وكالة الصحافة الفرنسية: عراقجي يجري مباحثات مع وزراء أوروبيين بشأن الملف النووي الإيراني

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، أن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي سيجري يوم الأربعاء محادثات مع وزراء أوروبيين بشأن الملف النووي الإيراني.

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، أن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي سيجري يوم الأربعاء محادثات مع وزراء أوروبيين بشأن الملف النووي الإيراني.
ونقل مصدر دبلوماسي فرنسي، أن وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا سيجرون صباح الأربعاء اتصالًا هاتفيًا مع عراقجي.
وأوضح المصدر أن الهدف من هذا الاتصال هو مناقشة تفعيل "آلية الزناد" والتأكيد على الشروط التي وضعتها الدول الأوروبية أمام طهران من أجل تأجيل هذا القرار.

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحافي أن القيود التي فرضتها إدارة دونالد ترامب على سفر وحركة وفد مسؤولي إيران المتوجه إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، "غير مسبوقة".
وكانت وسائل إعلام أميركية قد أفادت سابقاً بأن هذه القيود تشمل منع المسؤولين من التنقل خارج نيويورك والشراء من متاجر البيع بالجملة.
وقال بقائي، بخصوص الإجراء الأوروبي لإعادة فرض العقوبات: "هناك وسطاء مع أميركا يتبادلون وجهات نظر الطرفين، ولا يوجد اتصال مباشر، وبخصوص إعادة آلية الزناد، فهو أمر غير عادل وغير قانوني، ولن ندخر جهداً لإيقافه".
وأضاف بشأن الاتفاق الأخير لطهران مع الوكالة: "لقد أظهرنا أننا لا نتجنب الدبلوماسية، ولا يمكن لأحد أن يتهم إيران بأنها تخلت عن الدبلوماسية".
كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن إيران ليست في عجلة من أمرها لإعادة إقامة العلاقات مع الحكومة السورية.
كتب كيوان، شقيق بابك شهبازي الذي أُعدمته السلطات الإيرانية صباح اليوم الأربعاء، مشيراً إلى أسماء قتلى انتفاضة مهسا: "أتقدم بالتهنئة لعائلتي وللشعب الإيراني بانضمام عائلة شهبازي إلى عائلات أميني ونجفي وبيرفلك وآلاف وآلاف المواطنين الذين قُتلوا على يد خونة الوطن".
وأضاف: "إن أمنية بابك القلبية كانت الكفاح ضد الظلم والاستشهاد في هذا السبيل، كما كان الحال في عام 2022".
وأفادت وسائل إعلام حكومية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق بابك شهبازي. هذا السجين السياسي المتهم بـ"التجسس لصالح إسرائيل" كان قد نُقل في وقت سابق إلى زنزانة انفرادية في سجن قزل حصار.
واستناداً إلى المعلومات المتاحة، تم إصدار حكم الإعدام بحق شهبازي في 5 مايو الماضي من قبل أبو القاسم صلواتي، رئيس الفرع 15 لمحكمة الثورة في طهران. وفي أقل من أربعة أشهر، تم استكمال مراحل المصادقة على الحكم، ورفض طلب إعادة المحاكمة ثلاث مرات، والإعداد للتنفيذ.
أفادت وكالة "رويترز" نقلًا عن ستة مصادر تجارية بأن إيران رفعت من حجم التخفيضات على نفطها في السوق الصينية، في ظل مستويات قياسية من المخزونات في أحد المراكز الرئيسية للتكرير، إضافة إلى نقص حصص الاستيراد قبيل نهاية العام، وهو ما قيّد عمليات شراء شركات التكرير المستقلة.
وأشارت الوكالة إلى أن انخفاض طلب "التي باتس" – وهو الاسم الذي يطلق على شركات التكرير المستقلة في إقليم شاندونغ – فرض ضغوطًا إضافية على إيران التي تسعى، رغم العقوبات الغربية المفروضة للحد من برنامجها النووي، إلى الحفاظ على عائداتها النفطية.
ووفقًا للمصادر التجارية، بلغ تخفيض سعر النفط الخفيف الإيراني لمشتريات أكتوبر أكثر من 6 دولارات للبرميل مقارنةً بمؤشر برنت، بعدما كان 5 دولارات قبل أسبوعين و3 دولارات في مارس الماضي. وأضافت أن ارتفاع المخزونات في شاندونغ قلّص أرباح شركات التكرير الصغيرة، فيما أدى نقص الحصص الحكومية إلى تقليص قدرتها على الشراء.
وبيّنت بيانات شركة كبلر أن العقوبات الأميركية أسفرت عن تراجع شحنات النفط الإيراني إلى أحد الموانئ الصينية الرئيسية.
أصدر 140 ناشطًا ومنظمة بيانًا بمناسبة الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني وبداية انتفاضة "امرأة، حياة، حرية"، طالبوا فيه الشعب الإيراني بالانتفاض تحت هذا الشعار وتوجيه الضربة النهائية للنظام.
وجاء في البيان أن "الثورة التي انطلقت بقيادة النساء وبمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، تحولت إلى بديل للقوانين والثقافة الرجعية، وجعلت مطلب إسقاط النظام الإيراني واقعًا ملموسًا".
وأكد الموقعون ضرورة إيجاد قيادة سياسية جماعية ومنظمة وشعبية لتأمين مرحلة الانتقال وضمان الدور المباشر للشعب في رسم مستقبل البلاد.
كما طالبوا جميع القوى المؤمنة بالحرية إلى التوحد حول محور تنسيقي مشترك، وطالبوا الحكومات، خصوصًا الأوروبية، وكذلك المنظمات الدولية، بسحب الشرعية عن النظام الإيراني وفرض مقاطعة شاملة عليه.
أفاد حساب غُولرخ إيرائي، السجينة السياسية، على منصة "إكس" بأن مجموعة من السجينات السياسيات في سجن قرجك ورامين نظّمن، اليوم الثلاثاء، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني ومع الأسبوع السادس والثمانين من حملة "ثلاثاء لا للإعدام"، تجمعًا احتجاجيًا داخل السجن.
وبحسب التقرير، رفعت السجينات شعارات من بينها: "الموت للديكتاتور"، و"المرأة، الحياة، الحرية»، و"لا للإعدام"، و"نقف حتى إلغاء حكم الإعدام، حتى النهاية".
كما قمن بأداء أغانٍ جماعية، وأشعلن حبل مشنقة للتعبير عن رفضهن لعمليات الإعدام في إيران.
وانتهى هذا التحرك بإحراق الحجاب، في خطوة رمزية تعيد إلى الأذهان الأيام الأولى لانطلاق حركة "المرأة، الحياة، الحرية".