• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الغموض يحيط باستئناف مفاوضات فيينا..وطهران بعد دعوة أوروبية: لن نقبل بأقل من رفع العقوبات

30 سبتمبر 2021، 17:08 غرينتش+1آخر تحديث: 08:23 غرينتش+1

بعد الغموض الذي أحاط باستئناف المحادثات النووية مع إيران وتوقيت وكيفية استئنافها، أعلن مسؤول في الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس 30 سبتمبر (أيلول)، أن المحادثات ستجرى قريبًا، كما شددت إيران على ضرورة تنفيذ البنود المتعلقة برفع العقوبات في الاتفاق النووي.

وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، اليوم الخميس، إن المحادثات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي ستستأنف "قريبا".
وقال بوريل، خلال زيارته للعاصمة القطرية الدوحة، دون الخوض في تفاصيل، أنه بصفته وسيطا فإنه يعتقد أن المحادثات ستستأنف في الوقت المناسب، وأن الاتحاد الأوروبي وشركاءه سيواصلون العمل معا لاستئناف المحادثات.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن المحادثات النووية "ستجرى بالتأكيد".
وقال إنه من وجهة نظر حكومة إبراهيم رئيسي الجديدة، فإن الجولات الست من المحادثات التي عقدت في فيينا لإحياء الاتفاق النووي لم تكن مثمرة، وأن الحكومة لن تقبل إلا الوعود القائمة على رفع العقوبات الأميركية.
وذكر أنه في النقاش النووي، فإن إيران لا تقبل "أكثر من الاتفاق النووي"، ولا تتوقع أي شيء "أقل من تنفيذ البنود المتعلقة برفع العقوبات".
في غضون ذلك، دعا متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إيران إلى العودة إلى المحادثات دون تأخير، حتى يتمكن الجانبان من اختتام المحادثات بسرعة بشأن عودة طهران إلى التزاماتها، وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.
وقال المسؤول الفرنسي إن باريس وشركاءها يعتمدون على الجهود الصينية لإقناع طهران باستئناف المحادثات.
وقد حذرت الولايات المتحدة وأوروبا طهران، مرارًا، من أن باب المفاوضات لن يكون مفتوحًا إلى الأبد، وأنه يمكن فرض مزيد من العقوبات على إيران إذا لم تعد إلى المفاوضات.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

متحدثة الجيش الإسرائيلي: لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي" في إيران

5

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": الولايات المتحدة تفاوضت مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني

29 سبتمبر 2021، 08:02 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون لـ"رويترز"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الخام من إيران.

وتشير "رويترز" إلى أن الشركات الصينية تواصل شراء النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية، ولهذا السبب تمكن الاقتصاد الإيراني من الصمود أمام العقوبات الأميركية واسعة النطاق.

وقال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز"، طالبا عدم الكشف عن هويته: "نحن على علم بشراء شركات صينية للنفط الإيراني".

وأضاف: "لقد استخدمنا حتى الآن صلاحيات العقوبات لدينا لمواجهة التحايل على العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك تلك التي تتاجر مع الصين، وسنواصل القيام بذلك إذا لزم الأمر".

وواصل المسؤول الأميركي الكبير: "لكننا أثرنا هذه القضية دبلوماسيا مع الصينيين في سياق مفاوضاتنا وسياستنا بشأن إيران، ونعتقد بشكل عام أن هذه طريقة أكثر فاعلية لمعالجة مخاوفنا".

وذكر مسؤول أوروبي لـ"رويترز" أن هذه هي إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، مع المسؤولين الصينيين خلال زيارة للصين في أواخر يوليو (تموز) الماضي. وأضاف هذا المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصين تحمي إيران، وأن السؤال بالنسبة للغرب الآن هو مقدار النفط الذي ستشتريه الصين من إيران.

وفي هذا الصدد، دعا مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي الصين إلى إبداء موقفها من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي والعمل بشكل أكثر حسماً.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، منها 700 ألف برميل تذهب إلى الصين.

يذكر أن الصين هي الزبون الرئيسي الوحيد الذي يواصل استيراد النفط من إيران. وفي العام الماضي، أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية أنها استوردت 80 ألف برميل من النفط يوميًا من إيران، لكن شركات تتبع ناقلات النفط قدرت المبيعات الفعلية للنفط الإيراني إلى الصين بحوالي 320 إلى 550 ألف برميل.

وهذا العام، يقدر الرقم بـ577 ألفا إلى مليون برميل، بينما تزعم الجمارك الصينية في الإحصاءات الرسمية أنها لم تشتر برميلًا واحدًا من النفط من إيران في عام 2021.

وكانت "رويترز" و"بلومبرغ" قد ذكرتا في وقت سابق أن جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني يدخل الصين تحت اسم دول أخرى، بما في ذلك العراق والإمارات وعمان وماليزيا.

كما كتبت "رويترز" في تقرير لها يوم 22 يوليو (تموز)، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، أنه بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على النفط الإيراني والفنزويلي، لعبت شركة كونكورد بتروليوم الصينية، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل عامين، دورًا محوريًا في صفقات النفط للبلدين.