"تويتر" يغلق أحد حسابات المرشد الإيراني خامنئي بعد تهديده ترامب

موقع "تويتر" يغلق أحد حسابات المرشد الإيراني علي خامنئي. وذلك بعد نشر رسوم متحركة تحاكي اغتيال دونالد ترامب انتقاما لمقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

موقع "تويتر" يغلق أحد حسابات المرشد الإيراني علي خامنئي. وذلك بعد نشر رسوم متحركة تحاكي اغتيال دونالد ترامب انتقاما لمقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ذكرت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية أن التصريحات الأخيرة لقائد سلاح الجو في الحرس الثوري بشأن اختبار صاروخ قادر على حمل أقمار صناعية والعمل بالوقود الصلب تشير إلى استعداد النظام الإيراني لصنع صواريخ يصل مداها إلى 5000 كيلومتر.
وكتبت الصحيفة في عددها، اليوم السبت 15 يناير (كانون الثاني) أن "إيران لا تريد صنع صواريخ باليستية يصل مداها إلى أكثر من 2000 كيلومتر، لكن المحرك الجديد قد يسمح لطهران بتجاوز ذلك المدى".
وكان أمير علي حاج زاده، قائد سلاح الجو بالحرس الثوري، قد اعلن يوم الخميس الماضي، عن اختبار دافعات ومحركات المرحلة الأولى من الصاروخ الحامل للأقمار بنجاح، بالوقود الصلب، مضيفاً: "منذ عامين، قمنا بالإطلاق الأولى بالوقود المركب من السائل والصلب، حيث كان المحرك الأول سائلًا والثاني والثالث صلبًا. واليوم، من الممكن وضع العديد من الأقمار الصناعية في المدار بمحركات رخيصة".
وشددت "فرهيختكان" على أن تصريحات حاجي زاده لا ينبغي تحليلها على أساس كل حالة على حدة، ولكن في "خلفية من التطورات"، وأن تصريحاته "تظهر أنه من المرجح أن تسعى إيران لزيادة مدى صواريخها الباليستية".
وفي فبراير (شباط) الماضي، أعلن مسؤولون إيرانيون عن إطلاق صاروخ "ذو الجناح" الحامل للأقمار والذي يعمل بالوقود الصلب.
وفي حزيران (يونيو) من هذا العام، نشر موقع علي خامنئي على الإنترنت مقطع فيديو لملاحظاته السابقة عام 2018، قال فيها: "قلت إن مدى الصواريخ يجب أن لا يزيد على ألفي كيلومتر في الوقت الحالي".
وعقب توقيع الاتفاق النووي، انتقدت بعض الدول برنامج الصواريخ وتدخلات النظام الإيراني في دول المنطقة، مؤكدة على ضرورة التوصل إلى اتفاق يعالج هذه القضايا.
وأشارت صحيفة "فرهيختكان" في تقريرها، إلى مزايا صواريخ الوقود الصلب عن صواريخ الوقود السائل، قائلة إن الجمهورية الإسلامية "لا تسعى فقط إلى صنع صواريخ باليستية عابرة للقارات، ولكن بدلاً من زيادة مداها يمكنها زيادة وزن الحمولة العسكرية والدخول في مرحلة صنع صواريخ أسرع من الصوت".
وبالإضافة إلى تجاربه الصاروخية، يعلن النظام الإيراني من حين لآخر عن إطلاق صواريخ حاملة "للأقمار الصناعية"، لكن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى قالت مرارًا وتكرارًا إن برنامج الأقمار الصناعية الإيراني هو غطاء لتجاربها الصاروخية.
وقبل أسبوعين أيضاً، في خضم محادثات فيينا، أعلنت وزارة الدفاع عن "الإطلاق الناجح" لصاروخ "سيمرغ" إلى الفضاء والذي كان يحمل 3 حمولات بحثية إلى المدار. لكن في الأيام التي تلت ذلك، صدرت تصريحات متناقضة حول نجاح أو فشل مهمة الصاروخ.

