جمعية "الإمام علي": النظام الإيراني يستغل الأطفال الفقراء في قمع المتظاهرين مقابل الطعام

Wednesday, 10/05/2022

قال مئات من أعضاء وأنصار جمعية "الإمام علي" الخيرية في بيان إن النظام الإيراني استغل عددا من الأطفال الفقراء لـ"قمع" المتظاهرين في شوارع إيران مقابل إعطائهم "عدة أكياس طعام".

وفي إشارة إلى الأطفال الذين كانت تعتني بهم هذه الجمعية في السابق، قال البيان: "نسمع من بعض الأطفال أن النظام دعا أصدقاءهم وزملاءهم إلى الشوارع لقمع أبناء وطنهم، ليس للدفاع عن الحق، بل للدفاع عن الظلم".

وانتقد الموقعون على هذا البيان بشدة حقيقة أن نظام الجمهورية الإسلامية "يزرع بذور الكراهية في قلوب الأطفال بدلًا من الحب والصداقة".

ويضيف هذا البيان أن النظام الإيراني وبدلًا من "تعليم السلام والصداقة للأطفال، وضع القبعات على رؤوسهم والهراوات في أيديهم"، في أكثر المشاهد عنفًا والتي تضر حتى رؤيتها بالأطفال.

وقد جاء هذا البيان بعد نشر صور لأطفال تقل أعمارهم عن 18 عامًا يرتدون القبعات والهراوات في بعض شوارع طهران لقمع المتظاهرين ضد وفاة مهسا أميني في حجز الشرطة الأمنية.

وفي بعض الصور، كان بعض هؤلاء الأطفال يرتدون النعال، وهو ما وصفه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بأنه علامة على "فقر" أسرهم.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يستغل فيها النظام الإيراني الأطفال لتحقيق أهدافه.

بالإضافة إلى الاحتجاجات المختلفة، خلال الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت ثماني سنوات، تم إرسال عدد كبير من الأطفال إلى الجبهات كجنود، وفقدوا حياتهم في الاشتباكات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها