غوتيريش: لا يزال هناك وقت لمنع تفعيل آلية الزناد ضد إيران

قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في ردّه على سؤال "إيران إنترناشيونال" حول بدء الدول الأوروبية إجراءات تفعيل آلية الزناد: "أعتقد أنه لا يزال هناك وقت لمنع ذلك".

قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في ردّه على سؤال "إيران إنترناشيونال" حول بدء الدول الأوروبية إجراءات تفعيل آلية الزناد: "أعتقد أنه لا يزال هناك وقت لمنع ذلك".
وأضاف غوتيريش، مؤكّدًا على أهمية استخدام الأدوات الدبلوماسية: "طلبي من القوى الأخرى هو استخدام الدبلوماسية وخلق شروط الثقة لتمكين منع ذلك".
وأشار الأمين العام إلى أنه على اتصال مع كلا الطرفين، مؤكّدًا أن "كل شيء يعتمد على الجهود الدبلوماسية اللازمة لإعادة بناء الثقة، وذلك لمنع تفعيل آلية الزناد".

أعلنت حكومة الإكوادور تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس وحزب الله اللبناني كـ"منظمات إرهابية وعصابات منظمة إجرامية".
وجاء هذا القرار رسميًا بتوقيع المرسوم التنفيذي رقم 128 من الرئيس دانييل نوبوآ، الذي أوضح أن أنشطة هذه الجماعات تُشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام والسيادة ووحدة أراضي الإكوادور.
من جهته، أشاد جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، بهذه الخطوة ووصفها بأنها "عمل شجاع" يرسل رسالة واضحة ضد "شبكة الإرهاب" التابعة لإيران ويعزز الأمن العالمي.
وأظهرت وثائق رسمية أن المركز الوطني للمعلومات في الإكوادور (CNI) قدّم بين مايو وسبتمبر 2025 تقارير للرئاسة حذّر فيها من وجود هذه الجماعات ونشاطها في أميركا الجنوبية، وإمكانية ارتباطها بالشبكات الإجرامية في الإكوادور.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات ضد شبكة من الوسطاء الماليين الإيرانيين، تشمل أربعة أشخاص و12 شركة في هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة، بسبب دورهم في نقل عائدات النفط الإيراني لصالح الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية.
وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالوزارة أن هؤلاء الأفراد والكيانات استخدموا شركات وهمية والعملات الرقمية لتحويل جزء من عائدات بيع النفط الإيراني.
وأوضحت الوزارة أن المواطنَين الإيرانيين علي رضا درخشان وآرش استاكی عليوند كانا محور هذه الشبكة، حيث قاما بين عامي 2023 و2025 بتحويل أكثر من 100 مليون دولار من العملات الرقمية لصفقات النفط الإيراني.
كما تعاون عليوند كوسيط مالي مع الشركة السورية "القطرجي"، والتي وُصفت بأنها الشريك الرئيسي لفيلق القدس التابع للحرس الثوري في عمليات بيع النفط الإيراني.
أصدرت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" بيانها في الأسبوع السادس والثمانين، اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025، والمتزامن مع الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني، أكدت فيه أن "موجة المطالبة بالعدالة لم تخمد" وطالبت بوقف الإعدامات.
وجاء في البيان أن معتقلين من المشاركين في هذه الحملة في 52 سجنًا داخل البلاد دخلوا في إضراب عن الطعام.
وأضاف البيان: "مع حلول ذكرى احتجاجات 2022، ذلك اليوم الذي زلزل أركان حكم ولاية الفقيه، نحيي ذكرى مهسا أمینی وجميع ضحايا تلك الانتفاضة الكبرى والمفصلية".
وأكّد الموقّعون أن "النظام بإطلاق الرصاص على الشباب والنساء واستهداف عيون المتظاهرين حاول قمع الانتفاضة"، لكنهم شدّدوا على أن المقاومة في الشوارع والأزقة ما زالت مستمرة.
قال رئيس منظمة التفتيش الإيرانية، ذبيح الله خدائيان، متحدثاً عن مشاكل الإيرانيين المقيمين في الصين: "إن البنوك الصينية ترفض فتح حسابات للمواطنين الإيرانيين، كما أنها لا تسمح للإيرانيين المقيمين في البلاد بالعضوية في المنصات الاجتماعية مثل "وي تشات"".
وأشار إلى أن هذا الموضوع أثاره المنتجون والتجار الإيرانيون المقيمون في الصين، إضافة إلى النخب الإيرانية في شرق البلاد، خلال اجتماع استمر أربع ساعات.
وفي الثاني من شهر سبتمبر، صرح حسين سلاح ورزي، الرئيس السابق لغرفة التجارة، رداً على صور تتعلق بهذا الموضوع، واصفا الأمر بأنه "عار"، وانتقد الوضع الحالي وكتب: "لا ينبغي أن ينام الناس الذين تحصل بلادهم على أكثر من 70 في المائة من وارداتها من الصين على الأرض للحصول على إذن بالسفر".
كما طالب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بإصدار أمر "بإزالة هذه الطوابير المهينة" قبل رحلته إلى بكين.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال افتتاح المؤتمر الثاني لإيران ومنظمة التعاون الاقتصادي، رداً على سؤال حول دور قطر كوسيط في المفاوضات المحتملة مع الولايات المتحدة: "إن العديد من الدول في المنطقة تحاول أن تلعب دوراً إيجابياً".
وأضاف: "القضية الرئيسية هي إرادة الطرف الآخر للتوصل إلى اتفاق قائم على المصالح المتبادلة وبدون تهديد أو ترهيب".
وأكد عراقجي، أن العالم يواجه "أحادية جامحة"، وأن هناك حاجة لإنشاء تحالفات ومنظمات تعاون متعددة الأطراف.
وعن التطورات المتعلقة بـ"ممر زنغزور" وقضايا منطقة القوقاز، قال إن هذه المسألة لها "تعقيداتها الخاصة"، وإن الولايات المتحدة لم تقدم أي مساعدة لتحقيق السلام الدائم في هذه المنطقة.