أعلن مسؤول بوزارة العلوم الإيرانية أن بعض جامعات البلاد فقدت الوصول إلى القواعد العلمية العالمية بسبب "ديون الجامعات" لهذه القواعد في السنوات الأخيرة.
وأرجع ذلك إلى "تقلبات سعر الدولار" واستحالة سداد الديون بسبب "العقوبات".
وقال عبد السادة نيسي، مدير عام مكتب دعم البحوث بوزارة العلوم، اليوم السبت 15 يناير (كانون الثاني): "بحسب القانون تبرم العقود بين القواعد العلمية والجامعات بالدولار، وبما أن ميزانية الجامعات في إيران تدفع بالتومان فلا تستطيع الجامعات توفير الأموال اللازمة. ومن ناحية أخرى، أدت تقلبات الدولار إلى تأخر تسديد ديون الجامعات".
وأشار نيسي إلى أن ديون الجامعات للقواعد العلمية بدأت من الحكومة التاسعة ومع بداية تقلبات العملة، مضيفاً أن "هذه الديون متراكمة حالياً وفي الوقت ذاته لا يمكن نقل الاموال على فترات مختلفة، بسبب العقوبات".
هذا وكان فرهاد دانشجو، رئيس جامعة تربيت مدرس آنذاك، قد أشار إلى أن هذه الجامعة فقدت الاتصال ببعض مصادر المعلومات، قائلاً: "لم تدفع جامعة تربيت مدرس رسوم الاتصال بمصادر المعلومات العلمية منذ 2015 وفي هذه الحالة عليها ديون بأكثر من مليون يورو، وإذا لم يتم سدادها، فسيتم قطع الوصول إلى موارد المعلومات هذه".
يذكر أنه في السنوات الأخيرة، تحدث بعض مديري الجامعات الحكومية عن أزمات مالية وديون ثقيلة.
وفي هذا الصدد، قال المساعد الإداري والمالي لجامعة أصفهان للتكنولوجيا، في 21 ديسمبر (كانون الأول)، إن هذه الجامعة سيكون عليها ديون بنحو 143 مليار تومان مع نهاية السنة المالية.

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الذي يزور بكين، بعد لقائه مع نظيره الصيني، إن البلدين اتفقا على إعلان تنفيذ اتفاق الـ 25 عاما بين البلدين اعتبارا من اليوم.
وصرح عبداللهيان لمراسل التلفزيون الإيراني يوم الجمعة ١٤ يناير "قمنا بترتيبات للإعلان اليوم عن بدء تنفيذ اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشامل بين البلدين".
وأضاف عبد اللهيان أيضا أنه حمل خلال الزيارة رسالة خطية من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى الرئيس الصيني بخصوص محادثات فيينا واتفاقية الـ 25 عاما.
ووقع وزيرا خارجية إيران السابق، محمد جواد ظريف ووانغ يي، وزير خارجية الصين، على الاتفاقية ومدتها 25 عاما، في حفل أقيم بطهران في السابع والعشرين من العام الماضي.
وبحسب وثيقة نشرتها سابقًا قناة "إيران إنترناشيونال"، فإن الاتفاقية تشمل بنودًا مثل ضمان شراء الصين للنفط الإيراني مقابل حضورها في إيران، وتطوير الموانئ والجزر، والتعاون في إنشاء وسائل للتواصل الاجتماعي، وتوفير المعدات العسكرية، والنهوض بالصناعة العسكرية.
وقد ووجه الاتفاق بين طهران وبكين بردود فعل واسعة، ورفض المسؤولون في الجمهورية الإسلامية نشر النص الكامل ومرفقات الاتفاقية.
ووافقت حكومة إبراهيم رئيسي 29 من ديسمبر، على إصدار تصريح لفتح قنصلية صينية عامة في بندر عباس جنوبي إيران.
وفي أعقاب هذا القرار، أشار محمد حسين ملائك، سفير إيران السابق في بكين، وماجد رضا حريري، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين البلدين، إلى وجود آلاف الصينيين في الوحدات الصناعية الإيرانية جنوب شرق إيران وتحدثا عن خطط بشأن مساهمة صينية كبيرة في تطوير مكران جنوبی البلاد.
وأضاف عبد اللهيان يوم الجمعة أنه أجرى "محادثات مفصلة" مع نظيره الصيني بشأن محادثات فيينا حول الاتفاق النووي.
وقال إن ممثلي الصين وروسيا في فيينا "يلعبان دورا إيجابيا في دعم الحقوق النووية لإيران" حسب تعبيره.

