مقتل 10 أشخاص وإصابة 8 آخرين بسبب نزاع حول ملكية عقار جنوب شرقي إيران
مقتل 10 أشخاص وإصابة 8 آخرين، خلال نزاع بسبب "خلافات حول ملكية عقار" في بهرمان بمدينة رفسنجان في محافظة كرمان، جنوب شرقي إيران.
مقتل 10 أشخاص وإصابة 8 آخرين، خلال نزاع بسبب "خلافات حول ملكية عقار" في بهرمان بمدينة رفسنجان في محافظة كرمان، جنوب شرقي إيران.


أعلن سكرتير جمعية تعبئة اللحوم والبروتين في إيران، مسعود رسولي، عن انخفاض استهلاك الفرد من اللحوم في إيران، مقارنة بالعام الماضي، قائلاً: "إن نصيب الفرد من استهلاك اللحوم الحمراء يبلغ حوالي 3 كيلوغرامات في السنة، وهذه الإحصائية مقلقة لأي مجتمع".
وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا"، رفض رسولي إحصائيات مركز الإحصاء الإيراني بأن نصيب الفرد من استهلاك اللحوم الحمراء في إيران يبلغ 4 كيلوغرامات في السنة.
هذا وقد نشرت "إيلنا" في تقريرها قصة عامل متعاقد في البلدية، قال: "لم نشتر أي لحوم حمراء منذ عدة أشهر، وإذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن نشتري حتى نهاية العام".
ويأتي الانخفاض في استهلاك الفرد من اللحوم في وقت قال فيه مدير عام الاتحاد المركزي للثروة الحيوانية الخفيفة في البلاد، العام الماضي، إن "استهلاك الفرد من اللحوم انخفض من 12 كيلوغراماً إلى 6 كيلوغرامات".
وبناءً على ذلك، يبدو أنه في أقل من عام، انخفض نصيب الفرد بين أسر العمال إلى النصف ليصل إلى حوالي 3 كيلوغرامات.
وفي الوقت نفسه، أعلن عضو مجلس إدارة اتحاد بائعي اللحوم، نيما حبيب فر، عن انخفاض الطلب على اللحوم الحمراء خلال شهر محرم، قائلاً: "إن تجربة السنوات الماضية جعلتنا نعتقد أن السوق ستزدهر في شهر محرم هذا العام، لكن هذا لم يحدث واتخذ الطلب مسارًا طبيعيًا، وهذا العام لم نشهد زيادة شراء اللحوم".
وقد أدى انخفاض الطلب في السوق، والذي يعود إلى ارتفاع الأسعار، إلى احتجاج مربي الماشية حيث نظموا تجمعات احتجاجية في الأشهر الماضية.
ويقول مربو الماشية المحتجون إنه يتعين على الحكومة السماح لهم بتصدير الماشية التي تزيد عن الاحتياجات المحلية في ظل الظروف الراكدة للسوق المحلية.
إلى ذلك، ارتفعت أسعار المدخلات وتكلفة الطاقة والنقل بشكل كبير منذ بداية العام، حيث يقول مربو الماشية إن السعر الذي وافقت عليه الحكومة لا يتناسب مع التكاليف وقد أدى بالعديد من مربي الماشية إلى حافة الإفلاس.
وفي الأثناء، أعلنت "إيلنا"، في 19 يوليو (تموز)، في تقرير عن تجمع احتجاجي لمربي الماشية، نقلا عن أحد المربين أن هناك حوالي 4 ملايين رأس من الماشية الفائضة في إيران.

بعثت مريم أكبري منفرد، السياسية الإيرانية المعتقلة منذ أكثر من 13 عامًا، برسالة مفتوحة من سجن سمنان ردا على تصريحات النائب العام الإيراني في الثمانينات، حسين موسوي التبريزي، حول إعدام السجناء السياسيين عام 1988، قائلة إن العائلات لم تستطع حتى إقامة مراسم عزاء.
وكان موسوي تبريزي قد قال مؤخرًا، عن سبب عدم متابعة الشكاوى حول عمليات إعدام السجناء السياسيين في إيران عام 1988، إنه "في الأيام الأولى عندما تمت محاكمة السجناء السياسيين، كان بإمكان العائلات تقديم شكاوى، لكنهم لم يفعلوا ذلك وقتها".
لكن أكبري منفرد كتبت في رسالتها إلى حسين موسوي تبريزي: "لعلكم نسيتم، دعني أذكركم أن العائلات لم تستطع حتى إقامة مراسم عزاء".
وأضافت هذه السجينة السياسية: "في نفس المراسم العائلية للحداد، قمتم باعتقالهم مع جميع الضيوف وإرسالهم إلى السجن. لم تعطوا العائلات جثث أحبائهم، ولم تخبروهم بمكان دفنهم، ولا حتى أي عنوان. والآن بعد ثلاثة عقود، تتحدثون عن الشکاوی؟".
وكتبت: "والآن بعد أن تقدمت بشكوى بعد ثلاثة عقود، ماذا فعلتم بي سوى التهديدات والنفي واستمرار السجن غير القانوني؟".
يشار إلى أن أكبري منفرد رفعت دعوى قضائية في مكتب المدعي العام بطهران، عام 2016، بعد انتشار الملف الصوتي لآية الله منتظري، نائب المرشد الإيراني السابق، حول القتل الجماعي للسجناء عام 1988.
يذكر أن الآلاف من السجناء السياسيين تم إعدامهم في الثمانينات، وخاصة عام 1988، في سجني إيفين وکوهردشت في طهران وسجون مشهد وشيراز والأهواز وبعض المدن الإيرانية الأخرى، بأمر مباشر من المرشد روح الله الخميني، وبقرار من لجنة مؤلفة من 4 أعضاء تُعرف باسم لجنة الموت.
وكان العديد من الذين تم إعدامهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق وبعضهم من أنصار جماعات يسارية أخرى تم سجنهم في أوائل الثمانينات.
وأشارت منفرد في رسالتها إلى قمع الاحتجاجات الأخيرة في إيران، قائلة إن "المجزرة ما زالت مستمرة، وإعدامات وقتل الأبرياء هي استمرار لتلك المجزرة، و2009 و2018 و2019 استمرار لمذبحة 1988.
وشددت على أن محاولة تحقيق العدالة فيما يتعلق بمذبحة عام 1988 هي نفسها نضال من أجل الحرية، وكتبت: "نحن ندافع من أجل العدالة حتى لا تحزن أي أسرة مرة أخرى".
تجدر الإشارة إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، اعتقلت قوات الأمن الإيرانية عددًا من أمهات ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019.

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي في فيينا تقترب من نهايتها، وكتبت أن إيران تنازلت عن طلبها السابق بشأن الحرس الثوري، لكن إصرارها في هذه الجولة من المفاوضات تركز على إغلاق ملف المواقع المشبوهة ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بهذا الخصوص.
وكتبت "وول ستريت جورنال" في تقرير نُشر على موقع الصحيفة مساء أمس الأحد 7 أغسطس / آب أن مفاوضات فيينا والنص التفاوضي على وشك الانتهاء، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت إيران مستعدة لقبول الاتفاق.
وقال عدد من الدبلوماسيين الغربيين لهذه الصحيفة، إنه خلال هذه الجولة من المفاوضات، أصرت طهران بشدة على إغلاق ملف الوكالة المفتوح منذ ثلاث سنوات بشأن المواقع المشبوهة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد.
وقبل نحو ثلاث سنوات، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها اكتشفت آثار يورانيوم ومواد نووية في عدة أماكن بإيران، لم تكن طهران قد أبلغت بها الوكالة من قبل.
ووفقًا للتقارير، فإن هذه المواقع الثلاثة المشبوهة تشمل "توقوز آباد" و "ورامين" و "مريوان"، وقد ذكرت الوكالة عدة مرات أن طهران لم تقدم إجابة واضحة على أسئلة الوكالة.
وبدأت الجولة الجديدة من المفاوضات يوم الخميس في فيينا واستمرت إلى أمس الأحد باجتماعات بين إنريكي مورا وعلي باقري كني. واختتمت هذه المفاوضات يوم الإثنين بطلب من الفريق النووي لإيران وبمناسبة عاشوراء ولم يرد تقرير عن الخطوات المقبلة.
ووصلت الجولة السابقة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي إلى طريق مسدود قبل نحو خمسة أشهر، كما انتهت المفاوضات غير المباشرة بين ممثلي إيران والولايات المتحدة في الدوحة دون نتائج.
ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بدأت طهران جولة جديدة من المفاوضات في فيينا بعد التنازل عن المطالب المتعلقة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها ركزت هذه المرة على إغلاق ملف المواقع المشبوهة.
وفي الأيام الأخيرة، أشار عدد من المسؤولين الإيرانيين أيضًا إلى هذه المسألة في بياناتهم العامة.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في اتصال هاتفي مع أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إن "قضايا الضمانات المتبقية" يجب حلها "من خلال المسار التقني".
وفي هذا السياق، كتب محمد جمشيدي، المساعد السياسي لمكتب الرئیس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في تغريدة يوم الجمعة: "في جميع المحادثات الهاتفية التي أجراها "رئيسي" مع رؤساء فرنسا وروسيا والصين، كان موقفه الثابت هو أنه فقط عند تسوية مزاعم الضمانات ورفعها، يمكن تحقيق الاتفاق النهائي".

تزامنا مع استمرار مفاوضات فيينا وتفاؤل ممثل روسيا بشأن نتائجها، دعا وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، خلال اتصال هاتفي مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى حل موضوع المواقع الإيرانية التي تشتبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في قيامها بأنشطة نووية.
وقد تواصلت المفاوضات النووية اليوم الأحد 7 أغسطس (آب) أيضا في فيينا، حيث التقى كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، مع إنريكي مورا، منسق الاتفاق النووي. وبعد هذا اللقاء، التقى مورا أيضا، مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي.
من جهته، أعلن الممثل الروسي في مفاوضات فيينا، ميخائيل أوليانوف، أنه لا يزال هناك اختلاف طفيف في قضايا الضمانات، ووقف الإجراءات النووية الإيرانية.
وفي رده على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال"، قال أوليانوف إن قضايا الضمانات لا تزال عالقة ولكن هناك تقدما في هذا الخصوص.
ورفض الممثل الروسي الرد على سؤال "إيران إنترناشيونال" بشان طلب إيران بحل قضايا الضمانات عبر المفاوضات السياسية وليس من خلال المفاوضات الفنية.
ووصف أوليانوف الأجواء العامة في المفاوضات بأنها "إيجابية"، مضيفا: "لن أتفاجأ إذا توصلنا إلى نتيجة في القريب العاجل"، مردفا: "ولكن ليس هناك ما يضمن هذا".
إلى ذلك، أكد محمد مرندي، مستشار فريق التفاوض الإيراني، أن احتمال التوصل إلى الاتفاق 50 في المائة.
وتزامنا مع استمرار المفاوضات في فيينا، دعا وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، في اتصال هاتفي مع غوتيريش، إلى حل وتسوية قضايا الضمانات من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يشار إلى أن قضية الأنشطة الإيرانية المشبوهة في 3 مواقع هي: تورقوز آباد، ورامين، وماريوان، لا تزال عالقة. وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن "عناصر أجنبية (تخريبية) من المحتمل أنها قامت بتلويث تلك الأماكن".
وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، خلال محادثته مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن "فتوى خامنئي بتحريم استخدام السلاح النووي واضحة للجميع".
يأتي هذا بينما تطرق بعض المسؤولين الإيرانيين إلى قدرة بلادهم على صنع أسلحة نووية.
وكان كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران ومستشار المرشد علي خامنئي، قد قال يوم الأحد 17 يوليو (تموز) الماضي، في مقابلة إعلامية، إن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.
وأضاف خرازي: "في غضون أيام قليلة رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم من 20 في المائة إلى 60 في المائة، ويمكن بسهولة زيادته إلى 90 في المائة".
وقبل ذلك، لم يستبعد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، احتمال التخصيب إلى مستوى صنع قنبلة نووية، وقال إن قرار تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة يعود إلى "المسؤولين المعنيين".
يشار إلى أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو المسؤول عن جميع القوات المسلحة والعسكرية في إيران، وهو الذي يتخذ القرار النهائي في مجال الأنشطة النووية أيضا.

نظم أهالي منطقة صيدون في مدينة باغملك التابعة لمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، اليوم الأحد 7 أغسطس (آب) تجمعات احتجاجية بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في ذروة حرارة الصيف.
وقد انقطع التيار الكهربائي خلال الأسبوع الماضي عدة مرات يوميا في بعض مدن محافظة خوزستان، مما أدى إلى احتجاج الأهالي في هذه المدن.
وشهدت مدن ايذه ومنطقة صيدون في باغملك انقطاعات متكررة يوميا في ذروة حرارة الصيف بهذه المحافظة التي تتجاوز فيها درجة الحرارة أحيانا 50 درجة مئوية.
وكتبت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، نقلا عن بعض السكان المحليين، أن انقطاع التيار الكهربائي في درجات الحرارة المرتفعة وزيادة نسبة الرطوبة، جعل من الصعب على الأهالي تحمل هذه الأوضاع.
كما أظهرت الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي من منطقة صيدون أن الأهالي تجمعوا في الشوارع احتجاجا على هذه الأوضاع.
وكتب أحد المواطنين من محافظة خوزستان، ويدعى إسماعيل معنوي، على "تويتر"، أن الرطوبة في بعض مدن خوزستان وصلت إلى 70 في المائة، وأن الناس في عدة مدن مثل إيذه وباغملك إما ليس لديهم كهرباء على الإطلاق منذ مساء أمس السبت، وإما أن الكهرباء لديهم تنقطع بشكل متكرر.
كما نظم أهالي مدينة الفلاحية في خوزستان، مساء الجمعة الماضي، تجمعات أمام دائرة الكهرباء بهذه المدينة، واحتجوا خلالها على الانقطاع المتكرر للكهرباء.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أحد المواطنين من قرية المنصورة بمدينة الفلاحية وهو يحمل طفله الذي عانى كثيرا من شدة الحر، أمام دائرة الكهرباء، وهو يقول: "ما ذنب هذا الطفل؟".