• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: المحادثات مع السعودية.. و"تواطؤ" طالبان مع داعش.. وفضيحة رئيس البرلمان وأسرته

24 أبريل 2022، 10:19 غرينتش+1

تنوعت الموضوعات التي غطتها الصحف الصادرة اليوم الأحد 24 أبريل (نيسان)، حيث شملت التغطية الأحداث الاقتصادية في الداخل والعلاقات الإقليمية لإيران، لا سيما مع المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ذات صلة بإيران.

ومن الموضوعات الإقليمية التي حظيت باهتمام واسع في صحف اليوم: الأحداث والانفجارات التي شهدتها أفغانستان في الأيام الأخيرة، لا سيما الانفجارات التي استهدفت المساجد التابعة للأقلية الشيعية في أفغانستان وراح ضحيتها أكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى والمصابين.

وقال المحلل السياسي، علي بيكدلي في مقابلته مع صحيفة "ستاره صبح" حول الموضوع إن حركة طالبان متواطئة مع تنظيم داعش في استهداف الشيعة ولا تنوي الحركة وقف هذه العمليات، موضحا أن طالبان لا تريد أن تكون هناك علاقات بين إيران والأقلية الشيعية في أفغانستان وبالتالي فهي راضية عن استهداف داعش للشيعة وترى أن ذلك يصب في مصلحتها.

وبينما نرى الصحف الإصلاحية والمستقلة أكثر وضوحا في توجيه سهام النقد إلى حركة طالبان، تحاول الصحف الأصولية مثل "كيهان" أن تصوّر الموضوع وكأنه ليس موجها إلى الشيعة، وقد أبرزت ذلك من خلال عنوانها في الصفحة الأولى حيث قالت: "الإرهابيون في أفغانستان يقتلون ويصيبون المئات من الشيعة والسنة".

أما صحيفة "تعادل" فكتبت عن زيادة مقلقة في التضخم في العام الجديد، وكشفت أن تضخم أسعار المواد الغذائية وصل إلى أكثر من 50 في المائة خلال الشهر الماضي.
وفي شأن آخر، علّقت صحيفة "وطن امروز" على محاولة الاغتيال التي تعرض لها حسين الماسي، قائد لواء "سلمان الفارسي" التابع للحرس الثوري الإيراني في زاهدان، جنوب شرقي إيران، وقتل على أثرها حارسه الشخصي برويز أبسالان، وهو نجل نائب قائد لواء "سلمان الفارسي" للحرس الثوري في محافظة سيستان-بلوشستان. وقد ذكرت بعض وسائل الإعلام أن حسين الماسي أصيب في الهجوم، لكن مساعد محافظ بلوشستان، علي رضا مرحمتي، نفى هذه التقارير.

ومن الموضوعات الأخرى التي لا تزال تحتفظ بسخونتها الإعلامية فضيحة عائلة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف وسفر زوجته وابنته وزوجها إلى تركيا لشراء "لوازم المولود"، في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة لإيران. فقد طالبت الصحف الإصلاحية في أعدادها السابقة وفي أعداد اليوم باستقالة قاليباف، وكتبت "صداي اصلاحات" اليوم الأحد حول الموضوع وعنونته بالقول: "يا سيد قاليباف! الاستقالة رجاءً، وليس الاعتذار"، مؤكدة أن قاليباف سبق وأن انتقد حالة مشابهة وقعت لأحد منافسيه في الانتخابات الرئاسية وبالتالي فإن عليه تقديم استقالته وأن لا يكتفي بالاعتذار.

أما صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد فقد أشارت إلى حجم ردود الفعل حول الموضوع وقالت إن الهدف من هذه الهجمة هو إضعاف أصل النظام، مشيرة إلى أن السفر تم دون موافقة قاليباف وأن نجله اعترف بالموضوع وقدم اعتذاره، ما يلزم إنهاء هذا الجدل والانتقادات الموجهة لرئيس البرلمان.

والآن يمكننا أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آرمان ملي": الأوضاع الاقتصادية في العام الحالي ستكون أصعب بكثير من العام الماضي

نقلت صحيفة "آرمان ملي" عقب عودتها للنشر بعد أيام من التوقف على أثر وفاة رئيس تحريرها، حسين عبداللهي، تصريحات للبرلماني السابق، مسعود بزشكيان، قال فيها إن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العام الإيراني الجديد (بدأ يوم 21 مارس/ آذار الماضي) ستكون أسوأ بكثير من العام السابق.

وأكد بزشكيان أن إدارة الأوضاع الراهنة أصعب بكثير مما كانت تتخيله حكومة رئيسي الأصولية، مشيرا إلى أن حكومة رئيسي جاءت بوعود كثيرة لم تستطع تنفيذها على أرض الواقع واستشهد بموضوع وعود رئيسي حول بناء مليون وحدة سكنية سنويا، وقال في هذا الخصوص: "على سبيل المثال قال إبراهيم رئيسي إن حكومته ستبني سنويا مليون وحدة سكنية لكن حتى الآن فإن تسجيل أسماء هذه النسبة (مليون شخص) لم يتم، ناهيك عن باقي الحكاية وتفاصيلها".

