الغموض يحيط باستئناف مفاوضات فيينا..وطهران بعد دعوة أوروبية: لن نقبل بأقل من رفع العقوبات

9/30/2021

بعد الغموض الذي أحاط باستئناف المحادثات النووية مع إيران وتوقيت وكيفية استئنافها، أعلن مسؤول في الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس 30 سبتمبر (أيلول)، أن المحادثات ستجرى قريبًا، كما شددت إيران على ضرورة تنفيذ البنود المتعلقة برفع العقوبات في الاتفاق النووي.

وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، اليوم الخميس، إن المحادثات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي ستستأنف "قريبا".
وقال بوريل، خلال زيارته للعاصمة القطرية الدوحة، دون الخوض في تفاصيل، أنه بصفته وسيطا فإنه يعتقد أن المحادثات ستستأنف في الوقت المناسب، وأن الاتحاد الأوروبي وشركاءه سيواصلون العمل معا لاستئناف المحادثات.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن المحادثات النووية "ستجرى بالتأكيد".
وقال إنه من وجهة نظر حكومة إبراهيم رئيسي الجديدة، فإن الجولات الست من المحادثات التي عقدت في فيينا لإحياء الاتفاق النووي لم تكن مثمرة، وأن الحكومة لن تقبل إلا الوعود القائمة على رفع العقوبات الأميركية.
وذكر أنه في النقاش النووي، فإن إيران لا تقبل "أكثر من الاتفاق النووي"، ولا تتوقع أي شيء "أقل من تنفيذ البنود المتعلقة برفع العقوبات".
في غضون ذلك، دعا متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إيران إلى العودة إلى المحادثات دون تأخير، حتى يتمكن الجانبان من اختتام المحادثات بسرعة بشأن عودة طهران إلى التزاماتها، وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.
وقال المسؤول الفرنسي إن باريس وشركاءها يعتمدون على الجهود الصينية لإقناع طهران باستئناف المحادثات.
وقد حذرت الولايات المتحدة وأوروبا طهران، مرارًا، من أن باب المفاوضات لن يكون مفتوحًا إلى الأبد، وأنه يمكن فرض مزيد من العقوبات على إيران إذا لم تعد إلى المفاوضات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها