• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل: سنهاجم إيران حتى لو لم يتسبب الهجوم الإيراني المحتمل في وقوع خسائر

13 أغسطس 2024، 13:25 غرينتش+1آخر تحديث: 01:32 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب بعثت برسالة إلى أميركا والعديد من الدول الأوروبية في الأيام الأخيرة، مفادها أن أي هجوم مباشر من قبل طهران على الدولة العبرية سيؤدي إلى هجوم إسرائيلي على الأراضي الإيرانية.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء 13 أغسطس (آب)، أن إسرائيل أضافت في رسالتها إلى الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية أنها عازمة على مهاجمة إيران، "حتى لو لم يتسبب الهجوم الإيراني المحتمل في وقوع خسائر في إسرائيل".

ولم تكشف الإذاعة الإسرائيلية عن مصدرها في هذا التقرير.

وكتبت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الغرض من هذه الرسالة هو "منع ضغوط المجتمع الدولي لتجنب رد قوي على الهجوم الإيراني".

ويمارس المجتمع الدولي ضغوطا على تل أبيب للحد من ردها على أي هجوم محتمل من قبل طهران.

في الوقت نفسه، تضغط أميركا والدول الأوروبية على إيران للامتناع عن مهاجمة إسرائيل.

ووقع المستشار الألماني، أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، بيانا أكدوا فيه: "نطلب من إيران وحلفائها الامتناع عن الهجمات التي تزيد من التوترات الإقليمية، وتعرض للخطر فرصة الاتفاق على وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن".

وبعد ذلك، حذر مستشار ألمانيا ورئيس وزراء بريطانيا، في اتصالين منفصلين بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، من تزايد التوتر في الشرق الأوسط.

ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء 13 أغسطس (آب)، تحذير قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن هجوم محتمل على إسرائيل، وضرورة منع تصعيد التوترات الإقليمية، بأنه طلب "يفتقر إلى المنطق السياسي"، وقالت إن طهران لا تطلب الإذن من أحد للانتقام.

ويأتي نشر هذه التصريحات والطلبات في سياق استعداد منطقة الشرق الأوسط لهجمات محتملة من قبل إيران وحلفائها ضد إسرائيل، بعد مقتل عضوين بارزين في حماس وحزب الله.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإلكتروني، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن التقييم الأخير لمجتمع الاستخبارات الإسرائيلي يشير إلى أن إيران مستعدة لمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر، ومن المحتمل أن تفعل ذلك في الأيام القليلة المقبلة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أيضا، يوم الاثنين، عن مصدر مطلع أن إسرائيل وضعت قواتها في حالة تأهب كامل للمرة الأولى هذا الشهر، بعد رؤية استعدادات إيران وحزب الله لتنفيذ هجمات انتقامية.

من ناحية أخرى، أفادت تقارير أن الولايات المتحدة سترسل غواصة وقوة ضاربة إلى الشرق الأوسط.

وأعلن البنتاغون يوم الأحد 11 أغسطس (آب) أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أمر الغواصة النووية "يو إس إس جورجيا" بمغادرة مياه البحر الأبيض المتوسط إلى الشرق الأوسط.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن هجوم إيران على إسرائيل من المرجح أن يتم تنفيذه هذا الأسبوع.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردًا على فرنسا وبريطانيا وألمانيا.. إيران: "طلبكم وقح" ولا نحتاج إذنًا للانتقام من إسرائيل

13 أغسطس 2024، 10:00 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء 13 أغسطس (آب)، تحذير فرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن الهجوم المحتمل على إسرائيل، ووصفت دعوتها إلى ضرورة تجنب تصعيد التوترات الإقليمية، بأنه "طلب وقح" و"يفتقر إلى المنطق السياسي"، مؤكدةً أن طهران لا تطلب الإذن من أحد للانتقام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن "لامبالاة الدول الغربية دفعت إسرائيل إلى ارتكاب جرائم دولية مختلفة، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، وبقائها دون عقاب".

وأكد أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها "عاجزان" عن إيجاد ردع ضد إسرائيل في حرب غزة، وأن ألمانيا وفرنسا وإنكلترا ليس لديها "إجراءات عملية وفعالة" لوقف هذه "الجرائم" أو مواجهتها.