"همدلي": الحياة الفاخرة لمسؤولي النظام الحالي أكثر من مسؤولي نظام الشاه

في شأن آخر، علق المحلل السياسي، سيف الرضا شهابي، على حادثة أسرة قاليباف والجدل الذي أثير حول الموضوع وكتب في مقال نشره بصحيفة "همدلي": "مع الأسف الشديد وبعد مرور أكثر من 40 سنة على عمر الثورة التي ثارت على الشرخ الطبقي بين الحاكم والمحكوم نلاحظ أن الحياة الفاخرة للمسؤولين لم تنته بل إن هذه الظاهرة أصبحت في زيادة ملحوظة مقارنة مع الحياة الفاخرة لمسؤولي النظام السابق في العهد الملكي".

وأضاف الكاتب: "إذا قارنا بين المسؤولين في النظام الحالي والمسؤولين في نظام الشاه نجد أن المسؤولين في عهد الشاه لم يكونوا يدعون التدين والورع ولم يطالبوا الناس بأن يتبعوا حياة البساطة التي كان يعيشها الأئمة والصالحون".

"جهان صنعت": على إيران تغيير استراتيجيتها المكلفة في التعامل مع دول المنطقة

أجرت صحيفة "جهان صنعت" مقابلة مع الخبير والمحلل السياسي، علي بيكدلي، حول المحادثات التي تجرى بين إيران والسعودية وتوقعاته حول ما ستؤول إليه هذه المحادثات، حيث قال علي بيكدلي للصحيفة إن هناك نقاط خلاف كثيرة بين إيران والسعودية وبما أن هذه الخلافات لم تحل فلا يمكن التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي.

وأضاف بيكدلي: "إن أول خلافاتنا مع السعودية تدور حول اليمن، فإيران لا تقبل التخلي عن اليمن بسهولة، وقد قال المرشد إن موضوع اليمن يمثل عمقا استراتيجيا لإيران".

وتابع بيكدلي قائلا: "الموضوع الخلافي الثاني بين طهران والرياض يتمثل في الدور الإيراني في الدول العربية، فأحد شروط المملكة العربية السعودية هو أن تنسحب إيران من هذه الدول لأن الرياض تحاول إعادة هذه الدول إلى عمقها العربي".

وختم المحلل السياسي، علي بيكدلي بالقول: "على إيران تغيير سياساتها في المنطقة، أي يجب التخلي عن الاستراتيجية التي اعتمدتها إيران في التعامل مع الدول العربية وقد كلفت هذه الاستراتيجية إيران كثيرا، ماليا وعسكريا، وعلى هذا الأساس فإنه لا يوجد أمل في تحسن العلاقات بين إيران والسعودية، ما دامت هذه السياسات لم تتغير".

"إيران": طهران ستستفيد من عودة العلاقات مع السعودية في تخفيف وطأة العقوبات الأميركية

أوضحت صحيفة "إيران" الحكومية أن إيران سوف تستفيد من عودة العلاقات مع السعويدة في الحرب الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأميركية وتخفيف وطأة العقوبات المفروضة عليها.
كما ذكرت الصحيفة أن عودة العلاقات بين البلدين ستقلل من دائرة الصدام بينهما في كثير من المناطق مثل اليمن وسوريا ولبنان والعراق.

الأكثر مشاهدة

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه
1

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

4

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التشدد يعود للجامعات الإيرانية بحلة جديدة.. دوريات داخل الحرم وتحذير الطالبات بشأن الحجاب

22 أبريل 2022، 11:00 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلامية وطلاب بوجود "دوريات بالدراجات النارية" في جامعتي "أمير كبير للتكنولوجيا" و"طهران" لتوجيه الطلاب بعد أسبوعين من إعادة التدريس الحضوري في الجامعات، وقد أثار تشديد الحجاب في جامعة العلوم والتكنولوجيا احتجاجات الطلاب.

وأشار موقع "إنصاف" الإخباري، اليوم الجمعة، إلى أن حراس أمن جامعة "أمير كبير للتكنولوجيا" في طهران أطلقوا دوريات -غير مسبوقة- بالدراجات النارية داخل الحرم الجامعي.

وبحسب التقرير، تقوم دوريات الدراجات النارية بتذكير الطالبات بالحجاب، وكذلك تحذر الفتيات والفتيان من الجلوس معًا، وتدوّن الرقم الطلابي للطلاب.

كما أعلن هذا الموقع عن زيادة في صرامة حراس الأمن عند دخول الفتيات الجامعة، وكتب أنهم أجبروا الفتيات المقيمات في السكن الجامعي على العودة إلى السكن وتغيير معاطفهنّ.

ووفقا لإحدى الطالبات، فقد أجبرتها حارسة الأمن -أيضًا- على فتح معطفها لرؤية ما تحته؛ "بحجة أنها تخلع المعطف في الجامعة، ويجب أن تتأکد ما إذا كان ما تحته مناسبًا أم لا".

وقالت هذه الطالبة: إن حراس أمن الجامعة منعوها في البداية من الدخول، ثم قالوا إنه بسبب قصر ملابسها، ولا يحق لها خلع معطفها في الجامعة.

في هذا التقرير، تم ذكر عدة حالات لتذکير الطالبات بالحجاب وتسجيل رقم بطاقاتهنّ الطلابية.

في غضون ذلك، كانت هناك تقارير عن زيادة التشديد على الحجاب في الجامعات الأخرى بعد عودة الدراسة الحضورية في أبريل.

وکانت جمعية طلاب جامعة "العلوم والتكنولوجيا" قد کتبت في بيان احتجاجًا على الإجراءات يوم الأربعاء 20 أبريل: "الجامعة ليست ثكنات، والمسكن ليس سجنًا".

واحتج البيان على تصرفات حراس الأمن ومشرفي السكن الجامعي للطالبات في قضايا مثل: "التذکير بالحجاب، ومصادرة بطاقة الطلاب بشكل غير قانوني، والترهيب والتهديد برفع شكوی، والتدخل في نوعيّة الملابس عند مغادرة السكن".

وقبل أيام قليلة، كانت جمعية الطلاب في جامعتي "طهران" و"طهران للعلوم الطبية" قد كتبتا رسالة مفتوحة إلى رئيس الجامعة تنتقد فيها "المعاملة حسب الأذواق لملابس الطالبات وحجابهنّ".

وشدد البيان على أن "الإجراءات التأديبية المتكررة التي لا تتسق مع شأن الطلاب وتنتهك كرامتهم الإنسانية، تسببت في القلق والغضب لديهم".

كما أعلن بعض الطلاب في جامعة "طهران" عبر تويتر أن هناك زيادة في التشديد بهذه الجامعة، بما في ذلك مصادرة البطاقات الطلابية للطالبات اللاتي لا يرتدين الحجاب بشكل کامل.

وأفاد بعض الطلاب -أيضًا- بوجود دوريات دراجات نارية للتذکير بالحجاب أو عدم التدخين خلال شهر رمضان.

وقد أصبحت أنشطة المدارس والجامعات حضورية منذ أبريل، وذلك بعد عامين من النشاط الافتراضي؛ بسبب جائحة کورونا.

الصحف الإيرانية: دعوات لاستقالة رئيس البرلمان وأربع قنوات دبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي

21 أبريل 2022، 10:12 غرينتش+1

طالب عدد من الصحف الإصلاحية، وعلى رأسها "آفتاب يزد"، رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بالاستقالة والتنحي من منصبه بعد انتشار خبر سفر أسرته إلى تركيا للتسوق، في الوقت الذي لا يتوقف المسؤولون وأنصار التيار الأصولي عن الدعوة إلى الاعتماد على المنتجات الداخلية.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران على نطاق واسع صورا من المطار لعائلة قاليباف وهي تحاول إقناع المسؤولين في المطار السماح لهم بنقل "لوازم المولود".
وقد أثارت هذه الحادثة ردود فعل واسعة انتقدت تصرف العائلة التي يفترض أنها أول الملتزمين بدعم وحماية المنتجات المحلية.

وعلقت صحيفة "آفتاب يزد" على سفر زوجة قاليباف وابنته وصهره إلى تركيا لشراء "لوازم المولود" بالقول:" يا سيد قاليباف! من فضلك استقل"، وأضافت: "سيكتب التاريخ أنه وعندما كان الإيرانيون يعانون أشد المعاناة في توفير قوت يومهم تسافر زوجة رئيس البرلمان وابنته إلى تركيا لشراء لوازم المولود"، كما علقت "جمله" على الموضوع بالقول: "سفر لا يغتفر".

أما صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، فلم تعط الحادث أي اهتمام، وسعت في المقابل إلى تبرير الأوضاع الاقتصادية الراهنة من خلال تحميل الحكومة السابقة مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي، وكتبت تقريرا عنونته بالقول: "الحكومة الحالية وارثة للخسائر المتراكمة".

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، عنونت المانشيت وقالت: "معدل التضخم ينخفض بنسبة 8 في المائة"، مشيدة بأداء حكومة رئيسي التي رأت أنها لم ترهن اقتصاد البلاد بموضوع الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا، كما فعلت حكومة روحاني السابقة.

كما نقلت بعض الصحف مثل "اطلاعات" و"افكار" تصريحات رئيس الجمهورية، إبراهيم رئيسي، حول ما تحتاجه البلاد في المرحلة الراهنة، حيث قال إن إيران "في حاجة إلى ثورة في النظام الإداري تقوم على أساس العدل".

وفي شأن آخر أشارت صحيفة "شرق" إلى تصريحات مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، أنيسة خزعلي، حول مسؤولية الفتيات تجاه الأسرة، حيث وجهت خزعلي خطابها إلى تلميذات في مدرسة بالعاصمة طهران اللائي يصمن هذا العام لأول مرة، قائلة: "من الآن فصاعدًا، خططن للحياة والأسرة التي تردن تكوينها، حتى تقمن بإنجاب وتربية أمثال قاسم سليماني".

وانتقدت الصحيفة صمت النساء البرلمانيات ومن يمتلكن مقعدا في البرلمان تجاه تصريحات خزعلي، وقالت إن المتوقع من هؤلاء النساء أن يعربن عن قلقهن إزاء ملف زواج القاصرات، موضحة أن تصريحات خزعلي هذه تؤكد وجود نوايا لـ"توسيع" دائرة الزواج بين الفتيات القاصرات.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": طالبان هي المتهم الأول في أحداث كابل الأخيرة

رأت صحيفة "جمهوري إسلامي" في تقرير لها حول الانفجارات الأخيرة التي استهدفت مراكز تعليمية لأقلية الشيعة في أفغانستان، أن طالبان هي التي تقف وراء هذه الأحداث، مشيرة إلى أن الانفجارات هي من أعمال فرع حقاني الذي يعد الطرف الأكثر تشددا في حركة طالبان.

وأوضحت أن الهدف من قتل أتباع أقلية الهزارة الشيعية في أفغانستان هو تعزيز قوة الحركة وسلطتها على البلاد والقضاء على أي منافس محتمل.

وأضافت الصحيفة: "حتى لو قبلنا جدلا أن طالبان ليست هي من يقف وراء هذه الأحداث، فهذا لا يبرئ ساحة حركة طالبان وعليها أن تجيب على عدد من الأسئلة، مثل: لماذا هذه الأحداث تستهدف أقلية الشيعة في أفغانستان فقط؟، لماذا هذه الأحداث تأتي مباشرة بعد دعاية كبيرة ضد الجمهورية الإسلامية واستهداف سفارتها وقنصلياتها في أفغانستان؟".

وختمت الصحيفة المنتقدة لسلوك النظام الإيراني في التعامل مع حركة طالبان بالقول: "هذه الأحداث تؤكد أن فقدان الأمن والاستقرار الموجود في أفغانستان هو بسبب سيطرة طالبان على البلاد، وأن الحركة هي المتهم الاول في الأحداث الأخيرة، وأن أفغانستان لن تنعم بالاستقرار إلا بعد التخلص من حكم طالبان وسيطرتها".

"شرق": مشروع تقييد الإنترنت يهدف إلى عدم كشف الحقائق مثل حادثة أسرة قاليباف

قالت صحيفة "شرق" تعليقا على حادثة أسرة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إنه لو كان هذا الأمر تم على يد شخص عادي لما كان في الأمر ما يثير الاهتمام، لكن أن يحدث من قبل أسرة رئيس برلمان سبق وأن دعا في كثير من المناسبات إلى دعم الإنتاج المحلي، هو الذي يجعل هذه القضية تثير اهتمام الشارع والرأي العام الإيراني.

ولفتت الصحيفة أنه ربما يكون لهذا السبب يسعى التيار الأصولي وأنصاره إلى "تقييد" عمل الإنترنت في البلاد، لكي لا يكشف فسادهم ولا يسلط الضوء على مدى نفاقهم والعيش خلاف ما يدعون ويعلنون.

وأضافت الصحيفة أن البعض ربما يحاول أن يظهر رئيس البرلمان وكأنه لم يكن يعلم بهذا الأمر وتفاصيله، لكن الشارع الإيراني أصبح في مستوى من الوعي يستطيع من خلاله تمييز الحقيقة من الكذب.

"نقش اقتصاد": أربع قنوات تعمل على إحياء الاتفاق النووي رغم توقف المفاوضات

أشارت صحيفة "نقش اقتصاد" إلى التوقف الرسمي للمفاوضات النووية في فيينا، ولفتت إلى وجود بعض العوامل التي دفعت بهذا المسار وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية، موضحة أن الغزو الروسي جعل قضية الاتفاق النووي هامشية، بعد عام من تصدرها للأخبار والنشرات الدولية.

وأوضحت الصحيفة أنه وبالرغم من توقف المفاوضات رسميا إلا أن هناك أربع قنوات لا تزال تعمل على إنجاح ملف الاتفاق النووي وإحيائه من جديد.

وأول هذه القنوات، حسب قراءة الصحيفة، هي جهود ومساعي إنريكي مورا، منسق الاتحاد الأوروبي للمفاوضات النووية، فيما تقوم سلطنة عمان بالعمل على القناة الثانية، وهي وسيط قديم بين إيران والولايات المتحدة، حيث تركز عمان في وساطتها على ملفي تبادل السجناء وإطلاق سراح الأموال الإيرانية المجمدة.

أما القناة الثالثة فتقودها دولة قطر وتسعى من خلالها إلى جمع طرفي النزاع على طاولة المفاوضات لحل القضايا الخلافية المتبقية بين الأطراف.

وتعد جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي القناة الرابعة التي تعمل على حلحلة الخلافات وتسهيل سبل العودة إلى الاتفاق النووي.

الصحف الإيرانية: سياسة رئيسي الخارجية "ضعيفة للغاية" والاتفاق النووي وصل إلى نقطة الصفر

20 أبريل 2022، 10:17 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 20 أبريل (نيسان)، بشكل واسع بالحادث الإرهابي والانفجارات التي استهدفت مراكز تعليمية في أفغانستان، وأودت بحياة 27 طالبا وإصابة العشرات.

ووفقا للتقارير، فقد استهدفت عدة انفجارات مدرسة ثانوية ومركزا تعليميا آخر غرب كابول، والمؤسستان التعليميتان يعودان لأقلية الهزارة الشيعية في أفغانستان، وهو ما زاد من اهتمام وسائل الإعلام والصحف الإيرانية بتغطية الحدث وإبرازه.

واعتبرت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية، والمنتقدة لشكل العلاقة بين النظام الإيراني وحركة طالبان الأفغانية، هذه الحادثة بأنها دليل آخر على "فشل" طالبان وعجزها عن توفير الأمن وحماية المواطنين الأفغان.

أما صحيفة "كيهان" الأصولية، وهي من أبرز الصحف التي تحاول تحسين صورة الحركة لدى الرأي العام الإيراني، فنجدها في الشهور الأخيرة تسعى جاهدة لإبعاد التهم عن الحركة من خلال اختيارها للعناوين والتحليلات حول ما يجري في أفغانستان.

