًا قد تشكل؛ فلا توجد مفاوضات جارية، ولا يوجد تأكيد على حجم المخزون النووي الإيراني، ولا توجد رقابة مستقلة.
ويعتقد العديد من دول المنطقة أن هذا الوضع يجعل الهجوم المحتمل من إسرائيل على إيران شبه حتمي، لا سيما في ظل موقف المسؤولين الإسرائيليين الدائم، الذين يعتبرون البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا.
وفي الوقت نفسه، تسعى الدول العربية، بالتعاون مع إدارة ترامب، إلى فرض قيود على إسرائيل، التي تسعى بعد الدمار الواسع في غزة والهجمات ضد حماس وحزب الله وإيران، لتثبيت موقعها كقوة إقليمية مهيمنة. ومع ذلك، يقول المسؤولون العرب إن الجهود لإعادة استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة لم تكن حتى الآن مشجعة.