أدانت نقابة المعلمين جنوب إيران بما سمته صمت وزارة التربية والتعليم إزاء وحشية رجال الأمن مع المعلمين واصفة اياه بالأمر مخزي يعد إحتجاجات المعلمين في عموم إيران.
و أصدرت نقابة المعلين في محافظة فارس جنوب إيران، اليوم الجمعة 14 يناير (كانون الثاني) بيانا أدانت خلاله تعامل القوات الأمنية الإيرانية مع المعلمين، ووصفت صمت وزارة التربية والتعليم بهذا الخصوص بأنه "مخز للغاية ولا يطاق"، كما نشرت اليوم الجمعة تقارير حول المعلمين المعتقلين في احتجاجات أمس الخميس.
ونددت النقابة في بيانها بـ"إهانات" و"التعامل الفضيع والوحشي" للقوات الأمنية الإيرانية باللباس المدني وقوات الشرطة مع المعلمين في تجمعهم أمس الخميس وطالبت القوات الأمنية بالاعتذار.
كما أشار المعلمون إلى صمت المدير العام الجديد لدائرة التربية والتعليم بمحافظة فارس خليل عسكري، إزاء التعامل مع المعلمين وكتبت أن هذا التعامل يأتي "فيما تعرض زملائه للإهانة أمام مكتبه"، واصفين هذا الصمت بـ "المخزي للغاية ولا يطاق".
وتعرض عدد من المعلمين في مختلف المدن الإيرانية بما فيها شيراز للضرب والإهانة خلال رابع تجمعهم خلال الشهرين الماضيين، والذي تم تنظيمه أمس الخميس احتجاجا على عدم تنفيذ مشروع زيادة رواتبهم.
وأعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعليمن أن 3 من المعلمين المعتقلين في محافظة فارس باسماء مراد نوشادي، وحميد عباسي، وصادق بارسائي، واثنين من المعتقلين في بوشهر بأسماء محسن عمراني ومحمود ملاكي، تم الافراج عنهم جميعا بعد 3 ساعات من اعتقالهم.
وأفادت التقارير الواردة أن أحد المعلمين المعتقلين في مشهد شمال شرقي إيران يدعى كلزاريان لا يزال رهن الاعتقال، وقد نظم عدد من المعلمين اليوم الجمعة تجمعا في ساحة دائرة التربية والتعليم بالمدينة احتجاجا على استمرار احتجاز زميلهم.

قال مسؤول طبي بمحافظة مركزي وسط إيران إن نصف المصابين بكورونا في المحافظة مصابين بسلالة المتحور أوميكرون ،كما أعلن مسؤول طبي آخر أن عدد المصابين بأميكرون في الاهواز جنوب غربي إيران يصل إلى نحو ألف شخص.
وقال مسعود يونسيان، عضو اللجنة العلمية الوطنية لكورونا، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، اليوم الجمعة 14 يناير، إن أوميكرون لم يصبح بعد السلالة السائدة في البلاد، لكن الإصابة به تتزايد يوما بعد يوم .
وأضاف أن ثلث أو ربع حالات الإصابة بكورونا تكون من هذه السلالة .
من جهته قال محمد جماليان، رئيس جامعة أراك للعلوم الطبية، إن 55% من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بمرض كورونا كانوا مصابين بأميكرون.
وتابع جماليان أن عدد حالات الحجز في المستشفى والوفيات بسبب كورونا آخذ في الانخفاض، لكن من المتوقع أن تتفشى موجة أخرى في مارس المقبل وسيزداد عدد المصابين.
وكان يونس بناهي، المساعد بوزارة الصحة الإيرانية في شؤون الأبحاث، قد قال أمس الخميس، إن تفشي أوميكرون في إيران ارتفع بشكل حاد في الأيام الأخيرة.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية يوم أمس الأربعاء 12 يناير أن عدد المصابين بكورونا في إيران 733 شخصا.
ولكن المسؤوليين الصحيين في مختلف المحافظات الإيرانية أعلنوا أنه لم يخضع جميع المصابين بكورونا لتحاليل سلالة أميكرون وقد تكون إحصاءات المصابين بهذه السلالة أكثر.
فيما قال محمد علوي، المساعد الصحي في جامعة الأهواز للعلوم الطبية إن 1% فقط من المصابين بكورونا يخضعون لتحاليل تشخيص سلالة أميكرون.
وأعلن علوي أن عدد المصابين المحتملين بهذه السلالة في خوزستان يزيد عن ألف مصاب.
من جهته، قال بيام طبرسي، عضو اللجنة العلمية الوطنية لمكافحة كورونا في إيران، إن عدد المصابين بأوميكرون بالتأكيد أعلى من الرقم المعلن رسميا.
وكان نادر توكلي، المساعد العلاجي في مقر مكافحة كورونا بمحافظة طهران، قد قال الأسبوع الماضي إنه بسبب قلة عدد الفحوصات، ليس لدينا العدد الفعلي للمصابين بسلالة أميكرون في طهران.
