• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تعرضها لاعتداءات أمنية..اعتقال طالبة جامعية ونقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية في طهران

3 نوفمبر 2024، 08:15 غرينتش+0

قامت طالبة جامعية بجامعة "آزاد" (الأهلية)، فرع العلوم والبحوث في طهران، بخلع حجابها، احتجاجًا على تعرضها لمضايقات جسدية من ضباط الأمن؛ بسبب رفضها ارتداء الحجاب الإجباري، وأفادت تقارير بأن هذه الطالبة تعرضت للضرب العنيف، وتم اعتقالها ونقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية.

ولم تصدر بعد تفاصيل حول مكان احتجاز هذه الطالبة.

وبحسب المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد قامت الطالبة بهذه الخطوة، بعد مشادة مع ضباط الأمن، الذين مزقوا جزءًا من ملابسها، في محاولة لإجبارها على ارتداء الحجاب.

وأكدت صحيفة فرهيختگان، المرتبطة بجامعة "آزاد"، أن الطالبة نُقلت بالفعل إلى مستشفى للأمراض النفسية، بعد اعتقالها وتسليمها إلى الشرطة.

ومن جانبها، بررت وكالة "فارس" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، تصرف ضباط أمن الجامعة بأنه كان فرضًا للحجاب الإلزامي، كما شبّهت وكالة دانشجو، المرتبطة بـ "الباسيج"، احتجاج الطالبة بـ "عملية إرهابية".

ونفى مدير العلاقات العامة بجامعة آزاد، أمير محجوب، عبر منصة "إكس" أن تكون الطالبة قد تعرضت للضرب، وقال إنه زار مركز الشرطة للوقوف على حالتها شخصيًا. كما صرّح المتحدث باسم الجامعة، محمد قرباني، بأن الطالبة اعتُقلت من قِبل قوات الأمن، وتم تحويلها إلى المستشفى "لإحراء الفحوصات اللازمة وتلقي الدعم النفسي".

وقد اتبع النظام الإيراني عدة أساليب لقمع موجة التمرد ضد سياسة الحجاب الإجباري، في الأشهر الأخيرة، ومن ضمنها مشروع "العفاف والحجاب". كما بدأ تنفيذ حملة صارمة، تعرف بـ "خطة نور"، منذ 14 إبريل (نيسان) الماضي، للتصدي لمن يعارضون الحجاب الإجباري.

دعم واسع لاحتجاج الطالبة
أثار احتجاج الطالبة ردود فعل واسعة من قِبل النشطاء الطلابيين والمدافعين عن حقوق المرأة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأصدر "اتحاد الطلاب التقدميين" في إيران، بيانًا، جاء فيه: "لن نتركها وحدها، ورسالتنا للنظام الإيراني ووحوشه في الجامعات واضحة؛ لن نرضى بأقل من إسقاطكم".

ونشرت صحيفة طلابية تابعة لجامعة "أمير كبير" صورًا لضابط الأمن في جامعة آزاد، وشرحت تفاصيل الهجوم الذي شنه على الطالبة.

كما أعربت الممثلة الإيرانية، كتايون رياحي، التي دعمت حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عبر خلع حجابها، عن دعمها للطالبة قائلة: "لن نترك بعضنا البعض".

وأشاد الناشط السياسي السابق، حسين رونقي، بخطوة الطالبة، ووصفها بأنها "انتفاضة ضد قمع النظام"، مشيرًا إلى أنها "صرخة من القلب ضد الظلم الذي حرم الناس، خاصة النساء، من الحياة."

وفي السياق نفسه، ذكر الكاتب والمترجم الإيراني، فريد قدمي، في منشور على "إنستغرام": "لا شك أن النظام سيحاول تصويرها كمجنونة، تمامًا كما كان رجال الدين في العصور الوسطى يصنفون النساء المطالبات بالحرية بأنهن هستيريات".

وكانت أربع جمعيات إيرانية للطب النفسي قد انتقدت العام الماضي ما وصفته بـ "استغلال علم النفس والطب النفسي" لقمع معارضي الحجاب الإجباري.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس": أميركا تحذّر إيران من عدم قدرتها على كبح جماح إسرائيل إذا هاجمتها مجددا

3 نوفمبر 2024، 06:26 غرينتش+0

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، نقلاً عن مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي سابق، بأن إدارة جو بايدن وجهت مؤخرًا تحذيرًا إلى إيران، عبر سويسرا، حثتها فيه على الامتناع عن تنفيذ أي هجوم آخر ضد إسرائيل.

وأوضح المسؤولان للموقع الأميركي يوم السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن الرد سيكون حتميًا، حتى لو شنت إيران هجومًا من الأراضي العراقية ضد إسرائيل.

وأضاف مسؤول أميركي لـ "أكسيوس": "أبلغنا المسؤولين الإيرانيين بأنه في حال حدوث مثل هذا الهجوم، قد لا نتمكن من كبح جماح إسرائيل أو ضمان أن يكون الرد الإسرائيلي محسوبًا ومحدودًا كما كان في المرة السابقة".

ولم يعلّق كل من البيت الأبيض أو البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على هذا التقرير.

وأكد مسؤولون إيرانيون، خلال الأيام الأخيرة، أنهم سيردون على الهجوم الذي شنته إسرائيل الأسبوع الماضي؛ حيث هدد المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم أمس السبت، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستتلقّيان ردًا قاسيًا" على الهجمات الأخيرة ضد إيران وحلفائها العسكريين في المنطقة.

وتزامنًا مع تصاعد حدة التصريحات من بعض المسؤولين الإيرانيين، نشرت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية تقارير متفرقة تفيد بأن طهران تستعد لهجوم عسكري آخر على إسرائيل.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين، فقد وجّه خامنئي، يوم الاثنين الماضي، المجلس الأعلى للأمن القومي بالاستعداد لهجوم ضد إسرائيل.

كما أشار موقع "أكسيوس" أيضًا، نقلاً عن مصدرين إسرائيليين، في وقت سابق، إلى أن المعلومات، التي تلقتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، تشير إلى أن إيران تستعد لتنفيذ هجوم ضد إسرائيل من الأراضي العراقية، ومن المحتمل أن يتم ذلك في الأيام المقبلة وقبل الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، في تقرير آخر يوم الأربعاء الماضي، نقلاً عن مصدر إيراني رفيع المستوى، بأن إيران تخطط لرد "حاسم ومؤلم" قد يحدث قبل الانتخابات الأميركية.

وفي سياق متصل، أعلنت "سنتكوم" (القيادة المركزية الأميركية)، يوم أمس السبت، وصول قاذفات B-52 الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط. وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم أمس الأول الجمعة، أن وزير الدفاع أمر بإرسال هذه القاذفات، بالإضافة إلى عدة مدمرات إلى المنطقة لتعزيز الأسطول الأميركي في الشرق الأوسط.

تقارير طبية: أمراض القلب والأوعية الدموية تفتك بـ160 ألف شخص سنويًا في إيران

2 نوفمبر 2024، 18:35 غرينتش+0

كشفت نائبة مدير مركز إدارة زراعة الأعضاء وعلاج الأمراض في وزارة الصحة الإيرانية، نسرين بيات، أن "أمراض القلب الإقفارية"، بما فيها النوبات القلبية، تُعد السبب الأكثر شيوعًا للوفيات في إيران.

وذكرت بيات، في تصريح لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، يوم السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه وفقًا لدراسة حول "أسباب الوفاة" في 31 محافظة إيرانية، فإن أمراض القلب تحتل المرتبة الأولى بين 20 سببًا رئيسيا للوفاة بين جميع الفئات العمرية ومن كلا الجنسين.

وأوضحت بيات أن "الإقفار" مصطلح طبي يشير إلى انقطاع أو انخفاض تدفق الدم إلى منطقة معينة من الجسم، مما يؤدي إلى نقص حاد في الأكسجين ونقص مزمن في العناصر الغذائية، ما يتسبب في تلف الأنسجة أو ضعف أداء الأعضاء.

وأشارت بيات، إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تُعد أهم سبب للوفيات على مستوى العالم وتُعرف بأنها وباء عالمي. وأضافت أن أمراض القلب في إيران تحتل المرتبة الأولى بين الأمراض المسببة للوفاة، حيث تمثل أمراض القلب الإقفارية، مثل النوبات القلبية، نحو 21 في المائة من إجمالي الوفيات.

كما أضافت المسؤولة الإيرانية أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن هذه الأمراض تتسبب في 40 في المائة من الوفيات حول العالم وتؤدي إلى 300 مليون حالة عجز.

