برلماني إيراني: إذا تم تفعيل آلية الزناد فلن نسمح للآخرين بالاستثمار "في جو آمن ومستقر"

قال نائب رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، جعفر قادري، لموقع "إيران ووتش" إن "تفعيل آلية الزناد لن يخلق مشكلة خاصة في اقتصادنا".

قال نائب رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، جعفر قادري، لموقع "إيران ووتش" إن "تفعيل آلية الزناد لن يخلق مشكلة خاصة في اقتصادنا".
وأضاف: "إذا قررت أميركا والدول الأوروبية فرض قيود جديدة علينا، فإننا لن نسمح للآخرين بممارسة أنشطتهم الاقتصادية في جو آمن ومستقر".
كما أضاف عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني: "إذا قام الأوروبيون بتفعيل آلية الزناد، فإننا سنضع بالتأكيد مسألة الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي على جدول أعمالنا".

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن "عشرات الممثلين الإسرائيليين" تعرضوا للاستغلال في هجوم سيبراني من نوع "احتيال عبر الإنترنت" (تصيد إلكتروني)، يُقال إنه تم تنظيمه من قبل إيران.
وبحسب بيان صادر عن الإدارة الوطنية الإسرائيلية للأمن السيبراني، فقد تلقى هؤلاء الأشخاص رسالة بريد إلكتروني تظهر في ظاهرها أنها تتعلق بعملية اختيار ممثلين في فيلم لمخرج بارز. وطُلب من الممثلين في الرسالة إرسال مقطع فيديو لاختبار أداء، بالإضافة إلى وثائق شخصية مثل بطاقة الهوية وجواز السفر وعنوان إقامتهم.
ووفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن "عشرات الممثلين" وضعوا هذه الوثائق تحت تصرف المرسلين، ثم تلقوا ردوداً تهديدية تنسب هذه العملية إلى إيران.
ولقد سعت إيران لفترة طويلة بأساليب مختلفة لتجنيد جواسيس في إسرائيل أو الوصول إلى معلومات حساسة.
وقد نصحت الإدارة الوطنية الإسرائيلية للأمن السيبراني الممثلين الذين وقعوا ضحية هذا الهجوم بتغيير وثائق هويتهم وإبلاغ السلطات الحكومية بالأمر.
تجمّع عدد من الطلاب المؤيدين للنظام الإيراني أمام المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران، احتجاجًا على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية الإيرانية.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن التجمّع جاء بالإشارة إلى تصريحات علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي قال مؤخرًا إنه في حال انتهاء الحرب مع إسرائيل «سنتوجه إلى غروسي»، وهي العبارة التي ظهرت على لافتات المحتجّين.
ودعا الطلاب الحكومة الإيرانية إلى عدم السماح لعودة مفتشي الوكالة إلى المواقع النووية.
ويأتي هذا التجمّع بعد أن توصل عباس عراقجي في مصر إلى اتفاق مع رافائيل غروسي بشأن استمرار عمليات التفتيش والتعاون الإيراني مع الوكالة، حيث أشار غروسي إلى أن الاتفاق يشمل تفتيش جميع المنشآت النووية، بينما أكد عراقجي أن عودة التفتيش ستكون مشروطة بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.
نشرت وكالة أنباء "إيلنا" في تقرير حول استهلاك المخدرات في إيران، بالإشارة إلى المسح الوطني لانتشار الإدمان، أن الحشيش كان دائمًا "واحدًا من المخدرات المفضلة بين المتعاطين".
ونقلت الوكالة عن أحد الخبراء في هذا المجال قوله إنه خلال السنوات الأخيرة لم تُعد إحصاءات محددة حول معدل استهلاك الحشيش في إيران. وأضاف أن أعلى معدلات الاستهلاك بين المدمنين تتعلق بالحشيش والأفيون.
وأشار سعيد صفاتيان إلى أن سبب استهلاك هذه المواد يعود إلى سعرها الأرخص وسهولة الوصول إليها.
وقال هذا الخبير في مجال الإدمان: "الفئة الشابة والمراهقة لا تميل إلى استهلاك الأفيون لأنه يجعل الفرد ضعيفًا وكسولًا، بينما استهلاك الحشيش يُنشط الفرد ويجعله في حالة يقظة".
أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية، عن تقديمه مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل شبكة لانتهاك العقوبات النفطية والمالية على إيران، بقيادة امرأة صينية وشريكها العماني.
وكتب البرنامج في منشور على منصة "إكس": "إن وانغ شاويون وشريكها محمود رشيد عمور الحبسي استخدما شركات وهمية مقرها الصين وعمان وتركيا لتنظيم مبيعات وشحن النفط الإيراني الخاضع للعقوبات إلى مصافي تكرير حكومية صينية".
وجاء في المنشور أن الأرباح الناتجة عن هذه الأنشطة غير القانونية تم استخدامها لتمويل "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية الجمهور إلى التواصل مع الوزارة في حال توفر معلومات لديهم عن وانغ، أو الحبسي، أو شركائهما، أو الشبكة المالية التي يديرانها.
قال جواد حسيني كيا، نائب رئيس لجنة الصناعة في البرلمان الإيراني، إن «الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يخالف قانون البرلمان بشأن تعليق التعاون مع هذه المنظمة».
وأوضح حسيني كيا أن «التفاهمات التي جرت في هذا المجال تتجاوز صلاحيات وزارة الخارجية، وبموجب القانون يجب أن تتم بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي».
وأضاف: «وفقًا لقانون البرلمان، لا يحق للوكالة أن تراقب مراكزنا النووية ما لم تقدّم ضمانات بشأن أمن المواقع والعلماء النوويين الإيرانيين».
وأكد حسيني كيا: «نحن على علم بأن الوكالة زوّدت الموساد بمعلومات حول المواقع النووية، ورافائيل غروسي نفسه عميل للموساد، ونطالب بمحاكمته. نرغب في أن يأتي إلى إيران، وسيقوم جهازنا القضائي باعتقاله».