رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: لا أحد يستطيع أن يُملي علينا الطريق الذي نسلكه

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي: "لا يمكن للآخرين أن يفرضوا علينا قراراتهم. نحن نتخذ قراراتنا بناءً على الأهداف والمصالح الوطنية."

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي: "لا يمكن للآخرين أن يفرضوا علينا قراراتهم. نحن نتخذ قراراتنا بناءً على الأهداف والمصالح الوطنية."
وأضاف: "اليوم نحن في مستوى الدول المتقدمة التي استثمرت ملايين الدولارات، ونحن في موقع جيد، وهذا المسار لا يمكن حذفه أو إيقافه."

قال أمين لجنة التعليم والبحوث في البرلمان الإيراني، محمدرضا أحمدي سنكر، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا": "أساس المفاوضات هو الأخذ والعطاء، لكن إذا كان هدف أميركا من التفاوض مع إيران هو تدميرنا، فلن يكون هناك جدوى من التفاوض معها."
وأشار هذا النائب البرلماني إلى تصريح سابق للمرشد علي خامنئي قال فيه: "من تكون أميركا حتى تقول لإيران أن لا تخصّب اليورانيوم؟".
وأضاف: "إيران هي من تحدد بنفسها مقدار التخصيب، ولن تسمح لأحد أن يأمرها أو ينهاها."
كما قال: "الولايات المتحدة تسعى إلى تجريد إيران من قدراتها الدفاعية كما فعلت مع ليبيا، لذلك لا يمكن الوثوق بأميركا وبريطانيا بأي حال من الأحوال."
قال الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في تصريح لوكالة "إيسنا"، اليوم السبت: "إذا أردنا أن تنتهي المفاوضات لصالحنا، فعلينا أن ندخلها من موقع قوة، ويجب أن تبقى يد القوات المسلحة على الزناد خلال المفاوضات، حتى إذا ارتكب العدو خطأً، يتلقى رداً مدمراً."
وأوضح عباسي أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما مشكلة مع أصل النظام في إيران، وليس فقط مع بعض التفاصيل"، مضيفًا: "طالما استمرت الأطماع الغربية، فإن المفاوضات لن تؤدي إلى نتيجة."
وتابع: "السلاح النووي لم تعد له وظيفة أمنية اليوم، لكنه قادر على تحقيق التوازن كما هو الحال بين الهند وباكستان، وروسيا والصين مقابل أميركا وبريطانيا وفرنسا. على العالم الإسلامي أيضًا أن يمتلك قوته لمواجهة الغرب المتغطرس."
وكان عباسي قد صرح أيضا في اليوم نفسه: "الخلاف الحقيقي بين الغرب وإيران ليس على نسبة التخصيب، بل على مبادئ الثورة الإسلامية، ولذلك من المستبعد أن تنجح المفاوضات ما دام هذا الخلاف قائمًا."
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إن "الجولة الخامسة من المفاوضات في روما مع الولايات المتحدة كانت من أكثر جولات المفاوضات احترافية. وأن الجانب الأميركي أصبح أكثر فهما لمواقفنا".
وأضاف عراقجي أن وزير الخارجية العماني اقترح حلولا لإزالة العقبات خلال هذه الجولة من المفاوضات، وتم الاتفاق على إجراء المزيد من العمل المتخصص بشأن هذه الأفكار. وأن "مقترحات وزير الخارجية العماني من شأنها أن تمهد الطريق للحفاظ على مبادئ طهران".
وأكد عراقجي أن "المفاوضات معقدة للغاية ولا يمكن حلها في اجتماعين أو ثلاثة، وأن كوننا على طريق معقول يعد تقدما".
وقال عراقجي إنه من المقرر أن يراجع الجانبان هذه الحلول في عاصمتيهما وتحديد الجولة المقبلة من المفاوضات، مضيفا: "آمل أن نتمكن، بفهم أفضل لمواقف طهران، من التوصل إلى حلول تُمكّن من إحراز تقدم في المفاوضات. لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، ولسنا مُخيّبين للآمال".
أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أن الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في روما انتهت "ببعض التقدم، وإن لم يكن حاسما".
وأعرب عن أمله في أن نتمكن خلال الأيام المقبلة من توضيح القضايا المتبقية حتى نتمكن من المضي قدما نحو الهدف المشترك المتمثل في التوصل إلى اتفاق مستدام ومشرف.
وقد انعقدت في روما الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران وإدارة ترامب، واستضافتها سلطنة عمان.
وأكد وزير خارجية إيران أن المفاوضات لن تستمر إذا أصرت الولايات المتحدة على وقف التخصيب.
وأكدت الولايات المتحدة على ضرورة وقف التخصيب في إيران، قائلة إن هذا الإجراء غير مقبول.
بحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، تمّ إبلاغ الفريق الإيراني المفاوض بتعليمات تقضي بعدم الدخول في أي مفاوضات تتضمّن مقترحات تؤدي إلى وقف تخصيب اليورانيوم في إيران أو إيصاله إلى مستوى صفر.
ووفقًا لهذه المعلومات، فإنّ المقابلة التلفزيونية التي أجراها عباس عراقجي قبل بدء الجولة الخامسة من المفاوضات مع ستيف وِيتْكوف، جاءت ضمن هذا الإطار وكانت تهدف إلى إعلان المواقف الحاسمة لطهران وإنهاء الحجة مع الطرف الأميركي.
وتشير المعلومات إلى أن عراقجي، وبالتنسيق مع أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي ولجنة رفع العقوبات، أراد من خلال هذه التصريحات إرسال رسالة مباشرة للطرف الأميركي برفض التراجع عن ملف التخصيب، وكذلك إدارة الرأي العام الداخلي وخفض التوقعات من احتمال فشل المفاوضات.
كما كان من أهداف ظهوره الإعلامي تحميل الجانب الأميركي مسؤولية فشل المفاوضات في حال حصوله.