مسؤول إيراني سابق: الأداء الاقتصادي للحكومة "لا يُبشّر بالخير"

انتقد وزير الزراعة الإيراني الأسبق، عيسى كلانتري، أداء الحكومة الحالية برئاسة مسعود بزشكيان، قائلاً: "إن وزير الجهاد الزراعي صديقي، لكنه غير ناجح في عمله".

انتقد وزير الزراعة الإيراني الأسبق، عيسى كلانتري، أداء الحكومة الحالية برئاسة مسعود بزشكيان، قائلاً: "إن وزير الجهاد الزراعي صديقي، لكنه غير ناجح في عمله".
وأضاف أن الأداء الاقتصادي للحكومة خلال العام الماضي "لا يبشر بالخير" متسائلاً: "عندما يكون سعر صرف العملة المستعملة لاستيراد الأعلاف 28 ألف تومان، فلماذا يشتري الناس الدجاج واللحوم بسعر يعادل الدولار بـ 100 ألف تومان؟".

أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى قمة زعماء الدول الإسلامية في الدوحة، وكتب على منصة "إكس": "إن عقد مؤتمر إسلامي مليء بالخطب ودون نتائج عملية، يساوي الطلب من إسرائيل بشن عدوان جديد".
وطالب لاريجاني الدول الإسلامية بتشكيل "هيئة عمليات مشتركة" ضد إسرائيل.
وذكر أن "هذا القرار سيجعل سيد إسرائيل (ترامب) قلقًا للغاية، وسيصبح مرتبكاً في سعيه لتحقيق السلام العالمي وجائزة نوبل، وسيضطر إلى تغيير أوامره لإسرائيل".
وفي رسالة موجهة إلى قادة الدول الإسلامية، كتب لاريجاني: "لم تفعلوا شيئاً من أجل المسلمين الفلسطينيين الجياع والمظلومين، فعلى الأقل اتخذوا قرارًا بسيطًا لمنع دماركم".
قال بيام درفشان، محامي أحد المتهمين في ما يُعرف بـ "قضية أكباتان"، لموقع "دیده بان إیران": "إنه تم نقض الأحكام الصادرة بحق جميع المتهمين في قضية أكباتان من قِبل المحكمة العليا في البلاد".
وكان ستة من المتظاهرين المعتقلين في هذه القضية قد حُكم عليهم بالإعدام في وقت سابق.
وأضاف المحامي: "وفقًا للحكم الصادر، فقد قُبِل الطعن بالنقض المقدّم من جميع المتهمين، وتم إلغاء جميع أحكام الإعدام الصادرة في القضية."
ويُذكر أنه في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وأثناء الانتفاضة الشعبية "انتفاضة مهسا" ضدّ النظام الإيراني، أُصيب عنصر من قوات "الباسيج"، يُدعى آرمان علي وردي في مدينة أكباتان، وتوفي بعد يومين متأثرًا بجراحه.
أفادت صحيفة لوموند الفرنسية، نقلًا عن مصدر دبلوماسي قريب من الإليزيه، أن إسرائيل قدّمت لفرنسا تقييمًا يعترف بأن المنشآت النووية الإيرانية لم تُدمَّر بالكامل خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، وأنه يمكن لطهران إعادة بنائها مع مرور الوقت.
وبحسب هذا التقييم، الذي عرضته السلطات الإسرائيلية على المسؤولين الفرنسيين مطلع سبتمبر/أيلول بشأن نتائج الهجمات ضد المنشآت النووية الإيرانية، فإنه رغم تدمير معظم هذه المنشآت، وخصوصًا في فُردو ونطنز، لا تزال إيران تحتفظ بجزء من تلك المعدات.
وأوضح المصدر الدبلوماسي أن إيران بعد الهجمات الإسرائيلية لا تملك حاليًا ما يكفي من المعدات لإعادة تشغيل برنامجها النووي في المدى القصير، لكن القيام بذلك ممكن مع الوقت.
ويأتي هذا التقييم الإسرائيلي في وقت يؤكد فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مرارًا أن منشآت إيران النووية «دُمِّرت بالكامل».
أصدر قادة مجموعة السبع، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وشركاء مثل أستراليا ونيوزيلندا، بياناً مشتركاً أدانوا فيه إيران بسبب ما وصفوه بـ"قمع وترهيب المعارضين السياسيين خارج حدودها"، مؤكدين التزامهم بالتصدي لهذه الممارسات.
وجاء في البيان أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية حاولت خلال السنوات الأخيرة تنفيذ عمليات خطف ومضايقة بل وحتى اغتيال معارضين سياسيين في مناطق مختلفة من العالم، واصفين هذا النهج بأنه "مقلق وغير مقبول".
كما أشار البيان إلى أن الأنشطة الإيرانية طالت محاولات للحصول على معلومات شخصية عن صحافيين وكشفها، إضافة إلى جهود لبث الانقسام داخل المجتمعات وترهيب الجاليات اليهودية.
وأكدت مجموعة السبع أنها تقف إلى جانب شركائها الدوليين، وتعهدت باتخاذ خطوات لحماية سيادة الدول وأمن مواطنيها والدفاع عن الأفراد في مواجهة ضغوط وترهيب الحكومات الأجنبية.
صدمت قضية دورون بوخوبزه، المواطن الإسرائيلي المتهم بالتجسس لصالح إيران، والذي كانت له علاقات وثيقة مع أحد الرهائن الإسرائيليين في غزة، المحققين الإسرائيليين بشكل كبير. ويقول المحققون إن دافعه لم يكن مشاكل مالية أو ضغطاً خارجياً، بل كان "الفضول والملل" بشكل أساسي.
وقال بوخوبزه في التحقيقات إن هدفه من الاتصال بالعملاء الإيرانيين لم يكن التعاون الاستخباراتي، بل كان "إيقاعهم في الفخ" و"خداعهم". وأضاف أنه حاول أن يقدم نفسه كهدف رئيسي لكي يركز جهاز الاستخبارات الإيراني عليه، وبالتالي يصبح الآخرون الذين يملكون معلومات حقيقية أقل عرضة للخطر.
لكن المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين لا يجدون هذا التفسير مقنعاً. ووفقاً لهم، فإن نقل حتى البيانات التي تبدو عامة يمكن أن يكون ذا قيمة لإيران عند جمعه بمعلومات أخرى.
وقد تم تداول هذه القضية في وسائل الإعلام في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة الإسرائيلية أنها تابعت حتى الآن 27 قضية تجسس مرتبطة بإيران، وتم خلالها اعتقال أو توجيه اتهامات لـ46 شخصا.