"رويترز": تطبيق آلية الزناد قد يصبّ في مصلحة الصين
أفادت وكالة "رويترز" أن إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران بموجب "آلية الزناد" من غير المرجح أن توقف صادرات النفط الإيرانية، بل قد تعود بالفائدة على المصافي الصينية من خلال تمكينها من الحصول على كميات أكبر من النفط الخام الإيراني بأسعار مخفّضة.
ومن المقرر أن تشمل العقوبات حظر السلاح، وقيوداً على تكنولوجيا واختبارات الصواريخ الباليستية، تجميد أصول، حظر سفر، ومنع إنتاج التكنولوجيا النووية.
كما ستوفر أساساً قانونياً للاتحاد الأوروبي وبريطانيا لإعادة فرض القيود على قطاعات البنوك، الشحن والطاقة في إيران.
وذكرت "رويترز" أن صادرات إيران من النفط الخام، التي انخفضت بشكل حاد بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، عادت للارتفاع تدريجياً لتصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً، حيث يتم شحن نحو 80 بالمائة منها إلى الصين.
ورجّحت الوكالة أن تؤدي العقوبات الجديدة إلى تعقيد التعاملات مع إيران، مما يصعّب على من يسعى لتجاوز القيود، لكن من المرجح أن تجد الأطراف المعنية طرقاً جديدة للالتفاف عليها.
ورغم أن هذه العقوبات قد تثني بعض المشترين الآسيويين، فإنها من غير المتوقع أن تدفع الصين إلى التراجع عن شراء النفط الإيراني، بل على العكس، قد تستغل المصافي الصينية هذه الفرصة لشراء شحنات إيرانية بأسعار أقل، مما يمنحها قدرة تفاوضية أعلى.
وخلصت "رويترز" إلى أن تراجع الصين عن استيراد النفط الإيراني تحت ضغط العقوبات الجديدة يبدو غير مرجّح.
