واشنطن: محادثات الاتفاق النووي مع إيران تقدمت بشكل طفيف والوقت ينفد

1/7/2022

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في إشارة إلى "إحراز تقدم طفيف" في الجولة الجديدة من المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي: نظرًا لتسارع الخطوات النووية الإيرانيّة، لم تبقَ سوی بضعة أسابيع للعودة المتقابلة إلى التزامات الاتفاق النووي.

فقد صرَّح برايس في مؤتمره الصحافي يوم الخميس، 6 يناير، في إشارة إلى المحادثات النووية الجارية في فيينا: "لقد أحرزنا تقدمًا طفيفًا في المحادثات أوَّل هذا الأسبوع، وشهدنا استمرار هذا التقدم. نأمل خلال هذا الأسبوع والأيام المقبلة، أن نحل المشاكل المتبقية بناءً على ذلك".

كما حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية من أن "الوقت ينفد بالتأكيد" قائلًا: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق قريبًا بشأن العودة المتبادلة إلى الالتزامات، فإن الخطوات السريعة لبرنامج إيران النووي ستدمر الفوائد المرتبطة بعدم انتشار الأسلحة النووية في الاتفاق النووي، وسيتعين علينا اتخاذ مسار مختلف".

وأضاف برايس: "إنها مسألة بضعة أسابيع، وهي بالتأكيد ليست مسألة بضعة أشهر".
من ناحية أخری، كتب ممثل روسيا في محادثات فيينا، ميخائيل أوليانوف، على تويتر: "أرى أنه حين يتم إحياء الاتفاق النووي، ستجلس إيران والولايات المتحدة معًا على طاولة اللجنة المشتركة، وسيتم إلغاء العقوبات وستعود الولايات المتحدة إلى موقعها كعضو في الاتفاق النووي".

وفي وقت سابق يوم الخميس، غرد أوليانوف بأنه أطلع المبعوث السعودي إلى المنظمات الدولية في فيينا على وضع الاتفاق النووي.

کما ‏غرد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قائلا إن "محادثات فيينا تسير بشكل طبيعي وجيد". وأضاف: "مبادرات الجانب الإيراني شكلت هذه الأجواء، والأمر الآن متروك للغرب لإظهار ما إذا كان لديه حسن النية وإرادة جادة للتوصل إلى اتفاق جيد أم لا."

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها