صحيفة عبرية: إسرائيل تستعد لهجوم إيراني محتمل

ذكرت صحيفة "إسرائيل هیوم" أن إسرائيل تستعد لاحتمال تعرضها لهجوم من قِبل إيران، عقب إعادة فرض العقوبات عليها بموجب "آلية الزناد".

ذكرت صحيفة "إسرائيل هیوم" أن إسرائيل تستعد لاحتمال تعرضها لهجوم من قِبل إيران، عقب إعادة فرض العقوبات عليها بموجب "آلية الزناد".
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين اتخذوا إجراءات لتعزيز الجاهزية، ورفع مستوى القدرات الدفاعية، في ظل العقوبات الاقتصادية الصارمة التي أُعيد فرضها على إيران.
وبحسب التقرير، فإن القلق الرئيس يتمثل في أن الضغوط الاقتصادية قد تدفع طهران إلى رد فعل حاد أو حسابات خاطئة، "كما لو كانت حيوانًا جريحًا"، على حد تعبير الصحيفة. ولذلك، وضعت تل أبيب خطة طوارئ تمتد شهرين، تشمل تعزيز الحدود، وزيادة التحذيرات الاستخباراتية، ورفع جاهزية القوات.

حذّرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية، في تقرير لها، من اتساع الفجوة التعليمية بين المدارس الحكومية والخاصة، مشيرةً إلى أن المدارس غير الربحية (الأهلية) حققت نجاحًا أكبر، بفضل استقطاب معلمين ذوي خبرة وتوفر إمكانات أفضل، في حين تعاني المدارس الحكومية تراجعًا في جودة التعليم.
وبحسب التقرير، فإن هذا الاتجاه يعمّق خطر "طبقية التعليم"، حيث تفقد العائلات ذات الدخل المحدود فرصًا متكافئة للحصول على تعليم عالي الجودة، ما يفاقم فجوة عدم المساواة التعليمية.
ونقلت الصحيفة عن نائب وزير التربية والتعليم قوله: "إن الحد الأدنى لرسوم المدارس الخاصة للمرحلة الابتدائية خارج طهران يتراوح بين 19.2 و53 مليون تومان، بينما يبدأ في طهران من 30 مليون تومان للابتدائي، و36 مليونًا للمتوسط الأول، و37 مليونًا للمتوسط الثاني، وصولاً إلى 52 مليونًا لبعض التخصصات".
ولكن تقريرًا ميدانيًا للصحيفة أظهر أن بعض المدارس تفرض رسومًا تفوق بكثير هذه الأرقام، إذ سُجلت مبالغ تصل إلى 260 مليون تومان في المرحلة الأولى (الابتدائية)، و205 ملايين في المرحلة الثانية، إضافة إلى رسوم تراوحت بين 150 و180 مليون تومان في مراحل أخرى.
أقدمت السلطات الإيرانية، صباح الاثنين، على تنفيذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي بهمن جوبی أصل، وفقًا لوكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية في إيران.
وأفادت الوكالة، أن التهمة الموجهة إليه تمثلت في "الإفساد في الأرض" من خلال "تعاون واسع ومدروس مع إسرائيل في مجال قواعد البيانات".
وجرى تنفيذ الحكم في ظل غياب أي تقارير سابقة عن وضعه أو تفاصيل قضيته.
يُذكر أن السلطات الإيرانية، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا، أقدمت على اعتقال ومحاكمة وإعدام عدد كبير من المواطنين بتهم "التجسس" و"التعاون" مع إسرائيل.
طالب يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، للشؤون العسكرية، بانضمام إيران إلى الاتفاقية الدفاعية المشتركة بين باكستان والمملكة العربية السعودية.
قال صفوي، في مقابلة تلفزيونية مساء السبت 27 سبتمبر (أيلول): "علينا أن نقيّم هذه الاتفاقية إيجابيًا. باكستان أعلنت أن دولاً أخرى يمكنها الانضمام إلى هذه الاتفاقية، وأقترح أن تنضم إيران أيضًا".
وأضاف رحيم صفوي، الذي كان قائدًا عامًا سابقًا للحرس الثوري، أن إيران والسعودية وباكستان والعراق "يمكن أن تتوصل الى اتفاقية جماعية".
وأشار إلى حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، معترفًا بتضرر أنظمة "الدفاع الجوي والرادارات والصواريخ"، وقال: "على المدى القصير نحن في طور إعادة بناء القوة والقدرة الدفاعية والهجومية الإيرانية، وسنزيد بالتأكيد من قدراتنا الهجومية".
كشف الجيش الإسرائيلي عن معلومات جديدة بشأن مقتل الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، تزامنًا مع الذكرى الأولى لتلك العملية، التي أدت إلى اغتياله.
ووفقاً لتل أبيب، فإن نصرالله قضى أيامه الأخيرة داخل مخبأ تحت الأرض شُيّد بتقنية إيرانية، بينما كان يخطط لشن هجمات جديدة، دون أن يدرك أنه سيكون الهدف التالي لإسرائيل.
وأوضحت إدارة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أنه عقب ما وُصف بـ "هجوم البيجر" ومقتل عدد من كبار قادة حزب الله، بقي نصرالله في نفس المكان نفسه "دون أن يعلم أنه سيكون الهدف التالي".
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه خلال هذه الفترة حاول إعادة بناء قدرات حزب الله وتصميم هجمات مضادة، لكن "كل هذه الجهود فشلت بسرعة".
كما كتب الجيش الإسرائيلي أنه على مدى السنوات، جُمعت "معلومات دقيقة" كشفت عن الموقع الدقيق لمخبأ نصرالله السري؛ وهو مخبأ "بُني بتقنية إيرانية وتحت أقصى درجات السرية، ولم يكن على علم به سوى عدد قليل من المقربين داخل حزب الله".
وبحسب هذا السرد، في يوم 27 سبتمبر (أيلول)، فقد أسقطت الطائرات الحربية الإسرائيلية 83 قنبلة خارقة التحصينات على مركز قيادة حزب الله تحت الأرض في بيروت.
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن التهديد بشن هجمات جديدة على إيران لا يزال "قائماً"، وقال إن بعض "المصادر المطلعة" أفادت ببحث سيناريوهات لشن هجمات جديدة ضد طهران.
وخلال مؤتمر صحافي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال لافروف، مخاطبًا الصحافيين: "أنتم أحيانًا تكتبون، وكذلك يشير المحلّلون السياسيون إلى هذا الموضوع؛ التهديد شن هجمات جديدة ضد إيران لا يزال موجودًا، وبحسب قول بعض المصادر المطلعة، فقد نوقش ذلك حتى على مستوى التنفيذ العملي. وهذا بحدّ ذاته ذو مغزى كبير".
وأشار لافروف إلى تفعيل "آلية الزناد"، واعتبر أن امتناع الغرب عن منح مهلة لإيران خطوة متعمدة تهدف إلى "خنق" الاقتصاد الإيراني.
وأضاف: "إنها عملية مدروسة هدفها فتح مرحلة جديدة للضغط على إيران اقتصاديًا".