وعن حادثة الانفجارات فقد عنونت بالقول:"داعش يقتل عشرات الطلاب الشيعة"، وهو عنوان يبدو أنه محاولة من الصحيفة لتبرئة الحركة، ودفع التهم عنها بالتقصير أو التواطؤ.

ومن الموضوعات التي نجدها حاضرة بشكل ملحوظ في الصحف اليوم والأيام الماضية هو موضوع الغلاء والانتقادات المستمرة لأداء الحكومة وطريقة تعاطيها مع الملف الاقتصادي، حيث يصرح المسؤولون في الحكومة بتحقيق النجاحات على الصعيد الاقتصادي الأمر الذي تعارضه الحقائق على الأرض وتؤكد خلافه.

وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى موضوع الغلاء، وكتبت: "زيادة أسعار السلع الأساسية بنسبة 50 في المائة"، فيما عنونت صحيفة "اقتصاد بويا" حول الموضوع وكتبت: "دق ناقوس خطر البؤس"، وعنونت "كار وكاركر" في المانشيت: "زيادة الفقر والشرخ الطبقي وخروج الاستثمارات من البلاد".

في شأن آخر نقلت بعض الصحف تصريحات المتحدث باسم الحكومة حول مصير الأموال الإيرانية التي أفرج عنها في الفترة الأخيرة، دون أن يكون لها تأثير على الأوضاع الاقتصادية في البلاد، الأمر الذي أثار انتقادات معارضي الحكومة حول الجهة التي أُنفقت فيها هذه الأموال، وأسباب عدم انعكاس ذلك على حياة المواطنين ووضعهم المعيشي.

ويبدو أن تصريحات المتحدث باسم الحكومة لن تقنع هؤلاء المعارضين، ولن تنهي الجدل القائم حول الموضوع، فقد قال المتحدث باسم حكومة رئيسي، كما نقلت ذلك "كيهان" وعدد من الصحف الأصولية الأخرى، بأن الأموال الإيرانية التي تم الإفراج عنها مؤخرا قد أنفقت لتسديد ديون الحكومة السابقة.

والأن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": هناك فقر "مدقع" وشديد في البلاد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى وجود "الفقر المدقع" والشديد في إيران، وانتقدت المؤسسات التي من المفترض أن تكون قد أسست في الأصل لمكافحة الفقر ودعم الفقراء في البلاد.

وقالت في هذا الخصوص إن مؤسسات مثل مؤسسة "الإمام الخميني للإغاثة"، ومؤسسة "المستضعفين"، وبدل مواجهة الفقر وحماية الفقراء تحولت إلى مؤسسات ذات نفوذ وقدرة مالية واسعة، موضحة أن فلسفة وجود هذه المؤسسات كان شيئا آخر غير الذي هو عليه الآن.

وقالت الصحيفة كذلك أنه يمكن الاستفادة من ثروات هذه المؤسسات الهائلة في مواجهة حقيقية للفقر، بحيث تصبح البلاد في غنى عن وجود مثل هذه المؤسسات، ويمكن الإعلان عن حلها وإنهاء دورها عمليا.

"نقش اقتصاد": السياسة الخارجية في عهد رئيسي.. حائرة أم ضعيفة؟

قدمت صحيفة "نقش اقتصاد" قراءة تحليلية مفصلة حول مدى نجاح الدبلوماسية الإيرانية في عهد الحكومة الجديدة بعد تسعة شهور من وصولها إلى الحكم، لتخلص في النهاية إلى أن السياسة الخارجية لإيران خلال هذه الفترة كانت "ضعيفة للغاية"، حيث أضاعت كثيرا من الفرص، وتعاملت مع القضايا المستجدة بشكل حائر وغير مثمر.

ولفتت الصحيفة إلى أن زمام السياسة الخارجية في إيران بيد رئيس الجمهورية، ومساعده السياسي، ووزير الخارجية، ومجلس الأمن القومي، مؤكدة أنه وخلال فترة الشهور التسعة من عمر الحكومة الجديدة في إيران لم نشهد أي برنامج وخطة عمل واضحة في التعامل مع القضايا المستجدة من هذه الأطراف.

وأشارت الصحيفة إلى ضعف الدبلوماسية الإيرانية في ملف النزاع الأذربيجاني والأرميني، حيث اكتفت إيران في التعامل مع هذا الملف بالقيام بمناورات عسكرية في ظل غياب تمام للدبلوماسية النشطة.

كما استشهدت الصحيفة بأزمة أفغانستان وطريقة تعامل الدبلوماسية الإيرانية مع الموضوع، وقالت إن المسؤولين في مجلس الأمن القومي لم ولن تكون لهم أي خطة دبلوماسية للتعامل مع هذه المستجدات، لأن المجلس يفتقر إلى وجود خبراء استراتيجيين ومحنكين.

أما عن ملف الحرب الروسية الأوكرانية فقالت الصحيفة إن حالة "التردد" و"الحيرة" هي المسيطرة على الدبلوماسية الإيرانية، وأن هذه الدبلوماسية لم تستطع استثمار هذه الفرصة الفريدة.

"مستقل": ما دامت قضية العقوبات على الحرس الثوري لم تحل فلن يحدث أي نجاح في مفاوضات فيينا

قال الناشط السياسي الأصولي، عزت الله يوسفيان ملا، لصحيفة "مستقل" إن المشكلة الرئيسية أمام مفاوضات إيران النووية هي قضية الحرس الثوري والعقوبات المفروضة عليه، لافتا إلى أنه ما دامت قضية الحرس الثوري لم تحل فإننا لن نشهد أي تغيير أو نتائج إيجابية في مسار المفاوضات النووية.

وأشار يوسفيان ملا إلى تصريحات وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، الذي قال قبل أيام أنه من الضروري حل كافة القضايا وإلا فلن يحدث أي اتفاق، معتقدا أن تصريحات عبد اللهيان فيها تلويح إلى قضية الحرس الثوري، وإنها قضية محورية في المفاوضات لابد من حلها.

"جهان صنعت": قضايا خلافية أهم من الحرس الثوري أوصلت الاتفاق النووي إلى نقطة الصفر

أما المحلل السياسي، صلاح الدين هرسني، فرأى في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" أن قضية رفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية هي جزء من القضايا الخلافية العالقة بين طهران وواشنطن، لكنه يرى أيضا أن هناك قضايا أخرى أهم من قضية الحرس الثوري لا يزال الجانبان الأميركي والإيراني لم يتفقا حولها.

وقال الكاتب إن معارضة بعض النواب في مجلس الشيوخ الأميركي، وعداء البرلمانيين الإيرانيين للاتفاق النووي، بالإضافة إلى موضوع الحرس الثوري، وكذلك عدم التزام إيران ببعض التعهدات النووية، هي السبب في وصول الاتفاق النووي إلى نقطة الصفر.

الصحف الإيرانية: "انهيار" الاتفاق النووي وأزمة بين طهران وسيول بسبب "صحيفة المرشد"

19 أبريل 2022، 10:40 غرينتش+1

يبدو أن الصحف الإيرانية أو جزءا كبيرا منها على الأقل بات يعتقد بصحة فرضية "انهيار" الاتفاق النووي وموته بشكل نهائي، بعد أسابيع من الغموض الذي يسيطر على مسار مفاوضات فيينا.

صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية تشير إلى "موت" الاتفاق النووي، وتؤكد أن الاتفاق لم يعد له وجود على أرض الواقع، وأن المفاوضات التي تجري في فيينا هي عبارة عن قضايا خارج إطار الاتفاق النووي، ويتم خلالها تبادل مطالب "غريبة".

وانتقدت دور رئيس الوفد الإيراني، علي باقري كني، الذي اعتبرته بأنه أفسد كل الجهود السابقة في إحياء الاتفاق النووي، مشيرة إلى أنه كان من الخصوم الشرسين لهذا الاتفاق، وبالتالي فلا يتوقع منه غير ما حصل بالنسبة للاتفاق.

كما تساءل جلال خوشجهره في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ابتكار" عن مصير الاتفاق النووي، وكتب قائلا: "هل سُلّم الاتفاق النووي إلى أيدي القضاء والقدر؟"، مشيرا إلى أن الأطراف الغربية لم تعد تظهر تحمسا وحرصا على إنجاح المفاوضات في فيينا.

على صعيد آخر هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية كوريا الجنوبية بعد قيامها باستدعاء السفير الإيراني لديها على خلفية دعوة الصحيفة لإغلاق مضيق هرمز أمام السفن الكورية؛ ردًا على امتناع سيول عن دفع الأموال الإيرانية المجمدة بموجب العقوبات الأميركية.

كما انتقدت الصحيفة موقف السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية، حيث قال بعد استدعائه لمقر الخارجية الكورية بأن ما ذكرته الصحيفة لا يمثل موقف طهران الرسمي.

في شأن آخر نقلت صحف عدة صادرة اليوم، الثلاثاء 19 أبريل (نيسان)، انتقاد تيمور حسيني، نائب رئيس شرطة المرور الإيرانية، جودة السيارات المحلية، داعيا إلى استيراد سيارات أجنبية يكون استهلاكها من الوقود منخفضا.

كان رئيس شرطة المرور الإيرانية قد وصف الفجوة بين صناعة السيارات الإيرانية والمعايير العالمية الحالية بـ"الشاسعة".

وفي سياق منفصل أشارت صحف أخرى إلى تهديدات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ضد إسرائيل حيث هدد ، في كلمة ألقاها بمناسبة "يوم الجيش" الإيراني، بأنه "إذا سعت تل أبيب إلى تطبيع العلاقات مع بعض دول المنطقة، فعليها أن تعلم أن أدنى تحرك لها يتم رصده من قِبل قواتنا الأمنية، وإذا ارتكبت أدنى خطأ فسيكون الرد في قلب إسرائيل".

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"مردم سالاري": "كيهان" تخلق أزمة جديدة لإيران في السياسة الخارجية

انتقدت صحيفة "مردم سالاري" صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، بعد دعوتها إلى إغلاق مضيق هرمز أمام سفن كوريا الجنوبية للضغط عليها للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مما دعا حكومة سيول إلى استدعاء السفير الإيراني وتقديم مذكرة احتجاج على ما جاء في الصحيفة.

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" في تقريرها حول الموضوع إلى الخبر الذي نقلته وكالة "إرنا" الرسمية قبل أيام فيما يتعلق بموضوع الإفراج عن 7 مليارات من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وقالت إن دعوة "كيهان" وإثارتها لموضوع إغلاق مضيق هرمز قد يكون الهدف منه التغطية ولفت الأنظار عن الخبر الكاذب الذي تداولته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وأوردت الصحيفة عددا من المشاكل والأزمات التي واجهتها إيران في سياساتها الخارجية بسبب ما تنشره "كيهان"، مؤكدة أن مواقف الصحيفة تتعارض مع مصالح إيران الوطنية، وتضعف مكانة الدبلوماسية الإيرانية دوليا.

"جوان": تصريحات فائزة هاشمي رفسنجاني بشأن الحرس الثوري "وقحة"

شنت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هجوما عنيفا على الناشطة السياسية الإيرانية فائزة هاشمي رفسنجاني، بعد مطالبتها باستمرار العقوبات ضد الحرس الثوري، باعتبار ذلك يصب في مصلحة إيران وشعبها.

كما انتقدت الصحيفة صمت حزب كوادر البناء، الذي تعد فائزة هاشمي أحد أعضائه، وموقف المتحدث باسم الحزب حسين مرعشي، واصفة تصريحات فائزة هاشمي بـ"الوقحة"، وموقف حزب كوادر البناء من هذه التصريحات بـ"الأشد وقاحة".

وكانت الناشطة السياسية الإيرانية فائزة هاشمي رفسنجاني، قد طالبت في وقت سابق باستمرار العقوبات ضد الحرس الثوري، قائلة إنها لا تعتقد أن شطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات يصب في مصلحة إيران.

وأضافت وهي تتحدث في تطبيق "كلوب هاوس"، أن الجمهورية الإسلامية تتصرف بطريقة تظهرها للعالم في صورة نظام إرهابي.

"شرق": إيران وتبعات الحرب الأوكرانية

تطرق الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، جاويد قربان أوغلي، في مقال له بصحيفة "شرق" إلى انعكاسات الحرب الأوكرانية على إيران وعلاقاتها بروسيا في المستقبل، معتقدا أن الحرب الروسية ضد أوكرانيا ستقلل من حجم تبعية إيران لروسيا، وتخلق نوعا من التوزان في سياسات طهران الخارجية.

ورأى قربان أوغلي أن الحرب الروسية الأوكرانية ستضعف من مكانة روسيا الدولية، لافتا إلى أن إضعاف روسية سيكون في صالح طهران لأن ذلك سيعزز من قدرات إيران التفاوضية مع الغرب، حسب تعبيره.

وأضاف الكاتب قائلا: "على إيران أن تستغل الظروف الراهنة وتعمل على إنجاح الاتفاق النووي، وإنهاء أزمة العقوبات المفروضة عليها، وأن يكون لها دور في أسواق الطاقة للدول الأوروبية، وأن تكون علاقاتها مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية مستقلة تماما عن روسيا".

"كيهان": إيران قبلة سياحية لمشجعي كأس العالم في قطر

أشارت صحيفة "كيهان" إلى كأس العام في قطر والمقرر أن تبدأ فعالياته بعد 6 شهور من الآن، وذكرت أن إيران تمتلك إمكانيات هائلة لاستقبال السياح والمشجعين الذين سيحضرون إلى قطر لمشاهدة المباريات الكروية.

وأشادت الصحيفة بقرار إلغاء تأشيرة دخول السياح من قطر إلى إيران خلال فترة كأس العالم، وقالت إن ذلك يعد خطوة مساهمة في جذب واستقطاب السياح إلى داخل الأراضي الإيراني.

وطالبت الصحيفة وسائل الإعلام والمسؤولين المعنيين بالقيام بالدعاية الواسعة لجذب السياح الأجانب إلى إيران.

يذكر أن إيران تواجه انتقادات واسعة فيما يتعلق بحرمان المشجعين لا سيما النساء من حقوق مشاهدة مباراة كرة القدم والحضور في الملاعب، حيث تسمح للرجال فقط الدخول إلى الملاعب وتمنع النساء من ذلك.

ويتوقع عدم إقبال السياح والمشجعين على السياحة الإيرانية بسبب المضايقات والأساليب التي تعتمدها إيران في التعامل مع الأجانب الذين يدخلون إلى أراضيها.

مخاوف انهيار الاتفاق النووي..والرد على دعوة إغلاق هرمز..والتعامل السياسي مع قضايا الاقتصاد

18 أبريل 2022، 10:44 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 18 أبريل (نيسان) الضوء على تزايد الانتقادات الداخلية من تردي الأوضاع الاقتصادية والارتفاع الكبير في الأسعار وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين الإيرانيين.

وفي آخر هذه المواقف المنتقدة دعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، "الجهات المعنية" إلى القيام بدورها في ضبط الأسعار، كما انتقد عدد من أعضاء البرلمان ووسائل الإعلام "تسونامي الغلاء" والزيادة "الرهيبة" في الأسعار.

وعلقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية على هذا الموضوع وأشارت إلى انتقاد البرلمان ذي الأغلبية الأصولية للحكومة التي يقودها أحد رموز التيار الأصولي، إبراهيم رئيسي، ذاكرة عددا من القضايا الأساسية التي يختلف عليها البرلمان والحكومة مثل قضية "مشروع تقييد الإنترنت"، و"إلغاء الدعم الحكومي للدولار".

كما أشارت صحيفة "همدلي" إلى هذا التجاذب بين البرلمان والحكومة وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأصوليون يبدأون مرحلة المصارحة مع رئيسي"، فيما كتبت "صداي اصلاحات" في المانشيت:" البرلمان ينتقد تسونامي الغلاء".

