صور لمقاتلات إسرائيلية خلال الهجوم الأخير على إيران

نشر الجيش الإسرائيلي صورًا لمقاتلاته التي استخدمها في الهجوم الأخير ضد #إيران.

نشر الجيش الإسرائيلي صورًا لمقاتلاته التي استخدمها في الهجوم الأخير ضد #إيران.







قال القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، ران کوخاو، إن المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل هذه المرة ستكون مختلفة عن السابق.
وأكد ران کوخاو على التعاون مع الولايات المتحدة في مواجهة طهران، مضيفًا: "الهجوم المشترك بين إسرائيل وأمريكا سيكون مختلفًا تمامًا عن الهجمات السابقة. علينا تنفيذ عملية طويلة الأمد.
رد إيران أيضًا سيكون عنيفًا، مختلفًا، وثقيلاً. يجب أخذ هذه النقطة بعين الاعتبار.
باختصار: من الأفضل أن نتحرك في الدفاع والهجوم بالتعاون مع شريك استراتيجي مثل الولايات المتحدة".

ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مصدر مطلع، أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، حذر في اجتماع سري مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران أمر محتمل".
وقال ويتكوف إن إيران تمتلك نحو 2000 صاروخ باليستي، بعضها يحمل رؤوسا حربية تزن 2000 رطل قادرة على استهداف إسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، الخميس، نقلا عن مصادر، أن إسرائيل تستعد لمهاجمة إيران وتفكر في تنفيذها خلال الأيام المقبلة.
وفي الوقت نفسه، كتب موقع "أكسيوس" أن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريللا سيصل إلى إسرائيل يوم السبت لمناقشة التهديد الإيراني مع المسؤولين العسكريين والسياسيين في البلاد.
وحذر كوريلا الكونغرس الأميركي من أن أي هجوم إسرائيلي محتمل على إيران من شأنه أن يعرض القوات الأميركية في المنطقة للانتقام الإيراني.

كتبت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، ردا على التصريحات الأخيرة لقائد القيادة المركزية الأميركية: "إن التهديد باستخدام 'القوة الحاسمة' لا يغير الحقائق؛ فإيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، والعسكرة الأميركية لا تؤدي إلا إلى تأجيج المزيد من عدم الاستقرار".
وتابع الوفد: "إن الطريق الوحيد للمضي قدمًا هو الدبلوماسية وليس العسكرية".
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مايكل كوريللا إنه قدم "مجموعة واسعة من الخيارات العسكرية" ضد طهران إلى ترامب ووزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيت.
وفي رده على سؤال، أكد كوريللا أن القيادة المركزية الأمريكية مستعدة للقيام بعمل عسكري ضد إيران "بقوة حاسمة" إذا أمرها ترامب بذلك.

ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلا عن مسؤول أمني عراقي ومصدر أميركي، أن السفارة الأميركية في العراق تستعد لتنفيذ أمر إجلاء قواتها بسبب تزايد التهديدات الأمنية في المنطقة.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" أيضا، عن مسؤولين أميركيين، أن السفارة تستعد لإصدار أوامر بمغادرة موظفيها غير الأساسيين.
وبحسب هذه المصادر، فإن قرار الإخلاء جاء إثر تصاعد التوترات والتحذيرات الأمنية.
وقد حذر وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده، اليوم الأربعاء، من أن طهران ستستهدف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة في حال فشل المحادثات النووية واندلاع صراع مع الولايات المتحدة.

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" نقلا عن مصادر استخباراتية غربية أن طهران تقوم خلال المفاوضات النووية الجارية مع الولايات المتحدة بإجراء تعديلات على منشآتها النووية من شأنها أن تقلل من فعالية أي هجوم عسكري محتمل.
وحذرت هذه المصادر من أن طهران تستغل الوقت الذي كسبته خلال المفاوضات لتغيير بنية مواقعها النووية وزيادة استعدادها للهجمات.
وقالت المصادر: "بينما تستمر المفاوضات وتستمر إيران في جدولة الاجتماعات المستقبلية، فإنها تنفذ أيضا إصلاحات على مواقعها النووية للتخفيف من تأثير وعواقب هجوم عسكري محتمل على هذه المنشآت".
وفي غضون ذلك، أفادت مصادر مطلعة لصحيفة "جيروزالم بوست" أن مسؤولين أوروبيين حذروا واشنطن من ضرورة تحديد جدول زمني للمحادثات. وأضافت المصادر أن الأوروبيين قلقون من أن طهران تتعمد تأخير المحادثات بهدف إحداث شرخ بين أوروبا والولايات المتحدة ومنع تفعيل الاستئناف التلقائي لعقوبات مجلس الأمن الدولي.