مشروع قانون أميركي جديد لتسريع نقل أسلحة إيران المصادَرة إلى حلفاء واشنطن

تقدّم عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة بمشاريع قوانين مشتركة بين الحزبين تهدف إلى تسهيل عملية نقل الأسلحة المصادَرة من إيران إلى شركاء واشنطن.

تقدّم عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة بمشاريع قوانين مشتركة بين الحزبين تهدف إلى تسهيل عملية نقل الأسلحة المصادَرة من إيران إلى شركاء واشنطن.
وقال النائب الديمقراطي جوش غاتهايمر، أحد معدّي هذه المشاريع، إن «إيران، بصفتها أكبر داعم للإرهاب الحكومي في العالم، ما زالت تواصل تسليح الميليشيات الوكيلة التي تهدد حياة الجنود الأميركيين وقواعدنا وحلفاءنا».
وأوضح غاتهايمر أن هذه المبادرات التشريعية «تزيل العقبات الإدارية، وتعزّز شراكاتنا الاستراتيجية، وتزيد من أمن المواطنين الأميركيين، وتواجه السلوك العدواني لطهران».

نشر موقع "نورنیوز"، القريب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تقريراً حول تحركات عسكرية أميركية في المنطقة عقب تداول أنباء عن نقل عدد من طائرات التزود بالوقود "كي سي-135" التابعة لسلاح الجو الأميركي إلى الشرق الأوسط.
وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تهدف إلى "إظهار القدرة اللوجستية على تنفيذ عمليات جوية مستمرة" وإلى "إيصال رسالة سياسية"، متسائلاً في عنوانه: "هل يسعى ترامب إلى المقامرة بورقة إيران؟".
وأضاف أن الرسالة الأميركية موجّهة إلى طرفين: "أولاً إلى الحلفاء الإقليميين لتأكيد أن واشنطن لا تزال ضامنة لأمنهم، وثانياً إلى طهران بأن الخيار العسكري ما زال مطروحاً على الطاولة".
وبحسب بيانات تتبّع الرحلات الجوية خلال اليومين الماضيين، رُصدت تحركات غير عادية ومتزايدة لأسطول "كي سي-135"، المكوَّن مما لا يقل عن 12 طائرة، حيث توجه بدايةً إلى قاعدة ميلدنهال الجوية في بريطانيا، ثم نُقل إلى مطار برستويك بسبب الظروف الجوية، قبل أن يحط في قاعدة العديد الجوية بقطر.
مع استمرار ضغوط عقوبات الأمم المتحدة، اشتدت الاضطرابات في الأسواق المالية الإيرانية، وسجل سعر الصرف رقمًا قياسيًا جديدًا.
وقد تجاوز سعر الدولار الأميركي يوم الثلاثاء في السوق الحرة عتبة 114 ألف تومان، ليصل إلى أعلى مستوى في تاريخه.
وفي بعض فترات اليوم ارتفع السعر حتى 114 ألفًا و300 تومان.
وبالتزامن مع ذلك، صعد سعر اليورو إلى 134 ألف تومان والجنيه الإسترليني إلى أكثر من 153 ألف تومان.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إشارة إلى الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية: "القاذفات (B-2) أدّت أداءً رائعاً.
هذا هو التخفّي الحقيقي. كنت في غرفة العمليات ورأينا الطائرات تدخل؛ سليمة تماماً ودون أن يتم رصدها. فعلاً لم يرها أحد. أطلقت قنابلها وجميعها أصابت الهدف بدقة. كان دماراً كاملا".
وأضاف ترامب: "مراسل (سي إن إن) قال ربما القنابل لم تصب الأهداف كما كان متوقعاً وربما لم يكن الدمار كاملاً. لكن القنابل أصابت أهدافها، وفي النهاية حدث دمار كامل".
وأكد الرئيس الأميركي: "لقد طلبنا مؤخراً عدداً كبيراً من الطرازات الجديدة من تلك القاذفات".
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مسؤولين مطلعين لم تكشف هوياتهم أن إدارة ترامب رحّلت نحو 100 مهاجر إيراني عبر رحلة طيران مستأجرة من الولايات المتحدة وأعادتهم إلى إيران. وانطلقت الرحلة مساء الاثنين من ولاية لويزيانا، وكان من المقرر أن تصل إلى إيران عبر قطر.
وتحدث مسؤولان إيرانيان بارزان شاركا في المفاوضات، إضافة إلى مسؤول أمريكي مطلع على الخطة، مع الصحيفة حول تفاصيل العملية.
وكان ترامب قد شدد الأسبوع الماضي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن الولايات المتحدة ستضاعف جهودها لترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين.
وأضافت الصحيفة أن هذه العملية تمثل إحدى أوضح محاولات إدارة ترامب لإعادة المهاجرين، من دون الاكتراث بالظروف القاسية لحقوق الإنسان التي قد يواجهونها في بلدانهم الأصلية.
وفي وقت سابق من هذا العام، رحّلت الولايات المتحدة مجموعة من الإيرانيين، كان العديد منهم من المتحولين إلى المسيحية الذين تعرضوا للاضطهاد في بلادهم، إلى كوستاريكا وبنما.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانیاهو، إن "اليوم يوم تاريخي للسلام"، مشيراً إلى أنه عقد مع نتانیاهو "اجتماعاً مهماً حول قضايا حيوية، بينها إيران، والتجارة، وتوسيع اتفاقات أبراهام، والأهم من ذلك إنهاء الحرب في غزة".
وأضاف ترامب أن "اتفاقات أبراهام مذهلة"، موضحاً أن صهره جاريد كوشنر وفريقه "حققوا إنجازاً لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن، حيث انضمت إليها أربع دول".
وتابع الرئيس الأميركي قائلاً: "أعتقد أن هذا المسار قد يصل إلى باكستان، وربما تنضم إيران يوماً ما إلى اتفاقات أبراهام. نأمل أن نتمكن من التفاهم مع إيران، وأن تكون جزءاً من هذه الاتفاقات لأنها تصب في مصلحتها".
وأشار ترامب إلى أنه "لم يكن يتوقع أن يسلك هذا الملف هذا المسار"، مضيفاً أن "هذا هو التغيير الذي صنعناه بفضل قاذفات بي-2".
وختم بالقول إن "نتنیاهو مقاتل، وإسرائيل محظوظة بوجوده".