وفي شأن منفصل، لفتت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية إلى خبر اعتقال نائبة رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني، شهره موسوي، وزوجها في قضية "احتيال" تتعلق بالعملات الرقمية.

وفي السنوات الأخيرة، أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية، مرارًا وتكرارًا، عن اعتقال أفراد على صلة بالعملات المشفرة، فيما أكدت منظمة الأوراق المالية في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، في بيان لها، وجود العديد من مستخلصات العملات المشفرة في مبنى بورصة طهران، وبعد الإعلان عن هذا الخبر استقال الرئيس التنفيذي لبورصة طهران.

وعلى صعيد آخر، غطت صحيفة "ستاره صبح" موضوع الأموال الإيرانية المجمدة بعد تزايد الغموض حول الموضوع وكثرة التناقضات في تصريحات المسؤولين الإيرانيين، وعنونت الصحيفة عن الموضوع، وكتبت: "الأموال الإيرانية لا تزال مجمدة"، مشيرة إلى نفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، يوم الخميس الماضي، وجود أي اتفاق للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"وطن امروز": غموض الاتفاق النووي بسبب عدم اهتمام واشنطن بالخطوط الحمراء لإيران

قالت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري في تقرير لها إن الولايات المتحدة الأميركية تحاول الوصول إلى اتفاق يمكنها من السيطرة على برنامج إيران النووي وفي نفس الوقت تحافظ على شكل العقوبات وجوهرها، مضيفة: "كما تسعى أن يكون هذا الاتفاق أساسا لمتابعة الملفات الأخرى مع إيران".

ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن كثيرا ما كان ينتقد نهج سلفه ترامب في التعامل مع إيران، لكن بايدن اعتمد عمليا نفس سياسة الضغوط القصوى لممارسة الضغط على طهران في مفاوضات فيينا وإجبارها على تقديم تنازلات على طاولة الحوار.

وذكرت الصحيفة الأصولية أن الاتفاق النووي وبسبب عدم قبول أميركا للخطوط الحمراء لإيران أصبح في حالة غير واضحة المعالم، وتحاول واشنطن أن تصور طهران بأنها الطرف المعرقل لمسار المفاوضات.

"صداي اصلاحات": هل بدأ العد التنازلي لانهيار الاتفاق النووي؟

علقت صحيفة "صداي اصلاحات" على موضوع المفاوضات النووية وتساءلت بالقول: "هل بدأ العد التنازلي لانهيار مفاوضات فيينا؟"، ونقلت تحليل سيد جلال ساداتيان، الدبلوماسي الإيراني السابق، الذي ذكر أن الخلاف الأساسي بين طهران وواشنطن في هذه المرحلة يتمثل في قضية شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية حيث تصر طهران على أن تقوم واشنطن بهذه الخطوة قبل العودة إلى الاتفاق النووي.

وانتقد ساداتيان ضعف الإدارة الإعلامية لإيران لملفها النووي وموضوع المفاوضات، موضحا ان الولايات المتحدة الأميركية استغلت هذا الضعف في التغطية الإعلامية وعدم وجود الشفافية الإعلامية ودأبت واشنطن على الترويج لروايتها وتصديرها للرأي العام العالمي.

وأشار الكاتب إلى التقارب الأوروبي الأميركي بعد الأزمة الأوكرانية، وقال إنه وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران فإن الولايات المتحدة الأميركية ستعود إلى طرح تفعيل آلية الزناد بالتنسيق مع الدول الأوروبية وهو ما يعني عودة ملف إيران إلى مجلس الأمن وسريان 6 قرارات سبق وأن أصدرها مجلس الأمن عقب إبرام الاتفاق النووي عام 2015.

"مستقل": الحكومة تتعامل مع القضايا الاقتصادية سياسيا وهذا خطير للغاية

علق الناشط والخبير الاقتصادي، مهدي بازوكي، على تصريحات الرئيس الإيراني حول الغلاء قبل أيام، وطالب بالكشف عن الأسباب والعوامل الكامنة وراء هذه الأزمة. وقال لصحيفة "مستقل" إن تصريحات الرئيس غير منطقية، فإذا كان هناك عوامل خلف الكواليس فيجب أن تقوم الجهات الرقابية بمسؤولياتها ومهامها القانونية، مضيفا: "أصل المشكلة هو أن الحكومة تتعامل مع القضايا الاقتصادية تعاملا سياسيا وهذا خطير للغاية".

وأوضح بازوكي في مقابلته أن رئيس البنك المركزي والنائب الأول لرئيس الجمهورية ومساعده للشؤون الاقتصادية لا يعملون بشكل صحيح وهم في الواقع أضعف المسؤولين الإيرانيين منذ بداية الثورة وإلى يومنا هذا.

"ستاره صبح": حل مشكلة العقوبات مع واشنطن أفضل من إغلاق مضيق هرمز

انتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية دعوة ممثل المرشد في صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري، إلى إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية لكوريا الجنوبية، بهدف الضغط على سيول من أجل الإفراج عن الأموال الإيرانية. وقالت الصحيفة ردا على هذه الدعوة: "أ ليس من الأفضل وبدل منع مرور سفن كوريا الجنوبية من مضيق هرمز أن نتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية وننهي أزمة العقوبات لكي تكون إيران قادرة مثل باقي الدول على التعامل مع العالم وأن تحصل على عائداتها من الصادرات بطريقة سهلة ويسيرة؟.