ووصف كنعاني مطالبة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا لإيران "بعدم اتخاذ أي إجراء عقابي ورادع ضد النظام المعتدي، الذي ينتهك سيادتها وسلامة أراضيها"، بأنه "طلب وقح"، وقال إن هذا الطلب "يشكل دعمًا علنيًا وعمليًا لأصل الجرائم الدولية والإرهاب في المنطقة، وتشجيع ومكافأة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إلى أن طهران "عازمة ومصممة على الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني"، و"لا تستأذن أحدًا" في استخدام حقوقها المعترف بها.

وأعربت الدول الثلاث، التي ذكرها كنعاني، أمس الاثنين، عن "قلقها العميق" إزاء تزايد التوتر في المنطقة والتزامها بالاستقرار الإقليمي، وقالت إن إيران وحلفاءها سيكونون مسؤولين عن الأعمال، التي تهدد فرصة السلام والاستقرار.

وكان المستشار الألماني، أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أصدروا بيانًا يوم أمس الاثنين، دعوا فيه "إيران وحلفاءها إلى الامتناع عن الهجمات التي تزيد من التوترات الإقليمية، وتُعرّض فرص الموافقة على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن للخطر".

وأعلن البيت الأبيض، في بيان، دعم أميركا لهذه الدول الأوروبية الثلاث ومطالبتها إيران بوقف الهجوم العسكري المحتمل على إسرائيل، وأكد أنهم سيدافعون عن إسرائيل.

كما أعرب الفاتيكان يوم الاثنين عن "قلقه البالغ" إزاء تصاعد الأحداث في الشرق الأوسط، وطلب من طهران الامتناع عن تصعيد الصراع.

وقال وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: "على طهران أن ترحب بالحوار والتفاوض والسلام".

وتأتي هذه التصريحات والمطالبات في سياق استعداد منطقة الشرق الأوسط لهجمات محتملة من قِبل إيران وحلفائها ضد إسرائيل، بعد مقتل كل من رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، في طهران، وفؤاد شكر القائد البارز في حزب الله اللبناني.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإلكتروني، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن التقييم الأخير لمجتمع الاستخبارات الإسرائيلي يشير إلى أن إيران مستعدة لمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر ومن المحتمل أن تفعل ذلك في الأيام القليلة المقبلة.

كما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مصدر مطلع أيضًا، يوم أمس، أن إسرائيل وضعت قواتها في حالة تأهب كامل للمرة الأولى هذا الشهر بعد رصد استعدادات إيران وحزب الله لتنفيذ هجمات انتقامية.

ومن ناحية أخرى، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أمرت بإرسال غواصة حربية وقوة عسكرية ضاربة إلى الشرق الأوسط.

وكانت زارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد أعلنت، يوم أمس الأول الأحد 11 أغسطس، أن وزير الدفاع، لويد أوستن، أمر الغواصة النووية "يو إس إس جورجيا" بمغادرة مياه البحر الأبيض المتوسط، والتوجه إلى الشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إن هجوم إيران على إسرائيل من المرجح أن يتم تنفيذه هذا الأسبوع.

وتزامنًا مع تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة، وواصل شركات الطيران الدولية وقف رحلاتها إلى بعض أجزاء الشرق الأوسط، أو النأي بنفسها عن المجال الجوي لكل من إيران وإسرائيل ولبنان.

ومع زيادة التوترات، مرة أخرى، بعد المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، في الأيام الأخيرة من شهر إبريل (نيسان) الماضي، حذرت أميركا أيضًا النظام الإيراني من أن أي هجوم على إسرائيل يمكن أن تكون له "عواقب وخيمة للغاية" على طهران.

"إف بي آي" يفتح تحقيقًا حول "اختراق إيران الإلكتروني" لانتخابات الرئاسة الأميركية

13 أغسطس 2024، 09:04 غرينتش+1

بعد نشر تقارير عن اختراق قراصنة إلكترونيين تابعين لإيران الحملات الانتخابية الأميركية، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" أنه يجري تحقيقًا في هذا الصدد.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي، في بيان مقتضب، يوم أمس الاثنين، 12 أغسطس (آب)، دون الخوض في تفاصيل: "يمكننا أن نؤكد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في هذا الأمر".

