• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
تحليل

هل تعكس تهديدات خامنئي "المترددة" الضعف الداخلي للنظام الإيراني؟

13 فبراير 2025، 10:25 غرينتش+0

مزجت التصريحات الأخيرة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، بين الخوف والتهدید. حيث حاول التركيز على قدرات نظامه، لكنه أظهر ترددًا واضحًا عند الحديث عن برنامج الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني، وقال: "مثلًا الحد الذي وضعناه بشأن دقة الصواريخ يمكن إزالته".

ويبدو أن الهدف الأساسي لم يكن دقة الصواريخ بل زيادة مداها، لكن في منتصف الجملة ارتجل وأشاد بإزالة القيود المتعلقة بدقة الصواريخ، وهو ما لم يكن له معنى من عدة جوانب:

1- انتفاء معنى وضع حدود لدقة الصواريخ: لا يوجد بلد يضع حدودًا لتحسين دقة صواريخه. فكل دولة منتجة للصواريخ تسعى دائمًا لتحقيق أعلى مستوى من الدقة. ووضع حدود لدقة الصواريخ أساسًا غير منطقي.

2- التناقض مع المزاعم السابقة: إيران دائمًا تؤكد على دقة عالية لصواريخها وقدرتها على ضرب الأهداف بدقة. إذا كان هذا صحيحًا، فلا حاجة لإزالة قيود الدقة. أما إذا كانت هذه المزاعم غير دقيقة، فهذا يعني أن المسؤولين السابقين قد بالغوا في الترويج لقدرات الصواريخ.

3- النظام السائد في برنامج الصواريخ الإيراني: في الخطاب العسكري للنظام الإيراني، عندما يتم الحديث عن "القيود" أو "إزالة القيود" في سياق البرنامج الصاروخي، فإن المراد عادة هو مدى الصواريخ وليس دقتها.

يبدو أن خامنئي كان يحاول تقديم تهديد ضد أوروبا والولايات المتحدة، لكنه تردد في منتصف كلماته وخشي من ردود الفعل المحتملة، ما دفعه لتغيير نبرته.

وخلال الأسابيع الأخيرة، استمر خامنئي وقادة الحرس الثوري في إطلاق تهديدات ضد أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل. والغرض الأساسي لهذه التهديدات هو محاولة إظهار القوة بينما يقول العديد من المحللين الدوليين إن إيران تعاني من ضعف شديد.

وبعد الضربات التي تعرض لها كل من حماس وحزب الله، وسقوط الأسد، وكبح قوات الحشد الشعبي في العراق، وكذلك تراجع القدرات الدفاعية للنظام الإيراني أمام الهجمات الإسرائيلية، فقدت البنية العسكرية والقوة الإقليمية للنظام قوتها بشكل كبير.

وفي ظل هذه الظروف، يحاول خامنئي وقادة الحرس الثوري تعويض هذا التدهور من خلال تصعيد الخطاب العدائي وإظهار أن إيران لا تزال قوية.

وجدير بالذكر أن التهديدات الأخيرة لخامنئي، خاصة بعد عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأميركي، تعكس الخوف أكثر مما تعكس القوة. فهذا الخليط من الخوف والتهدید هو السمة الرئيسية للمواقف الأخيرة للمرشد الأعلى للنظام الإيراني. فهو يعرف أنه حتى المحللون المحليون والدوليون يتحدثون عن ضعف النظام، وأن بعض الشخصيات العليا في إيران قد أعربت عن قلقها بشأن خطر الانهيار.

على سبيل المثال، فإن حسن روحاني، الذي شغل منصب أمين ومدير المجلس الأعلى للأمن القومي لسنوات، حذر بصراحة من أن خطأ واحدًا في الظروف الحالية قد يؤدي إلى فقدان كل شيء.
هذه التحذيرات، خاصة عندما تأتي من شخصيات أمنية داخل النظام، تعكس قلقًا عميقًا داخل هيكلية نظام طهران.

بالإضافة إلى التهديدات الخارجية، يخشى خامنئي من انتشار شعور بالضعف بين القوات الأمنية والقمعية للنظام. فإذا آمنت هذه القوات بأن النظام الإيراني ينهار، فقد تتردد في قمع الاحتجاجات الداخلية، ما قد يؤدي في النهاية إلى انهيار هيكل القمع، وهو تهديد خطير لبقاء النظام.

وتعكس كلمات خامنئي المتلعثمة والتهديدات غير الواضحة الشكوك والخوف من الظروف القادمة. بينما يركز المحللون الإقليميون والدوليون على ضعف النظام الإيراني، فيحاول المرشد إخفاء هذا الضعف عبر زيادة التهديدات.

ومع ذلك، هناك مؤشرات واضحة على أن القلق بشأن مستقبل النظام الإيراني قد ازداد حتى بين المسؤولين الكبار في النظام.

الأكثر مشاهدة

تعثر دبلوماسي.. الاستقطاب الداخلي.. والإدمان النفطي.. وجدل الاستفتاء.. وحظر الطيران
1
صحف إيران:

تعثر دبلوماسي.. الاستقطاب الداخلي.. والإدمان النفطي.. وجدل الاستفتاء.. وحظر الطيران

2
صحف إيران:

رفض ترامب..و"الاندفاع" الدبلوماسي..واستبعاد الصين.. وهيمنة الدولار.. وزيادة معدلات الجريمة

3

العُملة الإيرانية تواصل الانهيار.. الدولار يتجاوز 241 ألف تومان وسط تصاعد الضغوط على طهران

Banner