التوترات بين طهران وواشنطن أصبحت أكثر جدية من أي وقت مضى بعد أكثر من خمسة أسابيع على انطلاق المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين.
المرشد الإيراني علي خامنئي، أعرب أمس الثلاثاء عن شكوكه وخيبة أمله إزاء نتائج المفاوضات مع أميركا، وقال إن طهران "لن تطلب الإذن من أحد" لتخصيب اليورانيوم.
وقد أعربت بعض وسائل الإعلام والخبراء الغربيين مؤخراً عن شكوكهم بشأن إمكانية نجاح المفاوضات النووية، بسبب الخلاف على ملف تخصيب اليورانيوم.
وخلال الأسابيع الماضية، أكد المسؤولون الأميركيون مراراً أنهم يريدون إنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم بالكامل.
ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، قال مساء الثلاثاء رداً على سؤال حول إمكانية الحصول على ضمانات من إيران لوقف دعم الجماعات الوكيلة: "نحن على دراية كاملة بدعم إيران للإرهاب في المنطقة، لكن تركيزنا في هذه المرحلة من المفاوضات هو على مسألة التخصيب".
ووصف تخصيب اليورانيوم من قبل إيران بأنه "محوري وحيوي"، وأضاف أن طهران ترى في هذه المسألة أداة ردع، ما يجعل التوصل إلى اتفاق أمراً صعباً.
أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فقد أجاب مازحاً على سؤال لمراسل التلفزيون الإيراني حول التفاوض مع أميركا قائلاً: "حالياً نحن في مرحلة عراك، ولم يُتخذ قرار بشأن الجولة القادمة من المفاوضات".