ويأتي هذا البيان بعد يومين من إعلان حملة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، اختراق الوثائق الداخلية لهذه الحملة وتوجيه أصابع الاتهام إلى النظام الإيراني.

وكان موقع صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، قد أفاد بأنه تلقى مئات الصفحات من المراسلات الداخلية من مقر حملة ترامب، عبر بريد إلكتروني مجهول، وأرجع المتحدث باسم الحملة، ستيفن تشونغ، هذا الأمر إلى إيران.

ولم يقدم تشونغ أدلة محددة، مكتفيًا بالقول: "إن النظام الإيراني كان يعلم أن دونالد ترامب سيوقف اغتيالاتهم"، كما فعل خلال فترة ولايته التي استمرت أربع سنوات في البيت الأبيض.

وبحسب "بوليتيكو"، يبدو أن الوثائق المرسلة إلى الصحيفة هي مراسلات داخلية لأحد كبار موظفي ترامب، بما في ذلك تحقيق مفصل أجراه الموظفون بشأن المرشح الجمهوري الحالي لمنصب نائب الرئيس، جي دي فانس.

ونفى مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، على الفور، تقرير موقع "بوليتيكو"، وتصريحات المتحدث باسم حملة دونالد ترامب، مدعيًا أن إيران ليس لديها أي دافع للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتحاول إيران منذ سنوات استهداف الفضاء الإلكتروني لبعض الدول والمؤسسات في أنحاء مختلفة من العالم.

كما هددت طهران بالانتقام من مسؤولين سابقين في الحكومة الأميركية، في إشارة إلى الأمر الذي أصدره دونالد ترامب بقتل قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري، قاسم سليماني.

وبالإضافة إلى الهجمات السيبرانية، التي استهدفت مقر دونالد ترامب، أفادت وسائل الإعلام الأميركية، بما في ذلك "واشنطن بوست" و"أسوشيتد برس"، يوم أمس الاثنين، بأن حملة "بايدن- هاريس" الانتخابية كانت أيضًا هدفًا لهجوم سيبراني.

ووفقًا لهذه التقارير، فقد تلقى ثلاثة من موظفي مقر الانتخابات رسائل بريد إلكتروني احتيالية، لكن المحققين لم يعثروا على أي دليل على نجاح جهود المتسللين.

والتصيد الاحتيالي هو محاولة للحصول على معلومات عن طريق انتحال عنوان إنترنت مثل عنوان البريد الإلكتروني أو عنوان موقع الويب.

وقد نُشرت التقارير الجديدة حول المحاولة المحتملة للقراصنة التابعين لإيران، بعد أيام قليلة، من إصدار شركة "مايكروسوفت" الأميركية للبرمجيات تقريرًا يوضح بالتفصيل محاولة عملاء أجانب التدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وأشار هذا التقرير إلى حالة أرسلت بموجبها وحدة حماية المعلومات العسكرية الإيرانية رسالة بريد إلكتروني تصيدية في يونيو (حزيران) الماضي إلى مسؤول كبير في مقر أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية الأميركية؛ حيث تم استخدام عنوان البريد الإلكتروني لأحد كبار المستشارين السابقين لذلك المقر.

وذكرت "مايكروسوفت"، في تقريرها، أن محاولة عملاء أجانب للتأثير على الانتخابات الأميركية لعام 2024 بدأت ببطء، لكن هذه الحملة، التي تضم روسيا وإيران، تسارعت بشكل مطرد خلال الأشهر الستة الماضية.

وأضاف التقرير أن "الاختراقات السيبرانية الإيرانية كانت سمة دائمة في الدورات الانتخابية الثلاث الأخيرة في الولايات المتحدة على الأقل".

بعد رصد تحركات عسكرية إيرانية.. إسرائيل تضع قواتها في حالة تأهب قصوى

12 أغسطس 2024، 19:30 غرينتش+1

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، عن مصدر مطلع أن إسرائيل وضعت قواتها في حالة تأهب كامل للمرة الأولى هذا الشهر بعد مراقبة تحركات إيران وحزب الله لتنفيذ هجمات انتقامية.

