الرئيس الإيراني: إذا نفد النفط والغاز هل يجب أن نموت حينها؟

صرّح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال زيارته لمحافظة هرمزجان، بأن الدولة يجب ألا تعتمد على مواردها من النفط والغاز.

صرّح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال زيارته لمحافظة هرمزجان، بأن الدولة يجب ألا تعتمد على مواردها من النفط والغاز.
وأشار بزشكيان إلى أن ربط معيشة البلاد بهذه الموارد جعلها عرضة للضغوط، قائلاً: "إنهم يخيفوننا بآلية الزناد لأننا ربطنا حياتنا بالنفط والغاز. أنا أفكر في يوم لا يكون لدينا فيه نفط ولا غاز؛ هل يجب أن نموت حينها؟".
وأضاف بزشكيان، في سياق انتقاده لسوء الإدارة الاقتصادية: "الدول التي لا تملك نفطاً ولا غازاً ولا موارد طبيعية تعيش، لكننا رغم امتلاكنا لهذه الثروات ما زلنا جائعين".

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها في إطار إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة، أدرجت 5 أفراد وكياناً إيرانياً واحداً على قائمة العقوبات، بسبب ارتباطهم ب"منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية الإيرانية" (سبند)، التي تُوصَف بأنها البديل المباشر لبرنامج التسليح النووي لإيران قبل عام 2004.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تعكس استمرار مساعي طهران للحصول على تكنولوجيا حساسة مرتبطة ببرامج الانتشار النووي، وهو ما يشكل تهديداً لأمن المنطقة والولايات المتحدة.
ومن بين الأسماء المشمولة بالعقوبات: رضا مظفریانيا، مدير منظمة سبند، الذي أشرف على تطوير تقنيات حساسة ذات استخدام محتمل في الأسلحة النووية، إضافة إلى شراء معدات مزدوجة الاستخدام.
علي فولادوند، رئيس قسم الأبحاث في سبند، الذي شارك بشكل مباشر في تأمين التكنولوجيا الحساسة ونقل الخبرات الفنية اللازمة لتطوير البرامج النووية الإيرانية.
أصدر وزراء خارجية دول مجموعة السبع إلى جانب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي بياناً مشتركاً رحّبوا فيه بعودة عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، مؤكدين أن على جميع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية تنفيذ هذه العقوبات فوراً والالتزام بها بشكل كامل.
وجاء في البيان، الذي وقّعه وزراء خارجية كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وبريطانيا والولايات المتحدة، إضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي، أن الدبلوماسية لا تزال ضرورية، داعين طهران إلى الدخول الفوري في مفاوضات مباشرة مع واشنطن وإظهار تقدم ملموس نحو الالتزام الكامل بتعهداتها النووية.
كما شدد البيان على وجوب تعاون إيران دون تأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن تستأنف عمليات التفتيش وتوضّح مخزونها من المواد النووية، خصوصاً اليورانيوم عالي التخصيب.
وأكدت دول المجموعة التزامها بمواصلة الجهود الدبلوماسية لضمان أن لا تمتلك طهران السلاح النووي مطلقاً.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إضافة 21 مؤسسة و17 فرداً مرتبطين بشبكات تمويل وتسليح إيران إلى قائمة العقوبات.
وأفادت الوزارة أن هذه الشبكات ساهمت في توفير التكنولوجيا والمواد الحساسة لوزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية، فضلاً عن برامج الصواريخ الباليستية والطائرات العسكرية.
وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة أن الشبكات المستهدفة شاركت في تزويد أنظمة صواريخ أرض-جو بالتكنولوجيا المتقدمة وشراء مروحية أميركية بشكل غير قانوني لإيران.
وقالت الوزارة إن هذه الشبكات تعمل في إيران، والصين، وهونغ كونغ، وألمانيا، وتركيا، والبرتغال، وأوروغواي، حيث تزود الصناعات الفضائية الإيرانية، بما في ذلك المجموعة الصناعية "شهيد باكري" المسؤولة عن الصواريخ ذات الوقود الصلب وصناعات إلكترونيات شيراز المنتجة للرادارات وأنظمة توجيه الصواريخ، بالمكونات والمعدات اللازمة.
وأشارت "الخزانة" إلى أن إحدى هذه الشبكات قامت بشراء مروحية أميركية لصالح شركة "بنها"، المختصة بدعم وتجديد مروحيات الحرس الثوري الإيراني وإصلاحها.
في سياق ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران بعد تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة، سجل سعر الدولار في السوق الحرة مساء الأربعاء ارتفاعاً يزيد على ألف تومان مقارنة ببداية اليوم، ليصل إلى نحو 116 ألفاً و400 تومان.
وفي الوقت نفسه، اقترب سعر الجنيه الإسترليني من 157 ألف تومان واليورو من 136 ألفاً و500 تومان.
صحيفة "كيهان"، تحت إشراف ممثل علي خامنئي، ربطت انقطاع الإنترنت في أفغانستان بضبط أسعار العملات في إيران، وذكرت أن سعر الدولار يُحدد "بإشراف أجهزة المخابرات المعادية في أفغانستان والإمارات والعراق"، مؤكدة أن ذلك "ينتهك شعور كل إيراني".
ونفى مسؤولون في إيران أي تأثير لعودة العقوبات على الاقتصاد، معتبرين ارتفاع أسعار العملات ظاهرة نفسية بحتة.
من جانبه، قال محمدرضا فرزين، محافظ البنك المركزي، يوم الثلاثاء: "نحن نمتلك الموارد اللازمة من العملات الأجنبية والذهب، وبالتأكيد سيتم إدارة هذا الوضع".
وأضاف علي مدني زاده، وزير الاقتصاد، أن البنك المركزي هو "المسؤول الأول والأخير عن السياسات النقدية والمالية والتضخم في البلاد"، مشدداً على أن "وزير الاقتصاد غير مسؤول إطلاقاً عن أي من السياسات النقدية أو المالية".
كشفت مجلة "نيوزويك" الأميركية عن وصول موجة واسعة من طائرات التزوّد بالوقود من طراز "كي سي-135 ستراتوتانكر" التابعة لسلاح الجو الأميركي إلى الشرق الأوسط، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار من هذا النوع خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب رصد مسارات الطيران، أقلعت هذه الطائرات من قواعد على ضفاف الأطلسي، قبل أن تستقر في قاعدة العديد الجوية في قطر، مقر القيادة المركزية الأميركية.
وذكرت المجلة أن هذه الخطوة تعكس ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الجاهزية العسكرية الأميركية بالمنطقة، في وقت تتصاعد فيه التوترات مع إيران التي هددت بالرد في حال تعرضها لهجوم.
وأضاف التقرير أن نشر عشرات الطائرات بشكل مفاجئ يأتي في ظل بيئة إقليمية شديدة الاضطراب، ومع استمرار الجمود في المفاوضات النووية، والعقوبات، والتوترات الإقليمية بما في ذلك احتمال اندلاع مواجهات جديدة مع إسرائيل، ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة لجهة الحاجة إلى تحرّكات دبلوماسية ورقابة دقيقة على التطورات.