وأكدت بيات أن النوبة القلبية تحدث عندما ينغلق أحد الشرايين التاجية، مما يؤدي إلى نقص أو انعدام تدفق الدم إلى جزء من القلب، الأمر الذي قد يسبب موت هذا الجزء، وذكرت أن 25 في المائة إلى 45 في المائة من هذه النوبات تتميز بتغيرات كهربائية، مثل ارتفاع في المقطع ST، والتي يمكن تشخيصها وعلاجها من خلال رسم القلب الكهربائي.

وكان نائب وزير الصحة الإيراني السابق، حسين فرشيدي، قد أعلن في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي أن أمراض القلب والأوعية الدموية تؤدي إلى وفاة نحو 160 ألف شخص سنويًا، أي ما يقارب 45 في المائة من إجمالي الوفيات في إيران. وأفاد بأن 24 في المائة من السكان في إيران يعانون ارتفاع ضغط الدم، وأن نصفهم لا يتلق أي علاج أو يجهل إصابته بهذا المرض.

ووفقًا للتقارير، تُعد السكتة الدماغية ثاني سبب رئيس للوفاة، وأول سبب للإعاقة في إيران؛ حيث أعلنت وزارة الصحة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أن نحو 550 ألف شخص يصابون بالسكتات الدماغية سنويًا، وينتهي 15 في المائة منها بالوفاة، بينما يعاني ثلث المصابين إعاقات دائمة.

وتشير التقارير إلى أن نحو 30 في المائة من المصابين بالسكتة الدماغية في إيران تقل أعمارهم عن 50 عامًا، أي أقل بعشر سنوات من المتوسط العالمي.

انتهاك حقوق السجينات وأطفالهن في سجون إيران

2 نوفمبر 2024، 16:46 غرينتش+0

أشار تقرير صادر عن صحيفة "هم ‌ميهن" الإيرانية، يوم السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى تعطيل روضة الأطفال في سجن "قرتشك" للنساء بمدينة ورامين، شرقي العاصمة طهران، منذ فترة طويلة، إذ لا توجد أي مُربية لتعليم الأطفال الموجودين مع أمهاتهم في السجن.

ووفقًا لعدد من السجينات، فإن هذه الروضة تفتح أبوابها فقط خلال الزيارات الرسمية، ثم تعود للإغلاق.

حانية يوسفيان، وهي صانعة أفلام وثائقية، ذكرت لصحيفة "هم ميهن" أن ظروف حياة الأطفال في السجون ليست ملائمة، لكنها أشارت إلى أن الجانب الإيجابي الوحيد هو وجود الأطفال بجانب أمهاتهم.

ووفقًا للقانون الإيراني، يحق للأطفال البقاء مع أمهاتهم في السجن حتى سن الثانية، لكن الظروف أحيانًا تفرض بقاء الأطفال حتى سن السادسة؛ بسبب غياب أسر تحتضنهم أو رفض الأمهات تسليمهم.

يُذكر أن عشرة أطفال يقبعون في السجن برفقة أمهاتهم، فيما تُنتظر ولادة ستة أطفال آخرين قريبًا.

ويبدأ عالم هؤلاء الأطفال في سجن قَرتشَك مع شروق الشمس عبر صحاري مدينة ورامين؛ حيث يسطع الضوء من خلف أسوار السجن ليعبر إلى باحة التنزه. أما الصغار، الذين لا يستطيعون السير بعد، فيبقون في أحضان أمهاتهم السجينات. وخلال وقت قصير، تملأ أصوات الأطفال المكان، لتكشف عن تفاصيل حياة داخل جدران السجن، مع تحديات تعترض حياة الأمهات وأطفالهن.

ووفقًا لأحد التصريحات، فإن الأطفال السبعة من الإناث والثلاثة من الذكور، الذين يقيمون في سجن قرتشك، لا يملكون سوى الجدران والساحة وعدد من دفاتر الرسم، دون أية أدوات لعب. أما الأمهات اللواتي يمتلكن القدرة المالية، فهنّ من يتكفلن بشراء بعض أدوات اللعب لأطفالهن، بينما البقية لا يستطعن توفير مثل هذه الاحتياجات.

وأكدت الصحافية والناشطة الاجتماعية، شهرزاد همتي، أن عددًا من الأمهات السجينات يواجهن ضغوطًا لتسليم أطفالهن لدور الرعاية الاجتماعية؛ حيث يسيطر عليهن القلق والضغط النفسي.

وأوضحت أن غالبية النساء السجينات ضحايا لجرائم ارتكبها أفراد عائلاتهن الذكور، وأن ظروف السجن تضطرهن إلى اتخاذ قرارات صعبة بحق أطفالهن.

وأشار تقرير الصحيفة أيضًا إلى أن سجن قَرتشَك يعاني نقصًا في التهوية، خاصة مع تعطل أجهزة التبريد وارتفاع الحرارة، فضلاً عن نقص في التغذية المناسبة والمياه الصالحة للشرب، إلى جانب انتشار الأمراض، بما فيها أمراض الجهاز الهضمي.

وتحدثت همتي عن الأوضاع الصعبة في قسم الأمهات في سجن قَرتشَك، قائلة إن "بعض السجينات لا يملكن حتى المال الكافي لشراء الحاجات الأساسية مثل الحليب الصناعي للأطفال، بينما تضطرهن الظروف لاستخدام أدوات بدائية وأحيانًا غير صحية".

وفي حين تواجه السجينات نقصًا في الخدمات الأساسية، ينتظر أن تُعدم إحدى السجينات، وتدعى "أفسانه"، إن لم تتمكن من دفع ستة مليارات تومان كدية لعائلة القتيل، قبل نهاية شهر نوفمبر الحالي، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعًا حول الحقوق الإنسانية للسجينات في إيران.

وفي عام 2014، أعلنت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة حينها، شهيندخت مولاوردي، افتتاح روضة للأطفال في سجن قَرتشك، لكن السجينات يؤكدن الآن أن هذه الروضة تُفتح فقط خلال زيارات المسؤولين، وأنها تفتقر إلى المربيات والأنشطة التعليمية للأطفال.

وفي أبريل (نيسان) 2021، صرحت مديرة سجن قَرتشك، صغرى خدادادي، بأن رئيس السجن يستطيع تحديد بقاء الأطفال مع أمهاتهم في السجن حتى سن السابعة، إذا استدعت الضرورة، فيما تشير بعض بنود اللوائح الجديدة إلى إمكانية بقاء الأطفال حتى سن السادسة.

وأشارت الناشطة الحقوقية المسجونة، نرجس محمدي، في رسالة سابقة من داخل سجن قَرتشك عام 2022، إلى ما وصفته "بقمع حقوق النساء" في البلاد، مشيرةً إلى أن القيود داخل السجن لا تشمل الأمور السياسية فقط.

الأمن الإيراني يعتقل طالبة تجردت من ملابسها اعتراضا على قمع الحرس الجامعي

2 نوفمبر 2024، 15:38 غرينتش+0

تداولت منصات التواصل الاجتماعي في إيران اليوم مقاطع فيديو لإحدى طالبات جامعة آزاد للعلوم والأبحاث في طهران أثناء خلعها ملابسها داخل حرم الجامعة، احتجاجا على معاملة عناصر أمن الجامعة الذين يجبرون الطالبات على نمط محدد من الملبس، خاصة الحجاب الإجباري.

وكانت الطالبة قد تم تصويرها وهي تسير في حرم الجامعة شبه عارية، وسط ذهول الجميع واعتراض البعض لكن دون أن يتعرض لها أحد من زملائها.

وبعد أن ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران وخارجها بالفيديو، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع أخرى تظهر لحظة اعتقال الطالبة.

من جانبه، كتب مسؤول العلاقات العامة بالجامعة على منصة "X" أن أمن الجامعة قام بتوقيف الطالبة وتسليمها إلى مركز الشرطة.

لكن تقارير أخرى عن الواقعة تشير إلى أن هذه الطالبة تعرضت للضرب أثناء توقيفها حتى نزفت. وهي الآن رهن الاعتقال في مكان غير معروف.

هجرات واستقالات وتنظيم احتجاجات.. تفاقم أزمة التمريض في إيران

2 نوفمبر 2024، 15:12 غرينتش+0

أفاد رئيس منظمة التمريض في إيران، أحمد نجاتيان، بأن نحو 1500 ممرضة وممرض يتركون وظائفهم سنويًا، فيما هاجر 500 منهم خلال العام الماضي، وذلك بالتزامن مع استمرار احتجاجات الكوادر التمريضية في البلاد، وإطلاق حملة "الشريط الأسود" من قِبل مجموعة من الممرضين، مع اقتراب يوم التمريض.