وقال المصدر إن إسرائيل لا تعرف ما إذا كانت الهجمات وشيكة بالفعل، لكنها تتحرك بحذر.
فيما أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إلى أن إيران قد تشن هجوما على إسرائيل هذا الأسبوع.

ونقل باراك رافيد، وهو صحافي إسرائيلي معروف، عن مسؤولين كبار في الولايات المتحدة وإسرائيل، أن النظام الإيراني يقوم بإعداد وحداته من الطائرات المسيرة والصواريخ، على غرار هجوم أبريل (نيسان) الماضي على إسرائيل.

وفي تطور آخر، أعلن البنتاغون أنه أرسل غواصة مزودة بصواريخ موجهة، إلى الشرق الأوسط، وسرّع وصول حاملة طائراته الثانية إلى المنطقة.

في وقت سابق من اليوم الاثنين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، استعداد بلاده لمواجهة أي هجوم محتمل من قبل طهران، وقال إن هناك احتمالا أن تتحقق تهديدات إيران وحزب الله، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أخلى مقره الرئيس في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال غالانت إن إسرائيل قامت باستعدادات لهجمات محتملة من قبل إيران وحزب الله في الأيام القادمة، وأنها مستعدة لاتخاذ إجراءات وقائية إذا لزم الأمر.

وأضاف خلال اجتماع لجنة الدفاع في الكنيست الإسرائيلي: "نحن في أيام اليقظة والاستعداد. تهديدات طهران وبيروت قد تتحقق، وينبغي التوضيح للجميع أن الاستعداد واليقظة ليسا مرادفين للخوف والهلع".

في السياق نفسه ألغى سلاح الجو الإسرائيلي إجازة جميع طياريه وموظفيه، وذلك بالتزامن مع نشر تقييم وكالات الاستخبارات الإسرائيلية حول الهجوم واسع النطاق للنظام الإيراني على الأراضي الإسرائيلية "في المستقبل القريب جدًا".

وفي الأيام الأخيرة، يستعد الشرق الأوسط لهجمات محتملة من قبل إيران وحلفائها ضد إسرائيل، بعد مقتل أعضاء بارزين في حماس وحزب الله.

في غضون ذلك حذر زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك، من أن إيران ستتحمل مسؤولية أي هجوم ضد إسرائيل، من شأنه أن "يزيد من حدة التوترات الإقليمية"، ويُعرّض إمكانية وقف إطلاق النار في غزة للخطر.

وأعرب المستشار الألماني، أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في بيان، عن مخاوف "عميقة" بشأن تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وبالتزامن مع تصاعد التوتر في المنطقة، تواصل شركات الطيران الدولية وقف رحلاتها إلى بعض أجزاء الشرق الأوسط أو الابتعاد عن سماء إيران وإسرائيل ولبنان.

وأعلنت شركة الطيران الأوروبية "لوفتهانزا"، الاثنين، أنها ستمدد قرارها بتجنب الأجواء الإيرانية والعراقية والابتعاد عن مخاطر اندلاع صراع في الشرق الأوسط حتى 21 أغسطس (آب).

كما قامت العديد من شركات الطيران الأخرى بتمديد تعليق رحلاتها في المنطقة.

منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بإنشاء آلية أممية للتحقيق في عمليات الإعدام بإيران

12 أغسطس 2024، 17:29 غرينتش+1

أشارت 4 منظمات دولية لحقوق الإنسان إلى عمليات الإعدام الجماعية التي وقعت الأسبوع الماضي في إيران، وطالبت في رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، بإنشاء آلية تحقيق أممية مستقلة لمحاسبة النظام الإيراني بسبب إعدام المواطنين.

وشددت هذه المنظمات في رسالتها على أن إيران تعتبر أكبر منفذ لأحكام الإعدام في العالم، مشيرة إلى إعدام المتظاهر رضا رسايي، وإلى إعدام 29 شخصا آخر في يوم واحد، واصفة ذلك بـ"الإجراء غير المسبوق في إيران".

وأعدمت السلطات الإيرانية، فجر الأربعاء الماضي، 29 شخصا بشكل جماعي في سجني "قزل حصار" و"كرج" المركزي.

ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الإعدامات الجماعية في إيران بـ"المروعة".

وانتقدت منظمات حقوق الإنسان الأربعة في رسالتها "صمت ولامبالاة المجتمع الدولي في مواجهة عمليات الإعدام والإخفاء القسري وقمع الاحتجاجات منذ عام 2017 في إيران".

وحذروا من أن السلطات الإيرانية تحاول خلق جو من الخوف والترهيب في المجتمع من خلال عمليات الإعدام في إيران.

ووقع على الرسالة كل من: منظمة العدالة لضحايا إعدامات عام 1988 في إيران (إنجلترا - JVMI)، والمنظمة الجديدة لحقوق الإنسان (فرنسا - NDH)، والتحالف من أجل إلغاء عقوبة الإعدام (ألمانيا - GCADP)، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (إيطاليا) - FIDU).

وأُرسلت نسخة من هذه الرسالة إلى ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، وموريس تيدبول باينز، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء.

ووفقا لمنظمات حقوق الإنسان، تم إعدام أكثر من 348 شخصا في سجون مختلفة بإيران منذ بداية العام الجاري.

وفي إشارة إلى أن الإعدام الجماعي لـ26 سجينًا في يوم واحد وفي سجن واحد هو أمر غير مسبوق في العقدين الأخيرين، ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن آخر عملية إعدام جماعي على هذا المستوى تمت في 3 يوليو (تموز) 2009، بعد احتجاجات الحركة الخضراء؛ حيث تم إعدام 20 سجينًا بتهم تتعلق بالمخدرات بسجن "رجائي شهر" في كرج.

وحذرت المنظمة مرة أخرى من عمليات الإعدام غير المسبوقة للسجناء في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل، وطالبت المجتمع الدولي بالاهتمام الفوري بآلة القتل في إيران.

وقال محمود أميري مقدم، مدير هذه المنظمة: "تقوم طهران بقتل السجناء بشكل جماعي، وتزيد من حدة أجواء الاختناق في البلاد، مستغلة اهتمام المجتمع الدولي بالتوتر بين إيران وإسرائيل".

وذكر أميري مقدم أنه "في غياب رد فوري من المجتمع الدولي، يمكن أن يصبح مئات الأشخاص ضحايا لآلة القتل، التي يستخدمها النظام الإيراني، في الأشهر المقبلة"، ودعا جميع الدول ذات العلاقات الدبلوماسية مع طهران إلى الضغط عليها لمنع المزيد من هذه الجرائم.

وزير الدفاع الإسرائيلي: نستعد لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل

12 أغسطس 2024، 16:21 غرينتش+1

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت استعداد بلاده لمواجهة أي هجوم محتمل من قبل إيران، وقال إن هناك احتمالا أن تتحقق تهديدات إيران وحزب الله، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أخلى مقره الرئيس في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال غالانت، اليوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، إن إسرائيل قامت باستعدادات لهجمات محتملة من قبل إيران وحزب الله في الأيام القادمة، وأنها مستعدة لاتخاذ إجراءات وقائية إذا لزم الأمر.

وأضاف خلال اجتماع لجنة الدفاع في الكنيسيت الإسرائيلي: "نحن في أيام اليقظة والاستعداد. تهديدات طهران وبيروت قد تتحقق، وينبغي التوضيح للجميع أن الاستعداد واليقظة ليسا مرادفين للخوف والهلع".

وألغى سلاح الجو الإسرائيلي إجازة جميع طياريه وموظفيه، وذلك بالتزامن مع نشر تقييم وكالات الاستخبارات الإسرائيلية حول الهجوم واسع النطاق للنظام الإيراني على الأراضي الإسرائيلية "في المستقبل القريب جدًا".

وفي الأيام الأخيرة، يستعد الشرق الأوسط لهجمات محتملة من قبل إيران وحلفائها ضد إسرائيل، بعد مقتل أعضاء بارزين في حماس وحزب الله.

في غضون ذلك حذر زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك، من أن إيران ستتحمل مسؤولية أي هجوم ضد إسرائيل، من شأنه أن "يزيد من حدة التوترات الإقليمية"، ويُعرّض إمكانية وقف إطلاق النار في غزة للخطر.

وأعرب المستشار الألماني، أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في بيان، عن مخاوف "عميقة" بشأن تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.