واستمرارًا للاحتجاجات، نظم ممرضون في مدن فسا، ومشهد، ويزد، تجمعات، يوم السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، معربين عن اعتراضهم على الأوضاع المهنية، وأكد موظفو الطوارئ في "مشهد" أن الإرهاق في القسم أدى إلى زيادة الوفيات بين المرضى.

وأوضح نجاتيان، في حديثه لوكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن هناك نقصًا في عدد الممرضين؛ حيث قال: "يجب أن يكون هناك 1.8 ممرض لكل سرير في المستشفيات، إلا أن المعدل الحالي هو 0.9 ممرض لكل سرير، أي أقل من ممرض واحد لكل سرير".

وأشار إلى أن إجبار الممرضين على العمل الإضافي وحرمانهم من التقاعد المبكر يؤدّيان إلى تفاقم مشاكلهم ويزيدان من حالات ترك العمل والهجرة.

وأشار نجاتيان إلى ضرورة رفع الأجر الإضافي للممرضين ليصل إلى 100 ألف تومان لكل ساعة عمل إضافي، معتبرًا أن الأجر الحالي غير كافٍ لتلبية احتياجاتهم واحتياجات النظام الصحي.

وكان نجاتيان، قد صرح، في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي أيضًا، بأن معدل هجرة الممرضين قد تضاعف منذ 2021، وأن الأعداد في تزايد مستمر؛ حيث حذرت جمعيات تمريضية عدة من تزايد أعداد الممرضين الذين يغادرون البلاد أو يتركون العمل الصحي.

حملة "الشريط الأسود"

أظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة ممرضين في حملة "الشريط الأسود"؛ حيث ارتدوا أشرطة سوداء للمطالبة بتحسين أوضاعهم.

ووفقًا لتقارير، فقد تلقى ممرضون في عدة مستشفيات بمدينة مشهد، مثل مستشفيي أميد وهاشمي نجاد، رسائل تهديدية، إذا لم يتخلوا عن الشريط الأسود خلال نوبات عملهم. ووصفت وسائل الإعلام هذه الحملة بأنها جزء من حركة "لا للعمل الإضافي الإجباري".

وفي تعليق ساخر، تساءل اتحاد العمال الأحرار في إيران: "هل أصبحت هذه العشرة سنتيمترات من الشريط الأسود مصدرًا للقلق؟".

مقاطعة احتفالات يوم الممرض

أعلنت هيئة التمريض في مدينة ياسوج، بمحافظة كهكيلوية وبوير أحمد، جنوب غربي إيران، مقاطعتها احتفالات يوم الممرض، في رسالة لرئيس جامعة ياسوج للعلوم الطبية، مشيرةً إلى عدم وفاء المسؤولين بتعهداتهم وعدم حل مشكلات القطاع، وجاء في الرسالة، التي نُشرت على وسائل التواصل، أن هذه الخطوة تهدف إلى دفع المسؤولين لحل مشكلات الطاقم التمريضي.

وأبرزت الرسالة مطالب مثل "توفير علاوات خاصة للممرضين، وزيادة الأجور الأساسية، وتصنيف التمريض ضمن المهن الشاقة، وزيادة الأجر الإضافي إلى 100 ألف تومان للساعة، وتثبيت العاملين المؤقتين والمتعاقدين".

وتضمنت أيضًا مطالب بتحسين قانون تسعير خدمات التمريض وسداد المستحقات المتأخرة، بالإضافة إلى تحسين المزايا الاجتماعية.

وكان مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين، قد حذّر في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من عواقب عدم الاستجابة لمطالب الممرضين، مشيرًا إلى أن تجاهلها سيؤدي إلى مزيد من التصعيد. ودعا المجلس إلى توحيد صفوف الممرضين، معلنًا تنظيم إضراب، يوم 7 نوفمبر الحالي، المصادف ليوم الممرض.

وعلى مدار السنوات الأخيرة، نظّم الممرضون في إيران العديد من التجمعات والإضرابات؛ احتجاجًا على تدهور ظروفهم المهنية. ومن أبرز هذه الاحتجاجات إضراب ممرضين من نحو 50 مدينة و70 مستشفى في أنحاء البلاد، والذي استمر لأكثر من شهر في أغسطس (آب) الماضي.